- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
مسلسل الجن .. قراءة مغايرة
الضجة التي صاحبت عرض مسلسل الجن مشابهة حد التطابق لما شهدناه من ردود أفعال على تعديل المناهج في الأردن.
فريقان أحدهما ليبرالي وجد في موجة الغضب التي صاحبت عرض المسلسل فرصة ليدافع عن الحق في "الإبداع" واحترام الفن وحرية التعبير عن الرأي، وذلك لتسويق مشروع "الممول الأجنبي".
وفريق آخر متحالف مع جزء من السلطة، يهدف إلى استغلال هذه الضجة لترسيخ نفسه حاملًا للواء الدفاع عن الأخلاق و"القيم الدينية"، فيما ترمي "السلطة" أو جزءٌ منها- لحرف انتباه الموطنين عن القضية الأساسية والراهنة المتمثلة بصفقة القرن والتغطية على مشاركة الأردن في مؤتمر البحرين.
مسلسل الجن و التعديلات على المناهج، يتم التعاطي معها من قبل فريقين يتصارعان على السلطة ويستخدمان هذه الملفات لتثبيت نفسيهما وتعزيز حضورهما دون أن يكون هنالك أية رؤية حقيقية ذات بعد تربوي أو فني أو وطني أو عروبي ..
بعيدًا عن الحديث عن الألفاظ البذيئة، واللقطات التي يعتبرها البعض مخلة بالآداب، فإنني لا أرى في مسلسل الجن سوى جزء من مشروع غربي لتكريس الثقافة والنمط الغربي في مجتمعاتنا .. تمامًا كما غيّبت التعديلات على المناهج المدرسية القضية الفلسطينية والبعد القومي.
ضد محاربة الفن وفرض القيود عليه، ولكن أيضًا، مع إبداع فني حقيقي يستثمر مواهب شبابنا وليس استخدامها لغايات تمرير المشروع الغربي واختراق ثقافتنا..












































