- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
السوريون يرفعون الايجارات في الضليل الى مستويات قياسية
منذ شهرين والشاب عامر جمعة المقبل على الزواج يبحث دون جدوى عن مسكن بايجار معقول في بلدته الضليل الواقعة شمال شرق الزرقاء، والتي ادى تدفق اللاجئين السوريين عليها الى رفع الايجارات فيها الى مستويات غير مسبوقة.
ويقول مختصون في العقارات ان الايجارات ارتفعت بنسب تتجاوز 300 بالمئة في البلدة ذات الطابع الريفي، وبحيث ان المسكن المتواضع الذي كان يؤجر بخمسين دينارا بات ايجاره حاليا ما بين 150 و300 دينار شهريا.
والمساكن المخصصة للتأجير في البلدة التي يقيم فيها 38 الف مواطن، هي عبارة عن بيوت بسيطة، وقسم كبير منها قديم يفتقر الى مقومات الحياة الاساسية.
وهناك عدد قليل من البنايات الكبيرة التي تضم شققا سكنية، لكنها مشغولة منذ سنوات بمستاجرين جلهم من العمال الوافدين في المصانع المنتشرة في الضليل، والذين يقدر عددهم بنحو 15 الفا.
ومحيط العديد من هذه المباني هو عبارة عن مكاره صحية يتسبب بها ضعف الخدمات، وغياب بنى تحتية اساسية اهمها شبكة الصرف الصحي.
ويحجم مواطنو البلدة عن السكن في تلك المباني، ويتوجهون بدلا من ذلك الى البيوت التي بات المعروض منها للايجار نادرا جدا بعد مقدم اللاجئين السوريين الذين تقدر اعدادهم بالالاف.
على ان ايجارات هذه البيوت تفوق قدرة الغالبية الساحقة من اهالي الضليل ومن بينهم الشاب عامر جمعة صاحب الدخل المتواضع.
ويقول عامر باستياء ان الضليل باتت تشهد لاول مرة في تاريخها "ازمة سكن".
ويحمل هذا الشاب بشدة على اصحاب البيوت الذين اكد ان الجشع استبد بالكثيرين منهم حتى باتوا يتحكمون بالمستاجرين، فيطردون ويؤجرون من يشاءون ويفرضون الاجرة التي تحلو لهم، ودون اي رادع.
كما يعتبر قانون المالكين والمستأجرين مسؤولا عن اطلاق يد هؤلاء على حساب المستاجرين.
ومن جهته يقول احمد كايد الذي يعيش في بيت مستاجر في الضليل ان الكثير من اصحاب العقارات راوا في قدوم السوريين فرصة ذهبية ينبغي اقتناصها، فسارعوا الى اخلاء المستاجرين الاردنيين اما بحجة ايواء ابنائهم او للقيام باصلاحات.
ولكن هؤلاء لم يلبثوا ان قاموا بتاجير البيوت الى السوريين باسعار عالية بعدما اخلوها من المواطنين، بحسب ما يؤكده احمد كايد.
ويقر ياسر الصخري، وهو صاحب بيت مؤجر، بانه يفضل تاجير السوريين على الاردنيين، وذلك بسبب ان المواطنين في معظمهم اصحاب دخول متدنية ولا يدفعون اجرة مجزية تتناسب مع قيمة البيت كما يفعل السوري.
إستمع الآن











































