- 187 ألف حادث مروري في المملكة خلال العام الماضي، منها 11680 حادثا نتج عنها إصابات بشرية، وخلفت هذه الحوادث 510 حالات وفاة
- مجلس النواب، يعقد الاثنين، جلسة تشريعية لمناقشة مشاريع قوانين محوّلة من لجانه المختصة والحكومة، وأخرى مُعادة من مجلس الأعيان
- قرّر مجلس الوزراء يقرر الأحد، الموافقة على إعفاء مشروع النقل المدرسي الذي أعلنت عنه الحكومة قبل أسابيع، من جميع الرسوم والضرائب
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من الأهالي عند مفترق عسقولة في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة
- جلسة في الكنيست الإسرائيلي للتصويت على مشروع قانون إعدام الأسرى، والذي كانت قد صادقت عليه لجنة الأمن القومي في الكنيست
- يكون الطقس الاثنين غائما جزئيا إلى غائم وباردا نسبيا في أغلب المناطق، بينما يكون الطقس دافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
إعلان جرش مدينة صحية هذا العام
اعلن محافظ جرش فاروق القاضي جرش مدينة صحية لعام 2015.
ودعا القاضي خلال ترؤسه اليوم الثلاثاء اجتماع اللجنة التوجيهية والفنية لمشروع مدينة جرش مدينة صحية، جميع القطاعات في المحافظة الى التعاون والتنسيق فيما بينها لوضع خطة عمل تنعكس اثارها على المجتمعات المحلية.
وبحث الاجتماع الذي حضره ممثلون عن القطاعات الاهلية والجمعيات الخيرية والتعاونية ورؤساء اللجان الصحية أهداف برنامج المدينة الصحية والمحددات الاجتماعية للصحة، والاستعدادات لجعل جرش (مدينة صحية) وفق معايير منظمة الصحة العالمية.
وقدم مساعد المحافظ لشؤون التنمية الدكتور زياد الرواشدة عرضا لخصائص وميزات محافظة جرش والقطاعات فيها وابرز التحديات التي تواجهها، مشيرا الى ارتفاع نسبة الفقر والبطالة فيها مقارنة مع محافظات المملكة.
ولفت الرواشدة الى الكثافة السكانية العالية والتي تبلغ 488 شخصا لكل كيلومتر مربع في حين تبلغ مساحتها الاجمالية تبلغ 410 كيلومترات وعدد سكانها 200 الف.
وأكد مساعد مدير صحة جرش الدكتور فطين جانم اهمية المدن الصحية وآثارها الايجابية على المجتمعات المحلية، مشيرا الى ان مدينة جرش هي المدينة الصحية الثانية على مستوى المملكة بعد مدينة العقبة التي حققت نجاحات كبيرة كمدينة صحية بلغت نسبة ما حققته من مؤشرات 85 بالمائة.
وقدمت الدكتورة رهام الجبور من وزارة الصحة نبذة عن المحددات الاجتماعية للمدن الصحية، مشيرة الى ان هذا البرنامج تنفذه وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وفق معايير المنظمة "بترا"












































