- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
لماذا نجحت الحراكات المطلبية ولم تنجح السياسية؟
p dir=RTLيلاحظ أن الحراكات ذات الأهداف المطلبية المباشرة نجحت في تحقيق أهدافها، سواء بتحقيقها مباشرة مثل نقابة المعلمين أو المجموعات التي حصلت على مكاسب وظيفية، أو بامتلاك تأثير إعلامي وسياسي وتعاطف شعبي ومجتمعي./p
p dir=RTLولكن الأحزاب والحراكات ذات الأهداف السياسية لم تشكل حالة إعلامية وجماهيرية مؤثرة، وربما يعود ذلك إلى أن الأزمة الأساسية في الأردن اقتصادية بامتياز، ومتصلة بهموم المجتمعات والطبقات الوسطى أساسا، ولم تتمكن الأحزاب بعد، ولا الطبقات الوسطى، من الربط بين العمل السياسي وأهدافها الاجتماعية والاقتصادية./p
p dir=RTLوالأزمة السياسية في الأردن لا يصلح لها عمل جماهيري وحشد في الشارع وإضرابات ومظاهرات./p
p dir=RTLصحيح أنها عمليات ضرورية للضغط والتأثير على السلطة التنفيذية، ولكنها لا تكفي، وليست فاعلة أو ذات جدوى إذا لم تكن في خدمة برامج وتشريعات وسياسات ومواقف واعية ومحددة وواضحة وناضجة تصلح للتفاوض والضغط والقياس./p
p dir=RTLالقول مثلا الشعب يريد إصلاح النظام شعارا للتظاهرات والتجمعات السياسية لا معنى له إلا في المرة الأولى للتظاهر؛ ولكنه إن لم يتحول إلى أفكار وتنظيمات وتجمعات حول قضايا وأفكار إصلاحية واضحة ومحددة، يتحول إلى عملية مكررة غير مجدية وغير واضحة./p
p dir=RTLوالحراكات الشعبية القائمة تعتمد أساسا على مجموعتين أساسيتين: جماهير شبابية وعامة ساخطة أو متطلعة إلى الإصلاح بمفهومه العام الحالم الرومانسي؛ وقيادات ونخب سياسية لا تساعدها تجربتها ولا عمرها الزمني على إدارك واستيعاب التغيرات الكبرى والفرص الناشئة في العمل والتشكل والتغير حول شبكة الإنترنت والتواصل الاجتماعي والإعلام الجديد./p
p dir=RTLولا أعنى هنا بالتأكيد قدرتها التقنية والفنية على التعامل مع الشبكية، ولكن الاستيعاب الفلسفي والاجتماعي والخيال القادر على بناء نموذج اجتماعي وحضاري جديد حول الشبكة؛ فالتقنية لا يكون تأثيرها في عملها وإنجازها التقني والمادي، ولكن في منظومة الأعمال والأفكار والتشكلات الاجتماعية والثقافية الناشئة حولها./p
p dir=RTLمثال نقابة المعلمين يصلح للتأكيد على هذه المقولات والأفكار الواردة حول العلاقة بين المصالح والعمل السياسي. فالمطالب النقابية تصلح لجمع الناس وتنظيمهم حول قضية واحدة مشتركة وقابلة للقياس والتفاوض والتقويم، وتشكل إجماعا لدى المشاركين فيها حول أهميتها وطبيعتها كمنجز يعود عليهم بنتائج أفضل./p
p dir=RTLمشكلة الحراك الاجتماعي والسياسي أنه لم يتقدم بعد إلى إدراك هذه العلاقة في التشريعات والسياسات والأنظمة الاقتصادية والسياسية، ولا يلاحظها إلا عندما تكون مباشرة وغير معقدة، وهذا ما يجعل الحراكات المطلبية أكثر نجاحا من برامج وتجمعات سياسية قائمة على المصالح والأفكار والسياسات المنشئة لها في أبعادها العامة والفلسفية وغير المباشرة/p
p dir=RTLspan style=color: #ff0000;الغد/span/p











































