- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المومني: ازالة دوار "الجي كي" قريبا واستبداله باشارات ضوئية
اعلن رئيس بلدية الزرقاء عماد المومني انه سيجري قريبا ازالة دوار "الجي كي" في الزرقاء الجديدة واستبداله باشارات ضوئية، موضحا ان قرار الغاء الاشارات القريبة منه في شارع 26 جاء نتيجة عدم احترامها من قبل السائقين.
وقال المومني لـ"هنا الزرقاء" ان التوجه لازالة الدوار جاء بسبب انه "لا يفي بالاغراض الفنية لا تصميما ولا مقاسا ولا (تناسبا مع) سعة الشارع".
ويخدم الدوار حركة السير من والى جبل المغير وحيي بادي والبتراوي، وهو معروف باختناقاته المرورية المستمرة.
ومؤخرا سعت البلدية الى تخفيف الضغط على الدوار من خلال تركيب اشارات في موقعين يقعان قريبا منه على شارع 26، لكنها لم تلبث ان الغتهما بعد فترة قصيرة.
واثارت الاشارات في حينه انتقادات من قبل الاهالي، خصوصا وان المسافة بين موقعيهما لا تتجاوز خمسين مترا.
وقد دافع المومني عن قرار تركيبها قائلا انها "تخدم 10 الاف نسمة وكانت ضرورية للمواطنين اللذين يدخلون الى ضاحية جبل المغير ويضطرون الى الالتفاف من دوار الجي كي" الذي يبعد مدخله الرئيسي عن الدوار حوالي 400 متر.
واضاف انه "كان يجب على البلدية حل مشكلة اهالي ضاحية جبل المغير خاصة وان هذا المطلب قديم ومتجدد".
واكد المومني ان المنفذ الذي وضعت عنده الاشارات "موجود منذ فتره طويلة ولكنه اغلق ..لاسباب فنية ولاسباب اخرى ليس رئيس البلدية بصدد ذكرها".
وبين ان تركيب الاشارات كان بمبادرة وقرار شخصي منه قائلا "بالنسبة لي ولمبدئي وديني، فان اهم امر هو سلامة الاهالي، و(لذلك) رأيت ان يكون هناك اشارة ضوئية".
كما شدد المومني على ان الغاءها ايضا كان ايضا بقرار شخصي منه، في رفض ضمني للتكهنات التي تحدث حول ان القرار جاء نتيجة الانتقادات.
وقال "للاسف.. ومن خلال مراقبتي الشخصية للموقع، لم تتجاوز نسبة التزام (السائقين) بالاشارات 4%، ولو تم الالتزام بها لكانت ستحل المشكلة المرورية هناك".
واضاف انه قرر في ضوء ذلك ازالة الاشارات، موضحا انها كانت لا تزال في طور التجربة حينذاك.
ولفت المومني الى ان "البلدية الان تعمل على حل فني لتنهي هذه المأساة ولخدمة الاهالي في تلك المنطقة، لانه لا يمكن ابقاء الوضع على ما هو عليه الان لانه يشكل مشكلة غليظة للسكان".
واوضح ان هناك تفكيرا في إنشاء نفق في تلك المنطقة، وان طبيعة انحدارها ستجعل "التكلفة قليلة".
وفي ما يتعلق بالتكاليف التي تكبدتها البلدية نتيجة تركيب الاشارات، قال المومني ان "كل شيء له تكلفته، وهذه الاشارات من الممكن استخدامها.. في مكان اخر ولن يكون بالمكان البعيد بحيث ستحل.. مكان دوار الجي كي عما قريب".
إستمع الآن











































