- مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، يصرح بأن منظومات الدفاع الجوي أسقطت فجر الخميس 8 صواريخ إيرانية كانت تستهدف أراضي المملكة
- مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى، يقرر توقيف مواطن أردني مشتبه به بقتل فتاة أميركية في إيرلندا، مدة 15 يوما في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، تضم 26 شاحنة محمّلة بالمواد الإغاثية والغذائية والطبية
- أمانة عمّان الكبرى تقول أنها ستقوم صباح غد الجمعة بتنفيذ أعمال إنشاء عبارة صندوقية في شارع الاميرة ثروت في المقطع الواقع من دوار الأمير راشد إلى تقاطع شارع الاميرة ثروت مع شارع الزنجبيل، و إغلاق جزئي وكلي لمسارب الشارع
- عودة أكثر من 203 آلاف لاجئ سوري طوعا من الأردن إلى سوريا منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 30 حزيران حسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين ، الخميس، بقصف للاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة
- وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس يبلغ وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث الخميس بأن الاحتلال عازم على إبقاء قواته في ما يسميها "المناطق الأمنية" التي أنشأتها داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة
- يكون الطقس الخميس، حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"القردة الراقصة".. دراسة تكشف "قدرات فنية" لدى الشامبانزي
كشفت دراسة يابانية جانبا آخر طريفا عن طبيعة قردة الشامبانزي، وهو قدرتها على الاستمتاع بالموسيقى والرقص، وحتى التصفيق.
وركزت الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة طوكيو ونشرت في دورية "Proceedings of the National Academy of Sciences"، على 7 قردة شامبانزي، استمعت إلى مقطوعات موسيقية على البيانو لمدة دقيقتين، 6 مرات يوميا ولمدة 6 أيام.
ووجدت الباحثون أن القردة لديها إحساس واضح بالإيقاع، فبينما كانت الموسيقى تُعزف تأرجحت أجسادها وهزت رؤوسها بطريقة تتماشى مع ما يستمعون إليه، وقامت أحيانا بالتصفيق وتحريك أقدامها مع الموسيقى.
كما اتضح أن القردة الذكور تستجيب للموسيقى بصورة أكبر، إذ كانت أكثر تفاعلا بأصواتها وحركات أجسامها المنسجمة مع الإيقاع، كما أنها استمرت في التفاعل لفترات أطول من الإناث.
ولفهم المزيد عن حسهم الموسيقي، اختار الباحثون الشمبانزي الأكثر استجابة للموسيقى، الذي تمت تسميته بـ"أكيرا"، وتم تعريضه لـ4 جلسات موسيقية إضافية تستمر الواحدة منها لدقيقتين، لمدة 24 يوما.
وجد الباحثون أن "أكيرا" استجاب للموسيقى سواء ذات الإيقاع الواضح أو العشوائي، إذ بدأ في التمايل وتحريك جسمه للرقص في الحالتين.
وكانت الحركات الراقصة أكثر وضوحا عندما كان أكيرا يقف على قدميه، وليس على أطرافه الأربع.
والمثير، أن "أكيرا" بقي موجودا لفترة أطول في المنطقة التي كانت تُعزف فيها الموسيقى، مما يعني أن الشامبانزي سعى خلف النغمات بشكل متعمد.












































