- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
سيدات يقتحمن عالم الخدمة في مطاعم الزرقاء
بات مألوفا مؤخرا مشاهدة سيدات يجلن على طاولات الزبائن لتقديم الخدمة لهم في بعض مطاعم الزرقاء، وهي الوظيفة التي كانت حتى وقت قريب حكرا على الرجال في المدينة.
ويلاحظ وجود هؤلاء السيدات خصوصا في مطاعم الحي التجاري وبعض المطاعم المنتشرة في مناطق تعد راقية نسبيا في الزرقاء.
ويرى كثيرون ان ارتفاع معدلات البطالة وقلة فرص العمل في الزرقاء، لعبت دورا في توجه بعض سيدات المدينة الى هذه المهنة وغيرها من المهن التي كان العمل فيها مقتصرا على الرجل.
كما يعتبرون ان اقبال المطاعم على توظيف السيدات يعكس في حد ذاته تغيرا في ثقافة المجتمع التي تنظر الى عمل المرأة في هذا المجال بوصفه امرا معيبا.
وتقر سوسن وهي فتاة في العشرين من عمرها وتعمل نادلة في احد المطاعم، بوجود نظرة اجتماعية سلبية لوظفيتها، لكنها تؤكد انها لا ترى فيها اي عيب.
وتقول الفتاة التي تعمل في هذا المطعم منذ سبعة اشهر "يستغرب بعض الناس كيف ان صبايا يقدمن الطلبات، لكنه موضوع عادي بالنسبة لنا، ولا عيب فيه".
وسبق لسوسن ان عملت في محل لبيع الملابس وكذلك في احد المخابز قبل الانتقال لوظيفتها الحالية التي تقول ان الدوام فيها يستمر لعشر ساعات يوميا.
وتصف امل التي تعمل في غسل الاواني في المطعم وظيفتها بانها "جيدة جدا، بل وممتازة".
وترى هذه الفتاة وهي حاصلة على التوجيهي لكنها لم تكمل دراستها، تباينا في مواقف الناس من عملها، حيث تقول ان "البعض يستغرب، والبعض الاخر لا يستغرب".
وقالت احدى النادلات وتدعى روان ان عملها في هذه المهنة خير لها من الجلوس في انتظار دور التعيين في وظيفة حكومية عن طريق ديوان الخدمة المدنية، وهو الامر الذي قد يطول او ربما لا يتحقق ما لم يكن لدى الشخص "واسطة".
واضافت "هذا العمل ليس عيبا، والمهم بالتأكيد هو أن لا تمد الواحدة منا يدها لأحد، وأن لا يمن عليها أحد".
وتابعت روان قائلة ان "أكثر من يستغربون عملنا وكسرنا للقاعدة هم المغتربون، وعندما يسألوننا فاننا نرد عليهم بانه امر عادي، ولا عيب الا العيب، والمهم ان تعمل الواحدة في وظيفة شريفة".
ولا يخلو عمل الفتيات في المطاعم من مضايقات بعض الزبائن، وهو الامر الذي تؤكد روان انها تعرضت له كثيرا، ولكنها تعمد دوما الى تجاهله وعدم الرد عليه.
إستمع الآن











































