- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
العنتري يكتب: جسر شومر..ملايين ضائعة
عندما سمعت رئيس البلدية يتحدث اول مرة قبل شهور عن مشروع انشاء جسر وتقاطعات مرورية بعشرة ملايين دينار في منطقة وادي شومر، ظننته اخطأ اسم المنطقة عن غير قصد وانه يعني مكانا اخر.
اما وان العمدة ووزير الاشغال "زفا" الينا اخيرا "بشرى" البدء في تنفيذ المشروع الممول من المنحة الخليجية، وكل منهما يسابق الاخر في عزو الفضل فيه الى نفسه، فقد انقطع الشك باليقين، واتضح ان رئيس البلدية كان يعني تلك المنطقة فعلا.
ولا اخفيكم انني ساعتها ضحكت حتى كدت انقلب على قفاي..
وحتى لا اكون متجنيا، عدت الى التصريحات التي تزف "بشرى" المشروع، سواء المنقولة عن رئيس البلدية او الوزير، وانا اقول في نفسي انه ربما تكون فيها وجاهة فاتني ملاحظتها.
وقبل مناقشة تلك التصريحات، وتوضيحا لمن لا يعرف المنطقة، فهي تقع غربي السيل الذي يفصلها عن المدينة الواقعة شرقا، وتمتد بالتوازي مع السيل طريق السخنة وليس عليها سوى جسرين: الاول صغير ويقع بعد دوار حي معصوم بحولي 1500 متر وهو الذي يخدم منطقة وادي شومر، والثاني جسر ابو الزيغان ويقع في نهاية الطريق على بعد نحو 4,5 كيلومترات شمالا.
وتاليا التصريحات كما اوردها عضو المجلس البلدي الدكتور ماجد الخضري في تقرير نشرته صحيفة "الرأي":
- سمح الخضري لنفسه، وهو احد مسؤولي بلدية الزرقاء، بان يصف المشروع في تقريره بانه "اهم مطالب مواطني المدينة"، ثم نقل عن رئيس البلدية قوله ان "الاهالي ينتظرون" اتمامه "منذ سنوات"، وعن الوزير انه جاء "لربط منطقة شومر بطريق الزرقاء/ السخنة".
والله انا اقيم في الزرقاء منذ 47 عاما، ولم اسمع بان مشروع الجسر كان اهم مطلب لاهالي المدينة، وبامكاني ان احصي 47 مطلبا لهم يتقدم ادناها في الاهمية على هذا المشروع.
واكثر من ذلك، عدت الى "غوغل ايرث" وامعنت في النظر في تفاصيل المنطقة، فوجدت انها ليست منقطعة عن المدينة، بل هي مخدومة بجسر يربطها بطريق السخنة مباشرة.
صحيح ان الجسر متواضع، ولكنه في اعتقادي يفي بحاجة منطقة وادي شومر التي لا يتجاوز عدد دورها وساكنيها عدد دور وساكني حي صغير في الغويرية!، ولا ابالغ، وبامكان اي شخص ان يفعل مثلي ويطالع "غوغل ايرث" حتى يتأكد بنفسه.
- يقول رئيس البلدية ان المشروع "سيساهم مساهمة كبيرة في حل المشكلة المرورية بالمدينة خاصة على دوار حي معصوم حيث الشكوى الدائمة من الازدحام المروري وتعطل حركة السير".
نستطيع ان نتفق مع العمدة في قصة الازدحام عند الدوار، ولكننا نختلف معه وبشدة في تشخيص الاسباب، والتي بالقطع ليس من بينها طريق السخنة المؤدي الى شومر.
فالازدحام اسبابه معروفة والبلدية لا تحرك ساكنا للتعامل معها، واولها صالات الافراح على الشارع المؤدي من حي النزهة الى الدوار، ومحلات بيع الاثاث التي تستبيح الارصفة هناك وتتجرأ حتى على حرم الشارع الذي غدا ساحة لبضائعها.
وثاني الاسباب يكمن في فوضى الاصطفاف عند مداخل ومخارج الشارعين المؤديين من الدوار الى منطقتي السوق والزرقاء الجديدة
اما شارع السخنة، فهو تقريبا تصفر فيه الريح ولا يمكن بحال ان يسهم او يكون سببا في الازدحامات.
وحتى اكون دقيفا في الاستنتاج، عدت الى غوغل ايرث مرة اخرى، فلم اجد سوى 61 سيارة فقط كانت تسير في اتجاهي الطريق من دوار معصوم وحتى جسر ابو الزيغان.
والمسافة بين الدوار والجسر كما اشرت سابقا تمتد حوالي 4,5 كيلومترات، وهذا العدد من السيارات من الطبيعي جدا ان تجده في 100 متر من احد الشوارع الاخرى المؤدية الى الدوار.
في ما عدا الجسر، يتضمن المشروع توسعة طريق السخنة لتصبح باربعة مسارب، وهذا مرحب به، وهو بالفعل مطلب مهم، وكذلك ستكون هناك طريق دائرية تربط منطقة البتراوي في الزرقاء الجديدة مباشرة مع المناطق الغربية للمدينة، وهذا ايضا موضع ترحيب.
اما الجسر، فليست له وجاهة او حاجة، ولن يخدم سوى شريحة محدودة من بينها تجار الاراضي والعقارات، والتي شهدت اسعارها قفزة كبيرة فور الاعلان عن بدء تنفيذ المشروع.
ولكن ماذا عسانا نقول اكثر من "مبروك" بعد ان وقعت الفاس في الراس، واصبح مشروع الجسر امرا واقعا؟.
انها الاولويات يا هدانا الله، والتي لا يجري اشراك الناس في تحديدها فتقع على رؤوسهم قضاء لا يرد.











































