- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
نعى مسيحى يستشهد بآيات قرآنية.. ووالده يفرش الحصر للمصلين
عندما ترى الكعبة والحرم المكى على غلاف نعى، بعدها تفتح الورقة من الداخل فتجد الآية القرآنية: "يا أيتها النفس المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية فادخلى فى عبادى وادخلى جنتى" صدق الله العظيم"، لن تتوقع إلا أن يكون مسلماً حافظاً لآيات الله قد انتقل إلى رحمته ولكن صدق أو لا تصدق فهذا النعى خاص بشاب مسيحى تعطى أسرته مثالا غاية فى الروعة على قمة التسامح الدينى، دون أن تفرق بين هذا مسيحى وهذا مسلم.
"رامى جمال ميخائيل" شاب توفى وهو فى ريعان شبابه، ولكن الله أراد أن يجعل هذا الشاب وأسرته مضرب مثل فى التراحم والتسامح الدينى، بين المصريين والذى يدعى البعض أنه غاب عن عالمنا هذه الأيام، حيث وزعت أسرة رامى نعياً للمسلمين مذكورا به آيات قرآنية ومطالباً إياهم بالدعوة له بالرحمة والمغفرة.
الأكثر احتراما وجمالا فى هذه القصة هو "جمال ميخائيل" والد "رامى" والذى يعطى – حسب شهادة العاملين حوله بميدان رمسيس - أسبوعياً مثالا على التراحم بفرشه الحصر والسجاد التى يقف عليها المصلون يوم الجمعة، كما لا يفرق بين عامل مسيحى، وآخر مسلم حيث يعمل فى محله الذى يقوم على تجارة قطع الغيار والقاطن بوسط الميدان مصريين من الديانتين على حد سواء.















































