- مجلس النواب، يناقش في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية لسنة 2026
- الجيش العربي، يعلن بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ظهر اليوم الثلاثاء، ثلاثة صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
- المؤسسة الاستهلاكية المدنية عن إطلاق دفعة تخفيضات جديدة من العروض والتخفيضات الترويجية تشمل 280 مادة غذائية وغير غذائية
- استشهاد 5 فلسطينيين فجر الثلاثاء، بعد قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في مدينة غزة
- الجيش اللبناني يبدأ صباح الثلاثاء، الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، وفق ما أفاد مصدر عسكري، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع الاحتلال الإسرائيلي
- يكون الطقس الثلاثاء حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في مناطق البادية، وحارًا جدًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ما جرى في معان
آن الاوان ان تقف كل الجهات امام العنف الذي يتفجر في غير موقع ومكان وتوقيت ، تحت عناوين مختلفة.
البارحة كنا على موعد مع مدينة معان ، وإذ ترى صور حوادث العنف ، تهلع بشدة ، لاننا قبل يومين خرجنا من قصة الشيدية ، وقبلها بيومين خرجنا من قصة الجامعة الاردنية ، وقبلها قصة المدرجات وما تلاها ، وقبلها قصة السلط ، والعد لا يتوقف.
العنف الاجتماعي اياً كانت اسبابه المعلنة ، لا بد من معالجة اسبابه وجذوره.
تضع يدك على قلبك من هول المشهد ، وتخاف بصدق على هذا البلد واهله ، لان الاضطراب لن يترك احداً من شره.
لم يعد العنف بشتى صوره بحاجة الى شرح وتحليل ، والتفاصيل معروفة ، وما زلنا لا نعالج الملف بكل مافيه ، واذ تتأمل دول عربية من السودان الى مصر ثم فلسطين والعراق ولبنان ، تعرف ان الكارثة خطيرة جداً.
كل هؤلاء لديهم مصائبهم ومشاكلهم ، فيما نحن لا نعاني من احتلال ، ولا غيره ، لكننا نتفرج على انفسنا ونحن نأخذ البلد الى وضع صعب ، وكأن هذا الوضع اذا تم تصغيره واهماله ، سيتراجع للوراء.
ما هذا الوضع؟ ان لم نغرق في عنف المدرجات ، نغرق في عنف الانتخابات النيابية او البلدية ، والا فعنف الجامعات ، وفي حالات عنف النواب بين بعضهم البعض ، او ضد مواطنين او مسؤولين.
في جانب آخر فان الممتلكات العامة هي حق الناس ، فلماذا يتم الاعتداء عليها ، من مستشفى البشير بعد حادثة مباراة الوحدات مروراً بمحكمة معان ، وصولا الى مباني الجامعة الاردنية؟.
التكسير والتخريب يفاقم المشاكل ، فوق المشاكل الاصلية ، ولا احد يحرق ماله ومال غيره ، لان كل واحد فينا ساهم بدينار او اكثر في زجاج هذا المستشفى او ذاك ، وذاك المعهد او ذاك.
لنتوقف اليوم بقوة امام المشهد ، وقد قيلت تحذيرات كثيرة بحق العنف المجتمعي ، ولم تعالج هذه الملفات معالجة عميقة من جذورها ، اذ ان هناك رسائل غاضبة من الناس يتوجب الاستماع اليها والوقوف عندها ، قبل اللوم والتنديد بأي سلوك.
شعبنا ليس ظالماً ، لكنه يعاني من قضايا كثيرة ، ولا بد للرفق ان ينتصر ، ولصوت الناس ان لا يتحول الى صدى ، وان نقف جميعاً معاً من اجل ثبات البلد واستقراره.
الدستور












































