- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
زيتونة معمرة في الأردن ساقها يتسع لثلاثة رجال
تصمد زيتونة عمرها زاد على ألف عام، وما تزال أغصانها تنتصب عاليا في وادي الريان ببلدة جديتا لتمتد على مساحة كبيرة؛ إذ يصل طول الغصن الواحد منها إلى نحو خمسة أمتار وارتفاعه كذلك لتشكل دائرة ظل لا يقل نصف قطرها عن سبعة أمتار بينما ساق الشجرة لافت من حيث حجمه وشكله وارتفاعه إذ يرتفع عن الأرض نحو ثلاثة أمتار وبعرض لا يقل عن أربعة امتار.
واللافت أن الساق ذو الحجم الكبير يتوسطه تجويف تشكل على ما يبدو عبر مئات السنين من خلال تفرع طبيعي للأغصان وهو تجويف واسع يتسع لثلاثة رجال في آن واحد.
ويقول مالك الشجرة المعمرة والفريدة من حيث العمر والشكل والحجم لوكالة الأنباء الأردنيّة إن شجرته تدر عليه سنويا نحو ثلاثمئة دينار وفي المواسم الجيدة يرتفع إنتاجها إلى اكثر من ذلك، أما قطاف ثمارها فيتم من خلال التسلق إلى الأغصان بواسطة سلالم خشبية أو حديدية ويعمل في قطافها مع أسرته لمدة أربعة أيام على الأقل.
ويضيف أن تجديد عمر الشجرة وحيويتها يتم من خلال تقليم موسمي للأغصان اليابسة كي تنمو بدلا منها أغصان أخرى أكثر حيوية.
وتنتشر في وادي الريان بضع مئات من أشجار الزيتون الرومي المعمر حيث جريان المياه والرطوبة الملائمة وكذلك التربة إذ تعد جديتا ثاني أكبر بلدة في لواء الكورة في انتشار الزيتون الرومي بعد بلدة تبنة.












































