- 187 ألف حادث مروري في المملكة خلال العام الماضي، منها 11680 حادثا نتج عنها إصابات بشرية، وخلفت هذه الحوادث 510 حالات وفاة
- مجلس النواب، يعقد الاثنين، جلسة تشريعية لمناقشة مشاريع قوانين محوّلة من لجانه المختصة والحكومة، وأخرى مُعادة من مجلس الأعيان
- قرّر مجلس الوزراء يقرر الأحد، الموافقة على إعفاء مشروع النقل المدرسي الذي أعلنت عنه الحكومة قبل أسابيع، من جميع الرسوم والضرائب
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من الأهالي عند مفترق عسقولة في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة
- جلسة في الكنيست الإسرائيلي للتصويت على مشروع قانون إعدام الأسرى، والذي كانت قد صادقت عليه لجنة الأمن القومي في الكنيست
- يكون الطقس الاثنين غائما جزئيا إلى غائم وباردا نسبيا في أغلب المناطق، بينما يكون الطقس دافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
انطلاق "ملتقى السرد العربي الثاني"
برعاية وزير الثقافة نبيه شقم ، تقيم رابطة الكتاب الأردنيين "ملتقى السرد العربي الثاني ـ دورة مؤنس الرزاز" ، وذلك عند الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم في مركز الحسين الثقافي. الملتقى نفسه يشارك فيه ، هذا العام ، خمسون ناقدا ومبدعا من دول عربية وأجنبية ، هي: الأردن والبحرين وتركيا وتونس وروسيا والسعودية وسوريا والعراق وفلسطين ولبنان ومصر والمغرب ، وسيكون ضيف الملتقى الروائي السوري الكبير حنا مينا ، حيث ستخصص له جلسة تكريم خاصة به ، مع شهادة إبداعية له.
وتقدم في حفل الافتتاح كلمات تستهلها كلمة وزير الثقافة نبيه شقم ، فكلمة رئيس رابطة الكتاب الأردنيين القاص سعود قبيلات ، وكلمة أصدقاء الرابطة يقدمها المهندس خالد رمضان ، فكلمة الضيوف والمشاركين يقدمها د. لطيف زيتوني ، وكلمة أسرة مؤنس الرزاز يقدمها د. عمر الرزاز.
أولى جلسات الملتقى يرأسها الروائي هاشم غرايبة ، وتتمحور حول "تجربة مؤنس الرزاز الإبداعية" ، ويشارك بها: محمد رجب الباردي من تونس ، وعواد علي من العراق ، وبلال كمال رشيد وسميحة خريس من الأردن ، وتليها جلسة يرأسها هزاع البراري ، ومحورها "السرد من منظور فلسفي" ، ويشارك فيها: سعيد بنكراد من المغرب ، وشكري عزيز الماضي من الأردن ، ونادر كاظم من البحرين ، أما الجلسة الثالثة فتتمحور حول "السرد والمقاومة" ، ويرأسها موفق محادين ، ويشارك فيها: رشاد أبو شاور وسيد البحراوي وفاضل الربيعي ولطفية الدليمي ونزيه أبو نضال وهشام غصيب".
أما فعاليات غد فتبدأ بجلسة تتمحور حول "السيرة والرواية" ، وترأسها د. امتنان الصمادي ، ويشارك فيها: لطيف زيتوني من لبنان ، خيري دومة من مصر ، وحسن عليان والياس فركوح من الأردن ، في حين تتمحور الجلسة الثانية حول "تحولات القصة القصيرة العربية" ، ويرأسها د. صالح أبو أصبع ، ويشارك فيها: نبيل سليمان من سوريا ، وعادل فريجات من سوريا ، وعبدالله رضوان والزميل فخري صالح من الأردن ، أما الجلسة الثالثة فتتمحور حول "شهادات في الكتابة السردية" ، وترأسها مها العتوم ، ويشارك فيها: حسن حميد من سوريا ، عبده خال من السعودية ، ومحمد الغربي عمران وهالة البدري من مصر ، ويلي الجلسة حفل توقيع في مكتبة سليمان الموسى لكتاب "الأعرابي التائه: مقاربات في تجربة مؤنس الرزاز" للدكتور غسان عبد الخالق ، ويتحدث في الحفل: د. سلطان المعاني وزهير توفيق وسامح محاريق.
فعاليات اليوم الأخير للملتقى تبدأ بجلسة "قراءات في الرواية" ، التي يرأسها زياد أبولبن ، ويشارك فيها: د. إبراهيم السعافين ود. حسين جمعة وحكمت النوايسة وحياة الحويك عطية ، في حين تتمحور الجلسة الثانية حول "نافذة السرد العالمي" ، ويرأسها سلطان القسوس ، ويشارك فيها : فاروق بوزكوز ومحمد قرصوه من تركيا ، وكابتيليا كوكشيفينا وليديا صيتشوفا من روسيا.
ويختتم الملتقى بجلسة تكريمية بعنوان "حنا مينا والرواية العربية" ، ويرأسها د. محمد عبيد الله ، ويشارك فيها: د. فيصل دراج وعاطف بطرس ، إضافة للروائي حنا مينا الذي سيقدم شهادة إبداعية حول تجربته الروائية.
وكان الملتقى تأسس في الرابطة عام 2008 ، حيث نظمت الدورة الأولى بدعم من وزارة الثقافة تحت اسم المبدع الأردني غالب هلسا ، وتنعقد هذه الدورة الجديدة تحت اسم الروائي الراحل مؤنس الرزاز ، وفق توصية المشاركين في الدورة الأولى ، وستواصل الرابطة هذا التقليد في الدورات القادمة ، بحيث يكون الملتقى مناسبة متجددة لاستذكار المبدعين الراحلين ممن مضوا وظل إنتاجهم يذكّر بإسهاماتهم الكبيرة في هذا المجال.
الرابطة نفسها ، ستصدر طبعة جديدة من الأعمال الإبداعية المبكرة لمؤنس الرزاز ، وهي: مد اللسان الصغير في وجه العالم الكبير ، البحر من ورائكم ، والنمرود ، في مجلد واحد ، ما يتيح قراءة هذه البذور والبدايات التي تتجلى فيها الخطوط الكبرى لمشروع الرزاز الروائي والإبداعي ، وهذه الدورة تفتح نافذة على الآداب الأجنبية والعالمية من خلال تخصيص جلسة للأدبين: التركي والروسي ، وسيتم توسيع هذه النافذة في الدورات المقبلة لإستضافة ثقافات أخرى نلتقي معها في الإطار التقدمي والوطني والإبداعي".












































