- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تراجع الحركة الشرائية في الزرقاء وشريم يدعو التجار الى "التكيف"
تشهد الحركة الشرائية في الزرقاء تراجعا قدره تجار في عدد من القطاعات بنحو 50 بالمئة، وهو ما عزاه رئيس الغرفة التجارية حسين شريم الى ارتفاع الاسعار وضعف القدرة المالية لدى المستهلكين، داعيا التجار الى "التكيف" مع هذا الوضع.
وتتركز الشكوى من هذا التراجع في اوساط تجار المواد التموينية والادوات المنزلية والملابس، والذين يؤكدون انه يواصل التعمق منذ بداية العام.
ورأى تاجر الالبسة احمد ذيب ان السبب الرئيسي يعود الى الوضع الاقتصادي للمواطنين، والذي وصفه بانه "تعبان".
وقال ان هذا الامر ادى الى كساد نسبة كبيرة من بضائع التجار الذين اضطر كثير منهم الى تخفيض اسعارهم املا في تقليل الخسائر، ولكن النتيجة في معظم الاحيان كانت تكبدهم خسارات اضافية.
وعلى صعيده الشخصي، اوضح ذيب ان مبيعاته تراجعت بنسبة 50 بالمئة، وبحيث كانت المبيعات تصل الى ثلاثة الاف دينار شهريا العام الماضي، وتراجعت حاليا الى 1500.
واكد تاجر الادوات المنزلية منذر العقرباوي بدوره ايضا ان مبيعات محله انخفضت الى النصف، مضيفا ان تحسنا نسبيا يطرأ علي حجمها مع تسلم الموظفين لمرتباتهم، ولكن الحال لا تلبث ان تعاود الركود بعد ذلك باسبوع، وتستمر حتى اخر الشهر.
ولا يبدو الامر مختلفا مع تاجر المواد التموينية احمد العمايرة الذي قال انه لا يعلم سبب الركود في السوق مع ان المواطنين يتسلمون الرواتب نفسها في كل شهر، على حد تعبيره.
واضاف العمايرة ان تراجع المبيعات الذي وصلت نسبته الى 50 بالمئة، اثر في قدرته على الوفاء بالتزاماته حيال تجار الجملة الذين يزودونه بالبضاعة، وهو ما يخشى ان يضر بمركزه التجاري امامهم وبامكانية استمرارهم في التعامل معه.
واكد رئيس الغرفة التجارية حسين شريم من جهته وجود حالة من الركود في الزرقاء، عازيا ذلك الى الارتفاع الحاصل في الاسعار، والذي اثر بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين، بحيث اصبحت هناك اولويات اخرى بالنسبة لهم.
وقال ان نسبة التراجع في المبيعات تتفاوت من قطاع لاخر، وان كان اشار الى ان قطاع المواد التموينية لم يتأثر بشكل كبير.
واضاف شريم ان بعض المصانع عمدت نتيجة الركود الى الاستغناء عن بعض العمالة لديها من اجل تخفيض النفقات، داعيا التجار بدورهم الى "التكيف" مع الوضع الحالي في السوق.
إستمع الآن











































