- رئيس الوزراء جعفر حسان يصدر بلاغا الاثنين، قرر فيه تمديد العمل بقراره السابق بإيقاف سفر الموظفين والوفود واللجان الرسمية حتى نهاية العام الجاري
- غرفة صناعة الأردن تطلق منصة بيانات صناعية تفاعلية متكاملة عبر تطبيقها الذكي وموقعها الإلكتروني الرسمي
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تهيب بالمواطنين والزوار الكرام عدم شراء أو حجز أي تذاكر تتعلق بحفل الفنان ماجد المهندس، وتؤكد أن الإعلان المتداول غير صحيح
- رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس، يصدران الاثنين، بيانا مشتركا وجّها فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت
- الحرس الثوري الإيراني، يقول الاثنين، إن القوات الجوية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في ما وصفه بأنه هجوم أميركي على برج اتصالات في جزيرة سيريك
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مواصفات الرئيس المقبل
مع تغير الحكومات وتبدل رؤساء الوزراء بات الأردنيون يعرفون مهمة رئيس كل حكومة لكن بعد ان ترحل ، وعلى سبيل المثال جاءت حكومة معروف البخيت في بداية الربيع الاردني لوضع مشروع الاصلاح الشامل ، بعد رحيلها وصفت بانها فشلت او أفشلت ، ثم جاءت حكومة عون الخصاونة بمهمة جذب الاخوان المسلمين الى عملية الاصلاح ثم رحلت فجأة مع وصفها بالفشل وقال المدافعون عنها بانها أفشلت .
وعندما رحلت حكومة فايز الطراونة قيل انها نجحت في مهمتها بتمرير قانون الصوت الواحد بعد ان كان قد تم تأبينه ودفنه اكثر من مرة في غمرة الحماس للاصلاح ومشاريعه . اما حكومة الدكتور عبد الله النسور فقد وصفت منذ الايام الاولى بانها لرفع الدعم عن الغاز والكاز والسولار واليوم وقبل رحيلها يمكن الجزم بانها نجحت في مهمتها .
ماهي إذن مهمة الرئيس القادم وما هي مواصفاته ؟ هل سيكون بمواصفات سياسية لتنفيذ برامج ذات طابع سياسي ، ام انه سيأتي لمهمة اقتصادية تخرج الاقتصاد الوطني من عنق الزجاجة ، او ان المطلوب رئيساً بصفات أمنية تحسبا لتقلبات الربيع خاصة مع نذر رياح خماسينية تشير الى اقتراب خريف العواصف من حولنا من تونس الى العراق ؟
أسوأ ما يمكن ان يحصل هو البحث عن رئيس بدون مهمة واضحة وان يكون محصلة البحث اختيار شخص لا يستطيع الحفاظ على استقلالية السلطة التنفيذية عن السلطة التشريعية ، وعاجز عن التصدي للقضايا الجوهرية ، فاصطلاح ( تغول سلطة على اخرى ) لا تتعلق بتغول الحكومة على النواب انما العكس أيضاً ، اي ان لا يتغول المجلس عل الحكومة بحجة انه منتخب .
نتطلع لأن يكون الرئيس المقبل ذو كفاءة سياسية او اقتصادية او كلاهما معا . لا نريده ان يكون من التكنوقراط لأهمية المرحلة سياسيا ولا نريده صاحب شعارات فقط امام معضلة اقتصاد يعاني الركود وموازنة استوطن فيها العجز وفتح فيها الباب على مصراعيه للاقتراض ، ونريده ان لا يتجاهل الحالة الأمنية امام فيضان اللاجئين السوريين وازاء تزايد اعمال سرقة السيارات والبيوت ومظاهر تجاهل القوانين واتساع حالات المس بهيبة الدولة.
كنت قد حضرت ، في بداية حكومة معروف البخيت اللقاءات التي سبقت الثقة بحكومته ، للأسف كانت معظم المطالب النيابية تتمحور حول ( توزيع المناصب ) وبمفاهيم الحصحصة وعلى أسس جهوية . كانت هذه المفاهيم متداولة في ذروة الدعوات الى الاصلاح على المستوى الوطني ، وكان التناقض صارخا بين دعوات نيابية للاصلاح ومحاربة الفساد وبين ثقافة توزيع الكعكة الوطنية بمفاهيم القوي يأكل الضعيف .
نأمل ان تكون هذه الثقافة قد تراجعت بوجود هذا العدد الكبير من النواب الجدد الذين جاءوا من بين صفوف شعب يتحدث بلغة معاناة واحدة تتركز على مشاكل البطالة وارتفاع الأسعار وعدم وجود العدالة الاجتماعية . وان تكون ثقافة المحاصصة غائبة عن مداولات النواب مع القصر حول شخصية و مواصفات الرئيس المقبل ، فالقضية قضية اختيار رئيس وزراء للوطن وللاردنيين جميعا يضع الاردن في قلبه وبين عينيه وليس من لا يفكر بأبعد من انفه
الرأي












































