- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة جدول أعمال الجلسة (22) من الدورة العادية الثانية والمتضمن مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026 اعتبارا من المادة (3)
- أمانة عمّان الكبرى، تصدر الثلاثاء، جملة من الإرشادات والتحذيرات للمواطنين، تزامنًا مع تأثر الأردن بمنخفض جوي
- المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية، تعلن عن إغلاق تلفريك عجلون الثلاثاء، بسبب أعمال الصيانة الدورية
- وفاة عامل من الجنسية المصرية، يعمل في تغطية الشاحنات بـ"الشوادر"، إثر تعرضه للدهس من قبل مركبة شحن "تريلا" ليلًا في منطقة الشيدية، التابعة للواء قصبة معان
- سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة لليوم الـ39 على التوالي، بذريعة "حالة الطوارئ"، والأوضاع الأمنية
- استئناف حركة عبور المركبات على جسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين، بعد تعليقها احترازيا إثر إنذارات أمنية في المنطقة الشرقية
- تتأثر المملكة الثلاثاء، بكتلة هوائية رطبة وباردة نسبياً، وتكون الأجواء غائمة جزئياً، وباردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مليونيرة تبحث عن عريس!
يقول الخبر أن مليونيرة جديدة من جنسية عربية تبحث عن عريس مسيار مثقف ، المليونيرة الجديدة تمتلك سلسلة عقارات ، وطلبت من إحدى المجلات العربية ، مساعدتها في البحث عن عريس مسيار ، العروس قالت أنها انفصلت عن زوجها السابق بسبب خلافات خاصة بينهما ، في حين طلب كثيرون الارتباط بها ، بيد أنها لم تجد فيهم الزوج الذي تحلم به ، خصوصاً أن غالبيتهم من الشباب الصغار في السن ، ما دفعها للاعتقاد بأن طلبهم الارتباط بها عائد إلى طمعهم في ثروتها المودعة في أكثر من بنك ، مواصفات العريس أن يكون خمسينياً أو أقل بأعوام بسيطة ، وأن يكون مثقفاً وليس له أطماع في ثروتها ، على أن يكون دافعه للزواج الرغبة في شخصها وليس مالها ،
فور نشر الخبر في أكثر من موقع إلكتروني ، انهالت عروض الزواج ، بعضها طريف وبعضها فيه سخرية من المشهد كله ، وبعضها يكشف جوعا مزمنا للقفز على الفقر ، والفوز بقلب العروس الدسمة ، والبعض الآخر يحمل رغبة شديدة في الاستمتاع بزواج المسيار ، بل إن هناك بعض الزوجات تبرهن بأن عرضن أن تكون المليونيرة "ضرة" لهن ، وأن تكون الزوجة الثانية،.
مشاعر مختلطة كثيرة انتابتني وأنا أطالع الخبر في غير مكان ، خاصة وأن بعضنا يعيش أجواء نكبة فلسطين في ذكراها الثانية والستين ، ولسبب لا أعرفه على وجه التحديد ، شعرت أن نكبة فلسطين الطاعنة في السن ، تمددت على طول الوطن العربي وعرضه ، بل إنها تأخذ مظاهر أكثر من قاسية في تجلياتها الإجتماعية.
نكبة فلسطين معروفة ، ولكن يبدو إن لكل قطر في بلادنا نكبته الخاصة ، فنحن أبناء النكبات والنكسات والإخفاقات ، ويكفي أن ترى طوابير العرسان تصطف على ابواب العروس "المدهنة" كي تشعر بعمق الأزمة التي نحياها.
المشكلة ليست في زواج المسيار ولا في طلب امرأة عريسا بمواصفات خاصة ، بل بهذا التكالب على إهدار ممارسة إنسانية رفيعة المستوى - أو هكذا يجب أن تكون - على هذا النحو الذي نراه في قصة عروستنا المليونيرة ، المشهد مؤذ ومؤلم كيفما نظرت إليه ، ويذكرنا بإعلانات مشابهة: مطلوب فيلا في موقع هادىء وبسعر معقول ، أو مطلوب سيارة للشراء ، موديل ألفين فما فوق ، بدون دفعة أولى ، أو جواد للبيع ، ذي اصل عربي ، عمره لا يتجاوز الكذا من السنين ، و"خيره فيه" أو قطعة أرض للاستثمار: تصلح كازية أو مول أو برج مكاتب،.
ثمة تشييء للإنسان وإهدار لكرامته ، وتحويله إلى شيء بلا قيمة إنسانية ، بصراحة قرفت لما قرأت الخبر ، وأحسست أكثر بعمق نكبة فلسطين ، وبقية فلسطيناتنا العربيات،.
الدستور












































