- مجلس النواب، يناقش في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية لسنة 2026
- الجيش العربي، يعلن بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ظهر اليوم الثلاثاء، ثلاثة صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
- المؤسسة الاستهلاكية المدنية عن إطلاق دفعة تخفيضات جديدة من العروض والتخفيضات الترويجية تشمل 280 مادة غذائية وغير غذائية
- استشهاد 5 فلسطينيين فجر الثلاثاء، بعد قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في مدينة غزة
- الجيش اللبناني يبدأ صباح الثلاثاء، الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، وفق ما أفاد مصدر عسكري، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع الاحتلال الإسرائيلي
- يكون الطقس الثلاثاء حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في مناطق البادية، وحارًا جدًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
قانون جديد يكرس الغموض والاحتكار في ملف الطاقة
قال عامر الشوبكي، الباحث الاقتصادي المتخصص في شؤون الطاقة، إن مشروع قانون تنظيم قطاع الغاز والطاقة المطروح للنقاش اليوم في مجلس النواب يمثل محطة تشريعية مهمة لقطاع استراتيجي يمس الأمن الاقتصادي والسيادي للأردن، إلا أن الصيغة الحالية للقانون تتطلب مراجعة جوهرية لضمان عدم انتقال القطاع من إدارة الدولة إلى احتكارات تعاقدية طويلة الأمد دون رقابة مؤسسية كافية.
وأكد الشوبكي أن ملف الطاقة في الأردن لا يحتمل مزيداً من الغموض، خصوصاً في ظل التحديات الاقتصادية والمالية التي تواجه الدولة، مشيراً إلى أن أي تشريع يتعلق بالبنية التحتية للطاقة أو بالتعاقدات طويلة الأمد يجب أن يقوم على أعلى درجات الشفافية والحوكمة المؤسسية.
وأوضح أن بعض مواد مشروع القانون، وخاصة تلك المتعلقة بمنح الحقوق الحصرية لمرافق الطاقة، وآليات التسعير، وترتيب توقيع الاتفاقيات قبل اكتمال المسار التنظيمي، قد تفتح المجال لالتزامات مالية واقتصادية طويلة الأمد دون رقابة تشريعية كافية، وهو ما يستدعي إعادة التوازن بين السلطة التنفيذية والرقابة البرلمانية.
وأضاف أن مبدأ الرقابة البرلمانية على الالتزامات التي قد تمس المالية العامة أو الاقتصاد الوطني يُعد من الركائز الدستورية في إدارة الموارد الاستراتيجية للدولة، مؤكداً أن أي ترتيبات تعاقدية طويلة الأمد في قطاع الطاقة دون إطار رقابي واضح قد تخلق إشكالات قانونية واقتصادية مستقبلاً.
وأشار الشوبكي إلى أن الهدف من تعديل المشروع ليس لتعطيل الاستثمار أو إبطاء تطويره، والمفروض ان يؤدي الى ضمان بيئة طاقة مستقرة تقوم على المنافسة العادلة، وحماية المستهلك، وتعزيز أمن التزويد، ومنع الاحتكار، وترسيخ الثقة بين الدولة والمستثمر والمواطن.
وختم إن الأردن بحاجة إلى قانون طاقة يعزز الأمن الطاقي والسيادة الاقتصادية، ويضمن الشفافية المؤسسية، ويوازن بين جذب الاستثمار وحماية المصلحة الوطنية، لأن الطاقة هي ركيزة أساسية للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.












































