- مجلس النواب، يناقش في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية لسنة 2026
- الجيش العربي، يعلن بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ظهر اليوم الثلاثاء، ثلاثة صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
- المؤسسة الاستهلاكية المدنية عن إطلاق دفعة تخفيضات جديدة من العروض والتخفيضات الترويجية تشمل 280 مادة غذائية وغير غذائية
- استشهاد 5 فلسطينيين فجر الثلاثاء، بعد قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في مدينة غزة
- الجيش اللبناني يبدأ صباح الثلاثاء، الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، وفق ما أفاد مصدر عسكري، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع الاحتلال الإسرائيلي
- يكون الطقس الثلاثاء حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في مناطق البادية، وحارًا جدًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
“الدور الأردني” في الضفة الغربية!!
في الاخبار أن السلطة الوطنية الفلسطينية تقبل بطرف ثالث بين الفلسطينيين والاسرائيليين لطمأنة اسرائيل على امنها وحدودها.
التصريحات لم تشر الى الطرف الثالث ، وان كان قد تركته مبنياً للمجهول ، عربياً ودولياً ، فيما تحليلات تقول ان الطرف الثالث المقصود قد يكون الاردن لاعتبارات كثيرة ، من بينها قبوله لدى الطرفين ، ولوجوده مسبقاً في الضفة الغربية.
هذه هي التوقعات ، غير انها توقعات غير دقيقة ، لان اسرائيل لن تقبل لا بطرف اصيل ، ولابطرف بديل ، ولن تقبل بقيام دولة فلسطينية ، ولن تقبل حتى بمنح الضفة الغربية للاردن ، ولا لجامعة الدول العربية ، ولاحتى للامم المتحدة.
الجدار العازل حول الضفة الغربية ، لم يأت لدفع الضفة الغربية باتجاه الشرقية ، بل لغايات استراحة اسرائيل حتى تكمل برنامجها ، وفي يوم ما سيأتي سيتم حل مشكلة السكان في الضفة بوسائل متعددة.
مجرد لعب بالوقت الضائع.هذا هو تعريف عملية السلام ، والمفاوضات المباشرة وغير المباشرة ، واسرائيل لن تقبل بدولة فلسطينية فوق صدرها حتى على ربع مساحة الضفة الغربية.
لو خرج الاردن عن بكرة ابيه ، يطالب بالضفة الغربية لدمجها ، دون حتى قيام دولة فلسطينية ، فلن تقبل اسرائيل ايضاً ، ويقال هذا الكلام حتى لانبقى "نتعازم" على ارض ليست بحوزة احد ، وتريدها اسرائيل شبراً شبراً.
اسرائيل حولت قضية الضفة الغربية الى قضية سكان فقط ، اما الارض فيتم البناء عليها كل يوم ، ومصادرة الاراضي جارية على قدم وساق.
فليهدأ المتشككون في كل الجهات على ضفتي النهر ، لان الضفة الغربية ليست لهؤلاء ولا لهؤلاء ، اياً كان العنوان ، وغداً يأتي لنعرف جميعا اننا أضعنا الوقت فيما استكملت اسرائيل ابتلاع كل الضفة الغربية.
الدستور












































