- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية تعترض و تسقط مساء الثلاثاء خمسة صواريخ أطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- ارتفاع عدد اللاجئين السوريين العائدين من الأردن إلى بلادهم منذ كانون الأول (ديسمبر) 2024 حتى أيار (مايو) من العام الحالي إلى نحو 196 ألف لاجئ
- الأردنيون يحتفلون اليوم الاربعاء، بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش
- إدارة السير، توزع اليوم الأربعاء، ملصقات تشجيعية على زجاج المركبات في عدد من الشوارع العامة، احتفالاً بتأهل المنتخب الوطني الأردني “النشامى” إلى نهائيات كأس العالم 2026
- الولايات المتحدة تشن سلسلة ضربات على أهداف إيرانية على خلفية إسقاط مروحية "أباتشي"، بينما أعلنت طهران أنها ردت باستهداف بعض القواعد الأمريكية في المنطقة
- تبادل لإطلاق نار بين قارب وفريق أمن سفينة شحن جنوب غربي بلحاف باليمن ما أدى إلى ابتعاد القارب
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيا في البادية، بينما يكون حارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
نعى مسيحى يستشهد بآيات قرآنية.. ووالده يفرش الحصر للمصلين
عندما ترى الكعبة والحرم المكى على غلاف نعى، بعدها تفتح الورقة من الداخل فتجد الآية القرآنية: "يا أيتها النفس المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية فادخلى فى عبادى وادخلى جنتى" صدق الله العظيم"، لن تتوقع إلا أن يكون مسلماً حافظاً لآيات الله قد انتقل إلى رحمته ولكن صدق أو لا تصدق فهذا النعى خاص بشاب مسيحى تعطى أسرته مثالا غاية فى الروعة على قمة التسامح الدينى، دون أن تفرق بين هذا مسيحى وهذا مسلم.
"رامى جمال ميخائيل" شاب توفى وهو فى ريعان شبابه، ولكن الله أراد أن يجعل هذا الشاب وأسرته مضرب مثل فى التراحم والتسامح الدينى، بين المصريين والذى يدعى البعض أنه غاب عن عالمنا هذه الأيام، حيث وزعت أسرة رامى نعياً للمسلمين مذكورا به آيات قرآنية ومطالباً إياهم بالدعوة له بالرحمة والمغفرة.
الأكثر احتراما وجمالا فى هذه القصة هو "جمال ميخائيل" والد "رامى" والذى يعطى – حسب شهادة العاملين حوله بميدان رمسيس - أسبوعياً مثالا على التراحم بفرشه الحصر والسجاد التى يقف عليها المصلون يوم الجمعة، كما لا يفرق بين عامل مسيحى، وآخر مسلم حيث يعمل فى محله الذى يقوم على تجارة قطع الغيار والقاطن بوسط الميدان مصريين من الديانتين على حد سواء.















































