- مجلس النواب، يناقش في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية لسنة 2026
- الجيش العربي، يعلن بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ظهر اليوم الثلاثاء، ثلاثة صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
- المؤسسة الاستهلاكية المدنية عن إطلاق دفعة تخفيضات جديدة من العروض والتخفيضات الترويجية تشمل 280 مادة غذائية وغير غذائية
- استشهاد 5 فلسطينيين فجر الثلاثاء، بعد قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في مدينة غزة
- الجيش اللبناني يبدأ صباح الثلاثاء، الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، وفق ما أفاد مصدر عسكري، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع الاحتلال الإسرائيلي
- يكون الطقس الثلاثاء حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في مناطق البادية، وحارًا جدًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
من هو ألكسندر بيسونيت.. قاتل المصلين في كندا؟
كشفت الشرطة الكندية هوية منفذ هجوم المسجد في مقاطعة كيبيك والذي أسفر عن مقتل 6 مصلين وإصابة 5 آخرين بعد أن فتح عليهم النار خلال صلاة العشاء يوم الأحد.
وقالت الشرطة إن منفذ الهجوم، هو الطالب الجامعي ألكسندر بيسونيت، ويبلغ من العمر 27 عاما، وهو فرنسي كندي من مقاطعة "كيبيك" ويعتنق أفكارا قومية.
وكان بيسونيت يدرس في كلية العلوم الاجتماعية في جامعة "لافال" القريبة من المركز الثقافي الإسلامي في كيبيك الذي تعرض للهجوم الذي وصفه رئيس الوزراء جاستن ترودو بأنه "هجوم إرهابي".
ومثل بيسونيت أمام القضاء مساء الاثنين، وظهر مرتديا زيّا أبيض ومخفور اليدين، ووجهت له المحكمة تهمة قتل 6 أشخاص والشروع بقتل 5 آخرين لا يزالون في المستشفى بحالة حرجة.
وأشارت السلطات الكندية، إلى أن هناك مداهمات جارية، وإلى أنها تأمل الحصول على الدليل الكافي لتوجيه تهمتي "الإرهاب والنيل من الأمن القومي" إلى الطالب.
وكانت الشرطة أعلنت أن بيسيونيت نفسه اتصل بها بعد نصف ساعة من تنفيذه الهجوم لتسليم نفسه.
ومن المقرر أن يمثل مجددا أمام المحكمة في 21 فبراير في جلسة يوجه خلالها المدعي العام التهم رسميا إليه.
وفي بادئ الأمر أعلنت الشرطة أنها اعتقلت مشتبها به ثانيا مغربي الأصل، إلا أنها ما لبثت أن أكدت براءته من الهجوم.
وكان بيسيونيت قد فتح النار على المصلين خلال صلاة العشاء في المسجد التابع للمركز الثقافي الإسلامي في كيبيك في هجوم أسفر عن 6 قتلى هم مغربي وجزائريان وتونسي وغينيان تترواح أعمارهم بين 39 و600 عاما.
وبعد الهجوم نشرت الشرطة الكندية دوريات عند المساجد والمدارس في مناطق المسلمين في عدة مدن، وتمركزت عربات الشرطة أمام العديد من المساجد وقام ضباط الشرطة بفحص بطاقات هوية الصحفيين الذين ينتظرون في الخارج.












































