- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
السوريون يرفعون الايجارات في الضليل الى مستويات قياسية
منذ شهرين والشاب عامر جمعة المقبل على الزواج يبحث دون جدوى عن مسكن بايجار معقول في بلدته الضليل الواقعة شمال شرق الزرقاء، والتي ادى تدفق اللاجئين السوريين عليها الى رفع الايجارات فيها الى مستويات غير مسبوقة.
ويقول مختصون في العقارات ان الايجارات ارتفعت بنسب تتجاوز 300 بالمئة في البلدة ذات الطابع الريفي، وبحيث ان المسكن المتواضع الذي كان يؤجر بخمسين دينارا بات ايجاره حاليا ما بين 150 و300 دينار شهريا.
والمساكن المخصصة للتأجير في البلدة التي يقيم فيها 38 الف مواطن، هي عبارة عن بيوت بسيطة، وقسم كبير منها قديم يفتقر الى مقومات الحياة الاساسية.
وهناك عدد قليل من البنايات الكبيرة التي تضم شققا سكنية، لكنها مشغولة منذ سنوات بمستاجرين جلهم من العمال الوافدين في المصانع المنتشرة في الضليل، والذين يقدر عددهم بنحو 15 الفا.
ومحيط العديد من هذه المباني هو عبارة عن مكاره صحية يتسبب بها ضعف الخدمات، وغياب بنى تحتية اساسية اهمها شبكة الصرف الصحي.
ويحجم مواطنو البلدة عن السكن في تلك المباني، ويتوجهون بدلا من ذلك الى البيوت التي بات المعروض منها للايجار نادرا جدا بعد مقدم اللاجئين السوريين الذين تقدر اعدادهم بالالاف.
على ان ايجارات هذه البيوت تفوق قدرة الغالبية الساحقة من اهالي الضليل ومن بينهم الشاب عامر جمعة صاحب الدخل المتواضع.
ويقول عامر باستياء ان الضليل باتت تشهد لاول مرة في تاريخها "ازمة سكن".
ويحمل هذا الشاب بشدة على اصحاب البيوت الذين اكد ان الجشع استبد بالكثيرين منهم حتى باتوا يتحكمون بالمستاجرين، فيطردون ويؤجرون من يشاءون ويفرضون الاجرة التي تحلو لهم، ودون اي رادع.
كما يعتبر قانون المالكين والمستأجرين مسؤولا عن اطلاق يد هؤلاء على حساب المستاجرين.
ومن جهته يقول احمد كايد الذي يعيش في بيت مستاجر في الضليل ان الكثير من اصحاب العقارات راوا في قدوم السوريين فرصة ذهبية ينبغي اقتناصها، فسارعوا الى اخلاء المستاجرين الاردنيين اما بحجة ايواء ابنائهم او للقيام باصلاحات.
ولكن هؤلاء لم يلبثوا ان قاموا بتاجير البيوت الى السوريين باسعار عالية بعدما اخلوها من المواطنين، بحسب ما يؤكده احمد كايد.
ويقر ياسر الصخري، وهو صاحب بيت مؤجر، بانه يفضل تاجير السوريين على الاردنيين، وذلك بسبب ان المواطنين في معظمهم اصحاب دخول متدنية ولا يدفعون اجرة مجزية تتناسب مع قيمة البيت كما يفعل السوري.
إستمع الآن












































