- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الذكرى الثانية لرحيل " شربل"
تصادف يوم الاربعاء الذكرى الثانية لرحيل الرفيق المناضل مشعل الخيطان ( شربل)، وفي هذه الذكرى نستذكر المدرسة التي تربى فيها مشعل ابن قرية حمود الكرك الذي تبلور وعيه القومي مبكراً مستشعراً الخطر الصهيوني فاختار طريق المقاومة بانتماءه إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فدائياً مقاتلاً، مدرسة أسسها جورج حبش وأبو علي مصطفى، ويعطي قائدها الآن أحمد سعدات دروساً في الصمود أمام الجلادين الصهاينة، المدرسة التي نمت لديه من خلالها قناعة راسخة أن بناء أردن وطني ديمقراطي لن يكن ممكناً بدون الانخراط في مواجهة العدو الصهيوني، وأن تحقيق نهوض الأمة لن يكون واقعياً إلا بالتصدي الجاد والفاعل ضد المشروع النقيض "المشروع الصهيوني".
رفيقنا شربل في ذكراك الثانية، نتوقف أمام ذكرى المناضل الذي أفنى عمره في العمل من أجل شعبه وأمته وقضاياها الوطنية والقومية، ومن أجل استعادة كرامتها وحريتها ومن أجل تحرير فلسطين، في ذكراك نحيي الشهداء الأبطال الذين رووا بدمائهم الزكية أرض فلسطين والأرض العربية، فالشهداء هم القناديل المضيئة التي تنير درب الحرية والتحرير.
في ذكراك الثانية لايسعنا الا التأكيد على التمسك بذات الأهداف التي ناضلت من أجلها، وعلى الاستمرار في النضال من أجل أردن وطني ديمقراطي رغم مايواجهنا من معيقات تعترض طريق الإصلاح والتغيير الوطني الديمقراطي، ومن أجل عروبة وتحرير فلسطين ووحدة الشعب الفلسطيني واستعادته حقوقه المشروعة.
رفاقك على العهد باقون، ممسكون بالبوصلة التي تؤكد أن فلسطين هي الهدف، وأن الوحدة هي الطريق للتحرر، وأن المقاومة والمواجهة الشاملة مع المشروع الصهيوني هي الحل.











































