- عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا، منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 24 آب 2026، يصل إلى نحو 220 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني تخلي طفل أردني يبلغ من العمر 6 سنوات، بعد تعرضه لحادث سير في دولة الإمارات العربية المتحدة
- وفاة فتاة إثر سقوطها عن الطابق الخامس في إحدى عمارات ضاحية الأمير حسن بالعاصمة عمّان، ليلة الخميس، وفق مصدر أمني
- إصابة سيّدتان فلسطينيتان وطفلة تبلغ من العمر 14 عاما بجروح برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، في بلدة الكرمل جنوبيّ الخليل
- هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية تقول إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استولت، بموجب أمر عسكري جديد على 15.342 دونما من أراضي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، بهدف إقامة ما يسمّى بـ"مسار أمني"
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لعبة "Tetris" صُممت عن غير قصد..كيف اجتاحت العالم؟
لعبة تسببت بإدمان الكثير من الأجيال، ووصل صداها إلى العديد من البلدان، إذ لم يتوقع صاحبها، الذي صممها عن غير قصد، أنها ستصبح بمتناول الكثير من الأشخاص.
وكان مهندس البرامج في الأكاديمية السوفيتية للعلوم بموسكو، أليكسي باجيتنوف، مكلفاً باختبار نوع جديد من أجهزة الكمبيوتر، يعرف باسم "Electronika 60".
وبدوره، صمم باجيتنوف لعبة بسيطة تساعده على تقييم قوة جهاز الكمبيوتر، مع إضافة لمسة صغيرة من المرح. ولم يعلم مصمم البرامج أن هذه اللعبة البسيطة ستصبح واحدة من أكثر الألعاب إدماناً ونجاحاً على الإطلاق.
وبدأت لعبة "Tetris" رحلتها نحو العالمية، بتاريخ 6 يونيو/حزيران عام 1984.
وإذا راودك الفضول حول هذه اللعبة، فكل ما يتعين عليك فعله هو ترتيب الأشكال الهندسية، بحيث تملأ المساحات المليئة بالفجوات. وبدوره، شعر باجيتنوف بإدمان كبير تجاه اللعبة، حيث قال: "لم أستطع منع نفسي من تجربة الإصدار الأولي، فترتيب الأشكال معاً يسبب الإدمان".
ولم يكسب مهندس البرامج أي أموال من اللعبة، حيث كانت الأفكار مملوكة من قبل الدولة، وكان مفهوم بيع البرامج بمثابة منتج غير مألوف بالنسبة له.
وكان مطور الألعاب، هينك روجرز، أول من يلاحظ أن لعبة "Tetris" مثالية لجهاز "Game Boy"، الذي أطلقته شركة "نينتندو" باليابان، في بدايات العام 1989.
واتفق روجرز مع مينورو أراكاوا، وهو مؤسس "نينتندو" بأمريكا، أن تتضمن "Game Boy" على لعبة "Tetris".
وبعد أن نشر روجرز نسخة من "Tetris" في اليابان، لاحظ وجود العديد من الشركات التي ادعت امتلاكها حقوق اللعبة. وبدوره، سافر إلى موسكو بتأشيرة سياحية لتعقب مصدر الحقوق.
وبمجرد وصوله إلى موسكو، تم استجوابه لمدة ساعتين. ومن بين المسؤولين الذين كانوا يُوجدون خلال الاستجواب، أليكسي باجيتنوف، الشخص الوحيد في الغرفة الذي يعرف كل شيء عن الألعاب.
وقال روجرز: "شرحت له كيف تسير الأعمال، ومن ثم أصبحنا أصدقاء. وبعد مرور أسبوع، غادرت موسكو باتفاقية موقعة مع "Tetris" لـ"Game Boy".
ورغم نجاح اللعبة، إلا أن باجيتنوف لم يكسب أي أموال منها، إذ أوضح قائلاً: "كان هناك الكثير من المتاعب القانونية، وعندما طرحت موضوع الملكية والمصدر الأصلي للعبة، أردت أن تسير جميع الأمور بسلاسة، ومنحت الحقوق إلى مركز الكمبيوتر التابع للأكاديمية السوفيتية للعلوم لـ 10 سنوات".
وبعد أن تراكمت المشاكل القانونية بين شركتي "نينتندو" و"Atari" لضمان حقوق لعبة "Tetris"، حكم القاضي لصالح "نينتندو" في أواخر عام 1989.
وبذلك، سافر باجيتنوف من موسكو إلى سياتل في عام 1991، بمساعدة صديقه هينك روجرز. وعندما انتهت صلاحية حقوق اللعبة في عام 1995، استطاع أخيراً كسب العوائد المالية من اللعبة.
وفي عام 1996، أسس الثنائي باجيتنوف وروجرز شركة "Tetris"، للتعامل مع تراخيص اللعبة ونسخها الأخرى. وأخيراً، قامت الشركة بتوحيد جميع أسماء وألوان كل قطعة من لعبة "Tetris"، التي تُعرف رسمياً باسم "Tetrominoes".
ويُذكر أن العديد من الدراسات العلمية قد أجريت حول هذه اللعبة، إذ قد تكون فعالة في مكافحة الرغبة الشديدة لتناول الطعام والمخدرات.
وحتى اليوم، تم إصدار "Tetris" على أكثر من 65 منصة، وهو رقم قياسي عالمي، كما تم تحميل اللعبة ما يزيد عن نصف مليار مرة عبر الأجهزة المحمولة، وفقاً لشركة "Tetris".












































