- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مليونيرة تبحث عن عريس!
يقول الخبر أن مليونيرة جديدة من جنسية عربية تبحث عن عريس مسيار مثقف ، المليونيرة الجديدة تمتلك سلسلة عقارات ، وطلبت من إحدى المجلات العربية ، مساعدتها في البحث عن عريس مسيار ، العروس قالت أنها انفصلت عن زوجها السابق بسبب خلافات خاصة بينهما ، في حين طلب كثيرون الارتباط بها ، بيد أنها لم تجد فيهم الزوج الذي تحلم به ، خصوصاً أن غالبيتهم من الشباب الصغار في السن ، ما دفعها للاعتقاد بأن طلبهم الارتباط بها عائد إلى طمعهم في ثروتها المودعة في أكثر من بنك ، مواصفات العريس أن يكون خمسينياً أو أقل بأعوام بسيطة ، وأن يكون مثقفاً وليس له أطماع في ثروتها ، على أن يكون دافعه للزواج الرغبة في شخصها وليس مالها ،
فور نشر الخبر في أكثر من موقع إلكتروني ، انهالت عروض الزواج ، بعضها طريف وبعضها فيه سخرية من المشهد كله ، وبعضها يكشف جوعا مزمنا للقفز على الفقر ، والفوز بقلب العروس الدسمة ، والبعض الآخر يحمل رغبة شديدة في الاستمتاع بزواج المسيار ، بل إن هناك بعض الزوجات تبرهن بأن عرضن أن تكون المليونيرة "ضرة" لهن ، وأن تكون الزوجة الثانية،.
مشاعر مختلطة كثيرة انتابتني وأنا أطالع الخبر في غير مكان ، خاصة وأن بعضنا يعيش أجواء نكبة فلسطين في ذكراها الثانية والستين ، ولسبب لا أعرفه على وجه التحديد ، شعرت أن نكبة فلسطين الطاعنة في السن ، تمددت على طول الوطن العربي وعرضه ، بل إنها تأخذ مظاهر أكثر من قاسية في تجلياتها الإجتماعية.
نكبة فلسطين معروفة ، ولكن يبدو إن لكل قطر في بلادنا نكبته الخاصة ، فنحن أبناء النكبات والنكسات والإخفاقات ، ويكفي أن ترى طوابير العرسان تصطف على ابواب العروس "المدهنة" كي تشعر بعمق الأزمة التي نحياها.
المشكلة ليست في زواج المسيار ولا في طلب امرأة عريسا بمواصفات خاصة ، بل بهذا التكالب على إهدار ممارسة إنسانية رفيعة المستوى - أو هكذا يجب أن تكون - على هذا النحو الذي نراه في قصة عروستنا المليونيرة ، المشهد مؤذ ومؤلم كيفما نظرت إليه ، ويذكرنا بإعلانات مشابهة: مطلوب فيلا في موقع هادىء وبسعر معقول ، أو مطلوب سيارة للشراء ، موديل ألفين فما فوق ، بدون دفعة أولى ، أو جواد للبيع ، ذي اصل عربي ، عمره لا يتجاوز الكذا من السنين ، و"خيره فيه" أو قطعة أرض للاستثمار: تصلح كازية أو مول أو برج مكاتب،.
ثمة تشييء للإنسان وإهدار لكرامته ، وتحويله إلى شيء بلا قيمة إنسانية ، بصراحة قرفت لما قرأت الخبر ، وأحسست أكثر بعمق نكبة فلسطين ، وبقية فلسطيناتنا العربيات،.
الدستور












































