- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي يفيد بأن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا أطلقت تجاه الأراضي الأردنية، الليلة الماضية، وقد تم اعتراض وتدمير 18 صاروخًا منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية
- المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان الحديثة للنقل، المهندس محمد الليمون، يقول إن الشركة ستتسلّم 20 حافلة جديدة لتعزيز خطوط الباص سريع التردد بنهاية شهر أيلول الحالي
- جنوب لبنان، شهد فجر الأربعاء، تصعيدا للاحتلال الإسرائيلي طال عددا من البلدات والمناطق، تزامنا مع تحرك دبابات وإطلاق نار كثيف في محيط بلدة الخيام
- الاتحاد الأوروبي يعرب عن بالغ قلقه إزاء تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مجددا إدانته لـ"الأنشطة العنيفة للمستوطنين" بحق الفلسطينيين
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط و10 "سفن مخالفة" كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"
- يكون الطقس الأربعاء معتدلا في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
"القردة الراقصة".. دراسة تكشف "قدرات فنية" لدى الشامبانزي
كشفت دراسة يابانية جانبا آخر طريفا عن طبيعة قردة الشامبانزي، وهو قدرتها على الاستمتاع بالموسيقى والرقص، وحتى التصفيق.
وركزت الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة طوكيو ونشرت في دورية "Proceedings of the National Academy of Sciences"، على 7 قردة شامبانزي، استمعت إلى مقطوعات موسيقية على البيانو لمدة دقيقتين، 6 مرات يوميا ولمدة 6 أيام.
ووجدت الباحثون أن القردة لديها إحساس واضح بالإيقاع، فبينما كانت الموسيقى تُعزف تأرجحت أجسادها وهزت رؤوسها بطريقة تتماشى مع ما يستمعون إليه، وقامت أحيانا بالتصفيق وتحريك أقدامها مع الموسيقى.
كما اتضح أن القردة الذكور تستجيب للموسيقى بصورة أكبر، إذ كانت أكثر تفاعلا بأصواتها وحركات أجسامها المنسجمة مع الإيقاع، كما أنها استمرت في التفاعل لفترات أطول من الإناث.
ولفهم المزيد عن حسهم الموسيقي، اختار الباحثون الشمبانزي الأكثر استجابة للموسيقى، الذي تمت تسميته بـ"أكيرا"، وتم تعريضه لـ4 جلسات موسيقية إضافية تستمر الواحدة منها لدقيقتين، لمدة 24 يوما.
وجد الباحثون أن "أكيرا" استجاب للموسيقى سواء ذات الإيقاع الواضح أو العشوائي، إذ بدأ في التمايل وتحريك جسمه للرقص في الحالتين.
وكانت الحركات الراقصة أكثر وضوحا عندما كان أكيرا يقف على قدميه، وليس على أطرافه الأربع.
والمثير، أن "أكيرا" بقي موجودا لفترة أطول في المنطقة التي كانت تُعزف فيها الموسيقى، مما يعني أن الشامبانزي سعى خلف النغمات بشكل متعمد.












































