- شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، تقول إنها رفعت أسعار التذاكر نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتغيير مسارات الرحلات
- الأجهزة الأمنية تعثر على جثة سيدة عشرينية وطفلتها البالغة من العمر 5 سنوات متوفيتين داخل منزلهما، في ظروف غامضة، في إحدى مناطق البادية الجنوبية بمحافظة معان
- الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن عن إغلاق وتحويل حركة السير في عدد من الطرق المؤدية إلى مسارات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، غدا الجمعة
- دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة تعلن فجر الخميس، عن إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين دون قيود اعتبارًا من صلاة الفجر
- 12 شهيدا و3 جرحى في غارات جديدة لجيش الاحتلال الاسرائيلي على لبنان
- تكون الأجواء الخميس، باردة نسبيا في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عائلة بلا مأوى في ضاحية الرشيد
تحتضن الأم اسعاف صغارها السبعة 4 أناث و3 ذكور، وتعيش معهم في ساحة بالخلاء بضاحية الرشيد بجانب برج الاتصالات، بعدما نسفت الرياح الأخيرة "خربوش" أطفالها المرقع من السجاد البالي وألواح الخشب وصفيح الزينكو.
وتسرد الأم لـوكالة الانباء الاردنية (بترا) قصة معاناتها، إذ تخلى زوجها عن اسرته واضطرها للعمل خادمة في المنازل، وباتت تعاني مضاعفات عملية جراحية لـ (ديسك) في الرقبة والظهر، تركتها لا تقوى على العمل إلا الطهي لأبنائها كي تطعمهم وتبعد عنهم الجوع.
وتبين أن زوجها يعاني من هشاشة في العظام والديسك، مما يجعله لا يقوى على العمل، مكتفيا بما يتقاضى من صندوق المعونة الوطنية من مبلغ يقدر ب 120 دينارا.
يؤكد احد المجاورين لعائلة اسعاف في ضاحية الرشيد منذ7 سنوات، ما تعانيه العائلة من ظروف معيشية صعبة، كون رب الاسرة لا يتحمل أدنى مسؤولياته تجاه عائلته ، إذ تعيش الأم وأطفالها على الصدقات والمساعدات من بعض المجاورين والمحسنين.
ويشير إلى أن أفراد الاسرة كثيرا ما يتعرضون إلى اعتداءات من الجراذين والحيوانات السائبة التي تأتي من الوادي المجاور لهم، وأحيانا تهاجمهم أثناء نومهم في بقايا البيت المتآكل في الساحة العامة دون أي سقف يحميهم، مما عرض بعض افراد الاسرة الى اصابات ما زالت بادية على اجسادهم ووجوههم. تتحدث الام اسعاف عن مرض الابنة الكبرى عذراء11 عاماً، التي تعاني من الروماتيزم والغدة الدرقية بالإضافة الى الربو، والابنة رنا 10سنوات المصابة أيضا بالروماتيزم وهي افضلهم تحصيلاً في المدرسة، لكنها تحتاج الى المتابعة في المنزل لانجاز الواجبات الدراسية لكنها تصطدم بحائط الأمية من أم وأب.
وتبين الام أن ابنها علي 8 سنوات يحتاج إلى 80 دينارا شهرياً للعلاج من نقص الاوكسجين في الدماغ وانفعالات عصبية مستمرة ووهن عام في الجسم، وكذلك ضعف الاستيعاب في الدراسة،حيث تعجز في ظل هذه الأوضاع عن توفير المبلغ.
وتتمنى الام على الجهات المعنية أن تجد العلاج المناسب لاطفالها، حيث لا تجد معينا لها سوى أحد الجيران الذي يتكفل بتوفير العلاج لابنها، وما يعانيه طفليها عيسى وسحر من صعوبة في النطق تستدعي متابعتها المستمرة من قبل الاختصاصيين












































