- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
التعليم الرقمي في الاردن.. بين حماسة المؤيدين ومخاوف المعارضين
يحث الاردن الخطى نحو عصر يامل في ان يكون قريبا، ويستعاض فيه عن مناهج التعليم الورقية باخرى رقمية، وعن اقلام وكراريس الطلبة بحواسيب لوحية، وهو التوجه الذي يحظى منذ الان بانصار متحمسين كما ان له معارضين متخوفين.
فبينما يرسم انصار هذا التوجه صورة وردية لنتائجه المتوقعة، الا ان المعارضين يحذرون من اثار سلبية قد ينطوي عليها، وليس اقلها فقدان الطلبة لمهارات الكتابة وللتواصل الضروري مع معلميهم.
ومنذ اطلاق مبادرة التعليم مطلع العقد الماضي، قطع الاردن شوطا كبيرا على طريق حوسبة المدارس، وبحيث بات ما نسبته 99 منها يمتلك اجهزة حاسوب، و86 بالمئة مخدوما بالانترنت.
ومؤخرا كشفت مصادر في وزارة التربية عن خطة لحوسبة المناهج المدرسية ستنفذ على مدى ثلاث سنوات اعتبارا من العام المقبل، وبكلفة تصل الى مئة مليون دينار، وهو ما يؤذن ببدء الانتقال الفعلي الى الحوسبة الكاملة.
المعلمة ختام التميمي واحدة ممن يتخوفون من الانعكاسات السلبية للاعتماد بشكل كامل على الحاسوب في التعليم، حيث ترى ان الطلبة سيفقدون مهارة الكتابة بالقلم، كما سيصبح من الصعب على المعلمين السيطرة عليهم.
وتساءلت التميمي: اذا قام الطالب بحل واجباته المدرسية وارسلها عبر الايميل، ما الذي سيضمن للمعلم ان الطالب هو نفسه من حل الواجب؟.
ومن جانبها، رأت حنان الزبن رئيسة المجلس التربوي في مديرية تربية الرصيفة ان الكتاب يظل اقرب وافضل للطالب من الحاسوب.
وقالت الزبن ان وجود حاسوب في كل بيت يعد شرطا اساسيا لنجاح التعليم المحوسب، وهو الامر الذي لا يتوفر في المناطق الفقيرة مثل الزرقاء، حيث لا يستطيع كثير من الاهالي شراء اجهزة لابنائهم الطلبة.
اما المعلم مروان الشرعة، فيؤكد ان حوسبة التعليم تعد امرا ضروريا للطالب حتى يتمكن من مواكبة التطور، كما ان من شأنها تسهيل عمل المعلم بشكل كبير.
وقال "سيكون العمل سهلا ومريحا بحيث ان الدروس ستكون جميعها مرتبطة بشاشة الحاسوب امام الطالب، وما على المعلم سوى شرحها".
وفي ما يتعلق بالخشية من فقدان الطلبة لمهارة الكتابة بالقلم، فقد رأى الشرعة ان ذلك يمكن تلافيه عبر حصص النشاط وبمساعدة اولياء الامور، معتبرا ان استمرار الاعتماد على المناهج الورقية والدفاتر قد اصبح في هذا العصر امرا بدائيا.
وتلقى حوسبة التعليم ترحيبا لدى الكثير من ذوي الطلبة الذين يشكون من ان المناهج الورقية باتت تشكل عبئا عليهم من الناحية المالية، حيث انه تستتبعها اثمان قرطاسية من اقلام ودفاتر وغيرها.
وفي هذا السياق، تقول سوسن الداموني ان طلبات المعلمين لا تنتهي وكل معلم يطلب دفترا خاصا لمادته ان لم يكن دفترين، وبالتالي فان التعليم المحوسب سيعفينا من هذه الاعباء، وكذلك من تكاليف الكتب التي ستكون موجودة على جهاز واحد.
وتؤكد الداموني ان الحوسبة الكاملة اصبحت ممكنة التطبيق في هذه الايام، حيث انه لا يكاد بيت يخلو من جهاز حاسوب واتصال بالانترنت.
إستمع الآن











































