- رئيس الوزراء جعفر حسان يصدر بلاغا الاثنين، قرر فيه تمديد العمل بقراره السابق بإيقاف سفر الموظفين والوفود واللجان الرسمية حتى نهاية العام الجاري
- غرفة صناعة الأردن تطلق منصة بيانات صناعية تفاعلية متكاملة عبر تطبيقها الذكي وموقعها الإلكتروني الرسمي
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تهيب بالمواطنين والزوار الكرام عدم شراء أو حجز أي تذاكر تتعلق بحفل الفنان ماجد المهندس، وتؤكد أن الإعلان المتداول غير صحيح
- رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس، يصدران الاثنين، بيانا مشتركا وجّها فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت
- الحرس الثوري الإيراني، يقول الاثنين، إن القوات الجوية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في ما وصفه بأنه هجوم أميركي على برج اتصالات في جزيرة سيريك
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
قانون جديد يكرس الغموض والاحتكار في ملف الطاقة
قال عامر الشوبكي، الباحث الاقتصادي المتخصص في شؤون الطاقة، إن مشروع قانون تنظيم قطاع الغاز والطاقة المطروح للنقاش اليوم في مجلس النواب يمثل محطة تشريعية مهمة لقطاع استراتيجي يمس الأمن الاقتصادي والسيادي للأردن، إلا أن الصيغة الحالية للقانون تتطلب مراجعة جوهرية لضمان عدم انتقال القطاع من إدارة الدولة إلى احتكارات تعاقدية طويلة الأمد دون رقابة مؤسسية كافية.
وأكد الشوبكي أن ملف الطاقة في الأردن لا يحتمل مزيداً من الغموض، خصوصاً في ظل التحديات الاقتصادية والمالية التي تواجه الدولة، مشيراً إلى أن أي تشريع يتعلق بالبنية التحتية للطاقة أو بالتعاقدات طويلة الأمد يجب أن يقوم على أعلى درجات الشفافية والحوكمة المؤسسية.
وأوضح أن بعض مواد مشروع القانون، وخاصة تلك المتعلقة بمنح الحقوق الحصرية لمرافق الطاقة، وآليات التسعير، وترتيب توقيع الاتفاقيات قبل اكتمال المسار التنظيمي، قد تفتح المجال لالتزامات مالية واقتصادية طويلة الأمد دون رقابة تشريعية كافية، وهو ما يستدعي إعادة التوازن بين السلطة التنفيذية والرقابة البرلمانية.
وأضاف أن مبدأ الرقابة البرلمانية على الالتزامات التي قد تمس المالية العامة أو الاقتصاد الوطني يُعد من الركائز الدستورية في إدارة الموارد الاستراتيجية للدولة، مؤكداً أن أي ترتيبات تعاقدية طويلة الأمد في قطاع الطاقة دون إطار رقابي واضح قد تخلق إشكالات قانونية واقتصادية مستقبلاً.
وأشار الشوبكي إلى أن الهدف من تعديل المشروع ليس لتعطيل الاستثمار أو إبطاء تطويره، والمفروض ان يؤدي الى ضمان بيئة طاقة مستقرة تقوم على المنافسة العادلة، وحماية المستهلك، وتعزيز أمن التزويد، ومنع الاحتكار، وترسيخ الثقة بين الدولة والمستثمر والمواطن.
وختم إن الأردن بحاجة إلى قانون طاقة يعزز الأمن الطاقي والسيادة الاقتصادية، ويضمن الشفافية المؤسسية، ويوازن بين جذب الاستثمار وحماية المصلحة الوطنية، لأن الطاقة هي ركيزة أساسية للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.












































