- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تغليظ عقوبة الافطار علنا في رمضان يلقى ترحيبا بالزرقاء
عبر مواطنون في الزرقاء عن تاييدهم للتعديلات التي اقترحتها الحكومة في مسودة مشروع القانون المعدل لقانون العقوبات، من حيث تغليظ عقوبة الافطار علنا في رمضان، لتصبح الحبس شهرا ودفع غرامة قدرها خمسون دينارا.
وتنص المادة (274) من قانون العقوبات الحالي على معاقبة "من ينقض الصيام في رمضان علنا.. بالحبس حتى شهر واحد او بالغرامة حتى خمسة عشر دينارا".
على ان مسودة مشروع القانون المعدل، والذي من المقرر ان تكون الحكومة قد ارسلته الى مجلس النواب، الغت عبارة (او بالغرامة حتى خمسة عشر دينارا) الواردة في القانون الاصلي، واستبدلتها بعبارة (وبالغرامة حتى خمسين ديناراً).
ويعني ذلك جمع العقوبتين: الحبس والغرامة، مع مضاعفة الغرامة ثلاث مرات تقريبا.
وبرغم ترحيب علا اللبدة وتاييدها لتغليظ عقوبة المجاهرين بالافطار في رمضان، الا انها اعتبرت العقوبة غير كافية حتى في صورتها المغلظة.
وقالت اللبدة "من الجيد رفع العقوبة لكي يحترم الجميع حرمة الشهر المبارك، لكن العقوبة (القترحة) غير كافية ولا رادعة بما فيه الكفاية لمن قد تسول له نفسه المجاهرة بالافطار في رمضان".
وتمنت "لو ان الحكومة ادرجت بندا اضافيا في العقوبة يجبر المفطر علنا على القيام بعمل تطوعي يخدم فيه المنطقة التي يسكن فيها"، لتضاف بذلك عقوبة التشهير الى عقوبتي الحبس والغرامة.
وبدورها، اثنت مها المعايطة على خطوة تغليظ عقوبة المجاهر بالافطار، من منطلق اننا "نعيش في دولة مسلمة، ويجب على الجميع احترام قوانين الدولة وعدم انتهاك حرمة شهر رمضان".
واعتبرت المعايطة ان "من اراد الافطار خلال نهار رمضان، فهذا شأنه، وهو حر في نفسه، ولكن على ان يكون ذلك في منزله وليس في الشوارع والاماكن العامة".
ووصف أنس المومني افطار البعض علنا في نهار رمضان بانه امر "مشين وينم عن عدم احترام لمشاعر الصائمين"، داعيا الى ان "تكون العقوبة شديدة بالقدر الذي يردع مثل هذه الافعال من قبل ضعاف النفوس".
--
إستمع الآن











































