- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
رعد قعوار يشكر كل من ساعد في عودته
شكر رعد قعوار على صفحتة الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" جميع الذين ساعدوه في عودته الى منزله سالما بدءا بالملك عبدالله الثاني والملكة رانيا والوزراء والسفارة الاردنية في سوريا وعائلته وجيرانه ومنهم وجيه الذي قرع اجراس الكنسية عند وصوله .
وعبر قعوار عن مدى سعادته لحجم اهتمام المجتمع الاردني بقضيته، معبرا عن شكره لكل من صلى من اجله او دعى له بعودته سالما الى بيته ، وقال " لا توجد كلمات يمكنها أن تصف السعادة التي فاضت من قلبي عند قرأتي التعليقات على شبكة الإنترنت ورسائل الفيسبوك والمدونات والمواقع اﻷخرى ورسائل التويتر التي حرصت على نشر تفاصيل قضيتي حتى وصولي إلى عمان".
هذا وحاول موقع "عمان نت" في اتصالات سابقة مع رعد الحصول على تفاصيل احتجازه في سوريا الا انه رفض بحجة عدم رغبته بتذكر ما مر به من احداث .
نص الترجمة :
لا توجد كلمات يمكنها أن تصف السعادة التي فاضت من قلبي عند قرأتي التعليقات على شبكة الإنترنت ورسائل الفيسبوك والمدونات والمواقع اﻷخرى ورسائل التويتر التي حرصت على نشر تفاصيل قضيتي حتى وصولي إلى عمان والاحتفال الكبير الذي ضم مئات من أفراد الأسرة والأصدقاء والزملاء وأناس لم أعرفهم من قبل والذين جاءوا لتهنئتي بالعودة الى بيتي سالماً.
شكرا لجميع الذين ساعدوا في عودتي إلى البيت وجعلوا المشوار مشواراً كاملاً ، بدء بجلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا والوزراء والسفارة الأردنية في سوريا وعائلتي الجميلة، وجيراني اﻷفاضل ومنهم وجيه الذي قرع اجراس الكنيسة عند وصولي وجميع أولئك الذين عملوا وراء الكواليس. شكرا لكل من زارني أو اتصل بي أو أرسل رسالة قصيرة أو رسائل على الفيسبوك والتوتر، وشكرا لأولئك الذين صلوا من أجلي أو قالوا ببساطة "نأمل أن تصل إلى بيتك في وقت قريب". أنني متأكد أنه لوﻻ مساعدتكم وصلواتكم لم أكن في المنزل في هذه اللحظة بالذات.
أعتذر لجميع الذين جاءوا إلى المنزل ولم يتسن لي تقبيلهم أو معانقتهم شاكراً إياهم، وأنا في الواقع لم أشعر أنني في حالة الوعي حتى وصلت إلى الفحيص ورأيت شوارعها والتقيت بالناس الذين كنت معتاداً أن ألتقي بهم في أي يوم عادي.
وبالنسبة للعشرات من الناس الذين طلبوا مني أن يعرفوا عدد اﻹشعارات التي كنت أحصل عليها كلما دخلت إلى عنواني على الفيسبوك، أقول لهم آسفاً بأن الترقيم كان يتوقف على رقم 99.












































