- شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، تقول إنها رفعت أسعار التذاكر نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتغيير مسارات الرحلات
- الأجهزة الأمنية تعثر على جثة سيدة عشرينية وطفلتها البالغة من العمر 5 سنوات متوفيتين داخل منزلهما، في ظروف غامضة، في إحدى مناطق البادية الجنوبية بمحافظة معان
- الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن عن إغلاق وتحويل حركة السير في عدد من الطرق المؤدية إلى مسارات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، غدا الجمعة
- دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة تعلن فجر الخميس، عن إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين دون قيود اعتبارًا من صلاة الفجر
- 12 شهيدا و3 جرحى في غارات جديدة لجيش الاحتلال الاسرائيلي على لبنان
- تكون الأجواء الخميس، باردة نسبيا في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
من هو ألكسندر بيسونيت.. قاتل المصلين في كندا؟
كشفت الشرطة الكندية هوية منفذ هجوم المسجد في مقاطعة كيبيك والذي أسفر عن مقتل 6 مصلين وإصابة 5 آخرين بعد أن فتح عليهم النار خلال صلاة العشاء يوم الأحد.
وقالت الشرطة إن منفذ الهجوم، هو الطالب الجامعي ألكسندر بيسونيت، ويبلغ من العمر 27 عاما، وهو فرنسي كندي من مقاطعة "كيبيك" ويعتنق أفكارا قومية.
وكان بيسونيت يدرس في كلية العلوم الاجتماعية في جامعة "لافال" القريبة من المركز الثقافي الإسلامي في كيبيك الذي تعرض للهجوم الذي وصفه رئيس الوزراء جاستن ترودو بأنه "هجوم إرهابي".
ومثل بيسونيت أمام القضاء مساء الاثنين، وظهر مرتديا زيّا أبيض ومخفور اليدين، ووجهت له المحكمة تهمة قتل 6 أشخاص والشروع بقتل 5 آخرين لا يزالون في المستشفى بحالة حرجة.
وأشارت السلطات الكندية، إلى أن هناك مداهمات جارية، وإلى أنها تأمل الحصول على الدليل الكافي لتوجيه تهمتي "الإرهاب والنيل من الأمن القومي" إلى الطالب.
وكانت الشرطة أعلنت أن بيسيونيت نفسه اتصل بها بعد نصف ساعة من تنفيذه الهجوم لتسليم نفسه.
ومن المقرر أن يمثل مجددا أمام المحكمة في 21 فبراير في جلسة يوجه خلالها المدعي العام التهم رسميا إليه.
وفي بادئ الأمر أعلنت الشرطة أنها اعتقلت مشتبها به ثانيا مغربي الأصل، إلا أنها ما لبثت أن أكدت براءته من الهجوم.
وكان بيسيونيت قد فتح النار على المصلين خلال صلاة العشاء في المسجد التابع للمركز الثقافي الإسلامي في كيبيك في هجوم أسفر عن 6 قتلى هم مغربي وجزائريان وتونسي وغينيان تترواح أعمارهم بين 39 و600 عاما.
وبعد الهجوم نشرت الشرطة الكندية دوريات عند المساجد والمدارس في مناطق المسلمين في عدة مدن، وتمركزت عربات الشرطة أمام العديد من المساجد وقام ضباط الشرطة بفحص بطاقات هوية الصحفيين الذين ينتظرون في الخارج.












































