- رئيس الوزراء جعفر حسان يصدر بلاغا الاثنين، قرر فيه تمديد العمل بقراره السابق بإيقاف سفر الموظفين والوفود واللجان الرسمية حتى نهاية العام الجاري
- غرفة صناعة الأردن تطلق منصة بيانات صناعية تفاعلية متكاملة عبر تطبيقها الذكي وموقعها الإلكتروني الرسمي
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تهيب بالمواطنين والزوار الكرام عدم شراء أو حجز أي تذاكر تتعلق بحفل الفنان ماجد المهندس، وتؤكد أن الإعلان المتداول غير صحيح
- رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس، يصدران الاثنين، بيانا مشتركا وجّها فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت
- الحرس الثوري الإيراني، يقول الاثنين، إن القوات الجوية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في ما وصفه بأنه هجوم أميركي على برج اتصالات في جزيرة سيريك
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
نحر الدولة
لا احد مع رفع اسعار المشتقات النفطية،وفي ذات الوقت،فإن مايجري في البلد،ليس تعبيراً عن الرأي،بل اغتيال للدولة وانهاء للاستقرار،وحرق لوجودنا،وقد يأتي يوم لن يجد فيه الناس حبة الدواء،اذا دبت الفوضى في كل مكان.
من حق الناس التعبير السلمي عن موقفهم،ولا احد يقف ضد التعبير السلمي،اما اطلاق النار على رجال الامن والدرك،وحرق بيوت المحافظين،ومهاجمة المصارف،ومراكز الامن،وحرق السيارات،والمحاكم ومراكز التنفيذ القضائي،ومهاجمة المحافظة في اكثر من مكان،وكل اعمال الشغب،وتعطيل العمل،وقيام افراد بسلب المارين في سياراتهم في بعض المناطق،كل هذا لاعلاقة له بحرية التعبير عن الرأي.
الناس في وضع صعب،لكن هذه الانماط ستأخذ البلد الى فوضى عارمة،وخراب كبير،والذي يبررهذه الافعال بذريعة الغضب،يريد حرق البلد،وغدا لن نجد اسطوانة الغاز لا بمائة دينار،ولا بألف،ولن يسلم احد في بيته وممتلكه وعرضه وحياته.
اساساً الذين يعبرون عن رأيهم عليهم ان يتنبهوا الى هذه الفئة التي تريد استغلال الغضب الشعبي،لتمرير اجنداتها،وللانتقام لاعتبارات عديدة،بل وتشويه سمعة الانسان العادي المحتج على القرار بنسب هذه الافعال المشينة له،والصاقها بموقفه النظيف،ولامصلحة لاحد بترك اعمال الشغب تستمر،لاننا نحرق بلدنا بأيدينا،ونأخذها الى الفوضى والانهيار والتقسيم والحرب الداخلية.
لاتجد احدا الا ولديه انتقادات على قرار رفع اسعار المشتقات النفطية،وبدلا من السعي لتغيير القرار اوالتراجع عنه،نجد ميلا انتحاريا عند كثيرين،لنحر البلد وحرقه وذر رماده،بل ان رد الفعل الذي نراه يخيف بقية المعترضين،لان بقية المعترضين يقولون ان القرارات الاقتصادية بات يتم استثمارها لهدم بنيان البلد الداخلي،واغتيال الدولة وفتح الاردن على الخراب الشامل.
فرق كبير بين الاعتراض على قرارات صعبة،وغير مقبولة،وبين استغلال القرارات وباسم الغضب والضيق،لانهاء الاردن الدولة والاستقرار،والذي يحرق بيته بيده بذريعة وجود اخطاء في البيت،اما غير طبيعي،واما قرر الانتحار.
سيقال ان المسؤولية هي مسؤولية من اتخذ القرارات.حسنا.لنفرض ذلك.ماهي مسؤوليتنا نحن؟هل نحمل فؤوسنا ونهدم السقف على من فيه،وبأي نموذج سوف نلتحق.سورية ام ليبيا.قد يأتي يوم يترحم الناس على ماهم فيه الان،برغم كل مصاعب هذه الايام.
كلام العقل يجب ان يسود.والغرائزية والنفخ في النار لن يحل المشكلة،لان النار تبدأ بأي سبب،وقد لاينجح في اطفائها احد،واذا شب الحريق العام فلن يسلم منه احد،وسيصحو الناس على بلد بلا ماء ولا كهرباء ولا دواء ولا رواتب ولا مستقبل،مادمنا سلمنا انفسنا لغضب غير راشد،تتداخل فيه النوايا البسيطة،بأصحاب الاجندات،بالغاضبين والجوعى والمحتاجين والفقراء.
القرارات في نظر كثيرين غير مدروسة في توقيتها،حتى لانبقى في وارد نقد رد الفعل فقط،غير ان رد الفعل يجب ان يكون واعيا جدا،الى اين يذهب البلد،كل البلد،ومازال الوقت متاحا للعقلاء للتدخل ولاطفاء هذه الفتنة،ورد الهدوء والاستقرار الى البلد،واطفاء النار المشتعلة.
لاتتركوا البلد يتم نحره وانتم تتفرجون،لان نحره سيسلبكم كل شيء..كل شيء.
الدستور












































