- شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، تقول إنها رفعت أسعار التذاكر نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتغيير مسارات الرحلات
- الأجهزة الأمنية تعثر على جثة سيدة عشرينية وطفلتها البالغة من العمر 5 سنوات متوفيتين داخل منزلهما، في ظروف غامضة، في إحدى مناطق البادية الجنوبية بمحافظة معان
- الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن عن إغلاق وتحويل حركة السير في عدد من الطرق المؤدية إلى مسارات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، غدا الجمعة
- دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة تعلن فجر الخميس، عن إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين دون قيود اعتبارًا من صلاة الفجر
- 12 شهيدا و3 جرحى في غارات جديدة لجيش الاحتلال الاسرائيلي على لبنان
- تكون الأجواء الخميس، باردة نسبيا في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
البيئة تطلق حملة "صرخة وطن – بيئتنا حياتنا 2018"
أعلن وزير البيئة السيد نايف حميدي الفايز أن وزارة البيئة شرعت بإعداد التحضيرات للحملة الوطنية للنظافة العامة " صرخة وطن – بيئتنا حياتنا 2018" في عامها الثاني لإطلاقها يوم السبت 14/4/2018 في جميع أنحاء المملكة بالشراكة مع الوزارات والمؤسسات العامة والخاصة والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات والأندية الرياضية والنقابات .
وقال الفايز في تصريح صحفي أن ما يميز هذه الحملة إضافةَ الى شمولها جميع أنحاء المملكة والمشاركة النوعية هو "تنفيذ مشروع الألف حاوية" لتوزيعها على الغابات والمتنزهات في المملكة في هذا اليوم الوطني هذا الى جانب توزيع لوحات توعوية تؤكد على ضرورة المحافظة على نظافة المكان .
ونوًه وزير البيئة الى أن هذا المشروع قد أملته مخرجات الحملة الأولى العام الماضي بضرورة تأمين حاويات في أماكن التنزه لضمان التخلص السليم من النفايات الناتجة عن أعمال التنزه فيها .
وقال الفايز أننا معنيون بالحفاظ على النظافة في الأماكن العامة معتبرا أن هذا السلوك هو مسؤولية كل فرد في المجتمع مؤكدا أن الديانات السماوية حثت على نظافة المكان، باعتباره سلوكا حضاريا يعكس رقي وتقدم المجتمعات ويحافظ على المقدرات الوطنية من التلوث والإستنزاف .
وأضاف الفايز أن الهدف من إستمرارية الحملة هو ترسيخ المفاهيم والسلوكيات السليمة لدى شرائح المجتمع في المحافظة على النظافة العامة في الغابات والمتنزهات والأماكن العامة لتصبح منهاج حياة وتؤكد أصالة شعبنا وانتمائه لوطنه .
الى ذلك قال الفايز أننا نسعى إلى التوسع بإدخال البعد البيئي في خطط التنمية الإقتصادية والثقافية والإجتماعية بالشكل الذي يحقق أوسع مشاركة بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني في الحفاظ على البيئة والمقدرات الوطنية من التلوث والاستنزاف












































