- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ما جرى في معان
آن الاوان ان تقف كل الجهات امام العنف الذي يتفجر في غير موقع ومكان وتوقيت ، تحت عناوين مختلفة.
البارحة كنا على موعد مع مدينة معان ، وإذ ترى صور حوادث العنف ، تهلع بشدة ، لاننا قبل يومين خرجنا من قصة الشيدية ، وقبلها بيومين خرجنا من قصة الجامعة الاردنية ، وقبلها قصة المدرجات وما تلاها ، وقبلها قصة السلط ، والعد لا يتوقف.
العنف الاجتماعي اياً كانت اسبابه المعلنة ، لا بد من معالجة اسبابه وجذوره.
تضع يدك على قلبك من هول المشهد ، وتخاف بصدق على هذا البلد واهله ، لان الاضطراب لن يترك احداً من شره.
لم يعد العنف بشتى صوره بحاجة الى شرح وتحليل ، والتفاصيل معروفة ، وما زلنا لا نعالج الملف بكل مافيه ، واذ تتأمل دول عربية من السودان الى مصر ثم فلسطين والعراق ولبنان ، تعرف ان الكارثة خطيرة جداً.
كل هؤلاء لديهم مصائبهم ومشاكلهم ، فيما نحن لا نعاني من احتلال ، ولا غيره ، لكننا نتفرج على انفسنا ونحن نأخذ البلد الى وضع صعب ، وكأن هذا الوضع اذا تم تصغيره واهماله ، سيتراجع للوراء.
ما هذا الوضع؟ ان لم نغرق في عنف المدرجات ، نغرق في عنف الانتخابات النيابية او البلدية ، والا فعنف الجامعات ، وفي حالات عنف النواب بين بعضهم البعض ، او ضد مواطنين او مسؤولين.
في جانب آخر فان الممتلكات العامة هي حق الناس ، فلماذا يتم الاعتداء عليها ، من مستشفى البشير بعد حادثة مباراة الوحدات مروراً بمحكمة معان ، وصولا الى مباني الجامعة الاردنية؟.
التكسير والتخريب يفاقم المشاكل ، فوق المشاكل الاصلية ، ولا احد يحرق ماله ومال غيره ، لان كل واحد فينا ساهم بدينار او اكثر في زجاج هذا المستشفى او ذاك ، وذاك المعهد او ذاك.
لنتوقف اليوم بقوة امام المشهد ، وقد قيلت تحذيرات كثيرة بحق العنف المجتمعي ، ولم تعالج هذه الملفات معالجة عميقة من جذورها ، اذ ان هناك رسائل غاضبة من الناس يتوجب الاستماع اليها والوقوف عندها ، قبل اللوم والتنديد بأي سلوك.
شعبنا ليس ظالماً ، لكنه يعاني من قضايا كثيرة ، ولا بد للرفق ان ينتصر ، ولصوت الناس ان لا يتحول الى صدى ، وان نقف جميعاً معاً من اجل ثبات البلد واستقراره.
الدستور












































