- مجلس الوزراء يعقد الأحد جلسة، في محافظة الزرقاء، في إطار المرحلة الثانية من عقد جلساته في المحافظات
- تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت، فجر الأحد، بحق ستة مجرمين مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية، أدت لاستشهاد عدد من مرتبات الاجهزة الأمنية
- بدء التحاق مكلفي الدفعة الثانية من برنامج خدمة العلم، السبت، بمركز تدريب خدمة العلم في معسكرات شويعر
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط فجر الأحد، محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية
- استشهاد 3 فلسطينيين، مساء السبت، في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي على مدينتي غزة وخان يونس، وسط وجنوب قطاع غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن السبت، مقتل أحد جنوده خلال معارك في جنوب لبنان
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مفاوضات تحت الاستيطان
عشية بداية جولة أخرى من المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية اعلن في تل أبيب عن الموافقة على بناء ألف وحدة استيطانية جديدة في القدس المحتلة، صحف اميركية واسرائيلية ذكرت ان هذه الخطوة تأتي مقابل قرار حكومة اسرائيل إطلاق سراح عدة عشرات من الأسرى الفلسطينيين وهو الثمن الذي وضعه نتنياهو. وكالعادة رد المسؤولون الفلسطينيون بالعبارات ذاتها باتهام اسرائيل بانها( تنسف )المفاوضات قبل ان تبدأ، غير ان مثل هذا ( النسف) لن يحدث وستعقد الجولة الثانية من المفاوضات التي سبق وان اعلن بان مكانها سيكون القدس حيث تسير عجلة التهويد والاستيطان بأقصى سرعة.
وكما تقول هذه الصحف فان الإعلان عن قرار بناء الألف وحدة يتزامن مع الإفراج عن ٢٦ أسيرا فلسطينيا وفي خلفية هذا الحدث بثت وسائل الإعلام مشاهد لنساء إسرائيليات وهن يذرفن الدموع احتجاجا على إطلاق ما وصفوا بان ايديهم ملطخة بدماء الإسرائيليين، انها ذات المسرحية التي تتكرر منذ وقت طويل حيث يتحول الجلاد الى ضحية وحيث ببرع اليهود في « اغتصاب لغة العذاب من ضحاياهم وزيفوها للتغطية على مزيد من القتل والتدمير بعد ان أغتصبوا الارض « كما كتب ادوارد سعيد ذات مرة. ومن المفارقات المؤلمة ان المفاوض الإسرائيلي يستخدم دموع النساء للادعاء بانه يواجه ضغوطا داخلية تمنعه من تحرير الأسرى بينما قامت السلطة بتفريق مظاهرة في رام الله تطالب بشرط تحريرهم قبل المفاوضات.
اذا كان إطلاق سراح ٢٦ أسيرا ثمنه ألف وحدة استيطانية فماذا سيكون عليه الثمن من اجل إطلاق حوالي خمسة الاف أسير ؟. بهذه الأجواء وبهذه التساؤلات يصعب على المرء تصور نتائج مفاوضات لم تبدأ بعد، لان الإسرائيليين قدموا ما يكفي من الامثلة خلال عشرين عاما من التفاوض بانهم يفهمون المفاوضات كمكان لفرض مزيد من التنازلات على الفلسطينيين بحجة امن اسرائيل او بحجة القدس عاصمة الشعب اليهودي منذ الازل.
لم يبرع الإسرائيليون فقط في استخدام لغة العذاب لضحاياهم الفلسطينيين بل برعوا أيضاً في تحريف قواعد التفاوض في مصطلحات السياسة والإعلام، لقد أقنعوا العالم الغربي بان الفلسطينيين هم من يعرقل استئناف عملية السلام لأنهم يشترطون وقف الاستيطان قبل المفاوضات، والواقع ان الإسرائيليين هم من قتل عملية السلام لأنهم يرفضون وقف الاستيطان من اجل عملية السلام.
من البؤس ان تصل الاوضاع منحدرا مؤلماً تقترن فيها عملية إطلاق الأسرى بقرارات استيطان جديدة في القدس المحتلة لأن الأسرى الأبطال دخلوا المعتقلات والسجون من اجل وقف هذا الاستيطان وتحرير القدس وكل ارض فلسطين.
الرأي












































