- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حزبيون في الزرقاء: مشروع قانون الانتخابات لا يؤسس لحكومات برلمانية
ابدى حزبيون وسياسيون في الزرقاء رفضهم لمشروع قانون الانتخابات بصيغته التي اقترحتها الحكومة، معتبرين انه يحول دون وصول الاحزاب الى مجلس النواب، ويجهض بالتالي فرص تشكيل حكومات برلمانية.
ويردد هذا الموقف صدى ما اعلنه تجمع من 25 حزبا اردنيا غداة كشف الحكومة عن مسودة مشروع القانون في نهاية شهر آب الماضي، والذي الغي نظام الصوت الواحد والقائمة الوطنية لصالح استحداث قوائم انتخاب نسبية مفتوحة على مستوى المحافظات.
حيث اكدت تلك الاحزاب ان غياب القائمة الوطنية يعطي الأولوية للتمثيل الاجتماعي على حساب البرامجي السياسي الذي يعتمد على التعددية الحزبية، مطالبة بتضمين القانون تلك القائمة، وزيادة المقاعد المخصصة للاحزاب فيها، لتصل الى النصف.
ورأت انه سوى ذلك، فان الاحزاب لن تتمكن من الوصول إلى مجلس النواب وتاليف كتل قوية ومؤثرة فيه، وبما يقود لاحقا لتشكيل حكومات برلمانية.
محمد ابو الهيجاء من حزب الحركة القومية، اعتبر ان مشروع القانون "لا يصلح للتأسيس لحياه برلمانية حزبية، ومستقبلا لحكومات حزبية، وجاء مخالفا لما كانت تروج له الحكومة دائما" من انها تعمل من اجل تحقيق ذاك الهدف.
ورأى ان المشروع، وعلى العكس من ذلك "يؤسس الى تحالفات عشائرية.. اما الاحزاب، فلن تكون لها حصة نهائيا (من مقاعد مجلس النواب)، وان حصلت على حصة، فسوف تكون قليلة جدا".
ودعا ابو الهيجاء الى تضمين مشروع القانون قوائم وطنية "لنتخلص من مفهوم نائب الخدمات، وليكون النائب هو حقا نائبا للشعب والامة والوطن من الرمثا الى العقبة، وليس نائب محافظة او منطقة او عشيرة".
وعبر جواد الجعافرة في الحزب الديمقراطي الاجتماعي الاردني تحت التاسيس، عن اعتقاده بان المشروع "لا يلبي الطموح" لكنه لم يتفق مع المطالبين برده كاملا، والذين دعاهم الى العمل وفق مبدأ "خذ وطالب".
وقال الجعافرة ان المشروع لا يشبه قانون 89 كما روجت له الحكومة، لكنه يقترب من ذلك القانون الذي طالما طالبت الاحزاب والقوى الشعبية بالعودة اليه، مضيفا انه يمثل بداية للتغيير لجهة انه انهى نظام الصوت الواحد.
ومن جانبه، اكد الناشط السياسي عامر سمارة رفضه لمشروع القانون الذي وصفه بانه عبارة عن "احاجي والغاز".
وقال سمارة ان المشروع "فيه الكثير من النقاط المبهمة والتي هي بحاجة الى توضيح ودراسة لكي لا يكون هناك اعادة (لتجربة) انتخابات عام 2013.. وقضية -حازم وعبلة-" كناية عن امين عام حزب الرسالة النائب حازم قشوع وأمين عام حزب الشعب الديمقراطي عبلة ابو علبة.
وكان كل من قشوع وابو علبة قد ترأس قائمة انتخابية على مستوى الوطن، ثم تنازعا احقية الحصول على اخر مقاعد مجلس النواب، حيث تم الاعلان بداية عن فوز قشوع، ثم تبين من النتائج الرسمية المنشورة ان ابو علبة هي الفائزة، الامر الذي استدعى عملية اعادة عد وجمع للاصوات اكدت في نهاية المطاف فوز منافسها بفارق ضئيل في الاصوات.
ولم تنته القصة عند ذلك، فقد طعنت ابو علبة مجددا في النتيجة من باب ان عملية العد والجمع الثانية جرت في غيابها.
وعلى ما بدا، فقد ساق سمارة هذا المثل لاثبات وجهة نظره القائلة بعدم ترك الامور في اي قانون للتأويلات، وبحيث تكون هناك نصوص محكمة واجراءات واضحة تحول دون وقوع خلافات من هذا القبيل او سواه.
وتاكيدا لذلك الفهم، فقد شدد سمارة على ضرورة "ان نعي دروس القائمة الحزبية"، كما دعا الى تبني "القائمة النسبية، ولكن القائمة النسبية الحقيقية وليس المشوهة" كما هو حالها في مشروع القانون، على حد ما ذهب اليه.
وقال ان "هدف الاحزاب هو ان تكون القوائم على مستوى الوطن، ولكن لا بأس ان تكون على مستوى المحافظة كمرحلة اولى وصولا الى الهدف الاسمى وهو (ان تصبح) على مستوى الوطن، لانه توجد حاليا صعوبات امام تشكيل مثل هذه القوائم".
جدير بالذكر ان مشروع القانون الذي احاله مجلس النواب على لجنته القانونية بعد تسلمه من الحكومة، اعتمد القائمة النسبية المفتوحة لملء المقاعد المخصصة للدوائر الانتخابية، والتي تم توسيعها لتصبح على مستوى المحافظة، بعدما كانت دوائر ضيقة.
وهو يعطي الناخب أصواتاً بعدد المقاعد في الدائرة، فيما يتيح تشكيل القوائم بما لا يزيد عن عدد المقاعد المخصصة للدائرة، وبما لا يقل عن عدد نوابها.
إستمع الآن











































