- 187 ألف حادث مروري في المملكة خلال العام الماضي، منها 11680 حادثا نتج عنها إصابات بشرية، وخلفت هذه الحوادث 510 حالات وفاة
- مجلس النواب، يعقد الاثنين، جلسة تشريعية لمناقشة مشاريع قوانين محوّلة من لجانه المختصة والحكومة، وأخرى مُعادة من مجلس الأعيان
- قرّر مجلس الوزراء يقرر الأحد، الموافقة على إعفاء مشروع النقل المدرسي الذي أعلنت عنه الحكومة قبل أسابيع، من جميع الرسوم والضرائب
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من الأهالي عند مفترق عسقولة في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة
- جلسة في الكنيست الإسرائيلي للتصويت على مشروع قانون إعدام الأسرى، والذي كانت قد صادقت عليه لجنة الأمن القومي في الكنيست
- يكون الطقس الاثنين غائما جزئيا إلى غائم وباردا نسبيا في أغلب المناطق، بينما يكون الطقس دافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"رحلة حنظلة" لونوس في المركز القافي
شهد المركز الثقافي الملكي ، مساء أمس الأول ، عرض مسرحية "رحلة حنظلة" ، التي أعدها وأخرجها د. فراس الريموني ، عن نص للكاتب السوري الراحل سعد الله ونّـوس.
وتتناول المسرحية حياة رجل يعمل (كومبارس) في فرقة مسرحية ، وهو محب لقراءة الكتب ، محاولا فهم العالم ، وزيادة على الفقر المدقع ، توضع في طريق (الرجل) جملة من المصاعب والعراقيل ، حيث يصار إلى التحقيق معه على تهمة لم يعرفها ، ثم يسجن لمدة عام ، إلا أنه يتمكن من رشوة القاضي والخروج من السجن ، ليجد أن الحياة خارج السجن ، لا تختلف كثيرا عما هي عليه في داخله ، حيث يظل عاجزا عن فهم واستيعاب العالم ، إضافة إلى عدم القدرة على العودة إلى عمله السابق ، ما يصعب عليه الحياة ، ويجعلها بلا معنى.
مثل في المسرحية كل من: مرعي الشوابكة وعيسى الجراح وأحمد العمري ومحمد الطاهات ومحمود الجراح ، ووضعت الموسيقى بسمة حداد.
و"رحلة حنظلة" هي كتابة مسرحية جديدة لنص بيتر فايس ، الذي يحمل اسم "كيف تخلص السيد موكينبوت من آلامه؟" ، ولكن عبر اسقاطات على المجتمع العربي بشكل عام ، وقد قام بإعادة الصياغة الأدبية للمسرحية الكاتب السوري الراحل سعد الله ونوس ، وتم تمثيل المسرحية أكثر من مرة في مختلف أنحاء الوطن العربي ، حيث عبّرت بصدق وشفافية عن حال المثقف العربي وعلاقته بالسلطة الحاكمة.
المخرج فراس الريموني ذهب بالنص نحو فضاء محلي من خلال طرحه قضية معاناة الفنان الأردني في مجتمعه ، تماما كما منح ونّوس النص الأصلي للمسرحية صبغة عربية. الريموني نفسه قال لـ "الدستور" إن النص يتحدث عن المثقف العربي الذي توضع في طريقه العراقيل ، بغية تقزيم دوره ، وإبعاده عن التاثير في حياة مجتمعه ، إذ تبقى الأبواب مغلقة في وجهه ، ويظل رازحا تحت خط الفقر والعجز.
يذكر أن الريموني حصل ، مؤخرا ، على درجة الدكتوراة في الدراما والمسرح ، وهو من مؤسسي فرقة طقوس المسرحية ، التي تقيم ، منذ عامين ، مهرجانا سنويا تشارك فيه مسرحيات محلية وعربية ، ورسالة الفرقة تتلخص في الحفاظ على الموروث الثقافي والحضاري وتطويره.












































