- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
العنتري يكتب: باص "كيا"
كانت الساعة تشير الى الخامسة بعد العصر عندما توقفت السيارات امام الشارة التي اضاءت بالاحمر امام مدرسة حي الاسكان المطلة على شارع 36 في الزرقاء الجديدة.
وفيما انا انتظر مع السائقين الضوء الاخضر، اذ بشاب يقفز كالملدوغ من وراء مقود باص "كيا" كان محشوا حتى التخمة بطالبات من المدرسة، ويتجه مسرعا بمشية تنم عن غضب مفتعل ناحية سيارة كان فيها رجل في عقده الخامس ومعه طفلتان في الكرسي الخلفي.
ما تبينته ان سبب هذا الموقف الاخذ في التصاعد كان ايماءة بدرت من يد الرجل تعبيرا عن احتجاجه على رعونة سائق الكيا الذي كاد يصدم سيارته قبل قليل.
وعلى ما يبدو، اعتبر صاحبنا الايماءة اهانة لا تغتفر وتستحق انتقاما فوريا وبلا هوادة.
ولا تسعفني الذاكرة الان في احصاء عدد الشتائم المقذعة التي تناثرت من بين شدقيه بينما راح يقترب من سيارة الرجل الذي بدا عليه الذهول، والخوف ايضا.
يومها خلت انني على وشك مشاهدة جريمة ستقترف بحق سائق السيارة المسكين، لكن الامور لم تتطور الى ذلك الحد، والحمد لله.
فكما اتضح، لم يكن الشاب سوى رعديد لا يملك من الاسلحة الا الخلق السئ والزعيق. ولذلك، فقد احجم في اللحظة الاخيرة واكتفى بالوقوف فوق راس الرجل والاستمرار في امطاره بالشتائم والتهديدات.
وعلى غير ما توقعت، لملم الرجل بعضا من كرامته وانفاسه وهدد ذاك الاهوج بانه سيسجل رقم الباص ويقدم شكوى ضده الى الشرطة..
وكمن تاخذه العزة بالاثم، رد الشاب متحديا "ايدك وما تعطي..وخذ عندك اسمي الرباعي كمان" وذكر اسما بدا حقيقيا.
ثم تمادى قائلا "واذا بدك عنواني خذ سجل عندك، انا ساكن في شارع (...) بجنب.." وذكر اسم هيئة تابعة لجهاز الامن العام.
كان جليا من ذكره لاسم هذه الهيئة انه يريد الايحاء بتمتعه بنوع من الحصانة او الحظوة التي يهئ له عقله المريض انها ستقلب باطله حقا.
اضاءت الشارة بالاخضر، وتعالت زوامير السيارات تحث الشاب على انهاء سفاهته وتحريك الباص حتى يفتح الطريق قبل ان تضئ بالاحمر مجددا.
وحانت مني التفاتة الى الرجل وهو يتجاوزني بسيارته، فرأيت عمق انكساره بعدما اهدرت كرامته امام طفلتيه اللتين لم انخرطت احداهما في نوبة من البكاء المرير لشدة ما اعتراها من خوف.
اما الشاب فعاد خلف مقوده مزهوا وهو لا يزال يتمتم بعبارات لم استوضحها حيث غطى عليها جئير محرك باصه الذي انطلق به كالسهم كانما هو في سباق سرعة.
يا الهي كم رأيت يومها باصات "كيا" في شوارع الزرقاء، وكم كانت متخمة بطلبة مدارس، ويا الهي كم كثير من سائقيها يشبهون ذلك الشاب!!











































