- مجلس النواب، يناقش في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية لسنة 2026
- الجيش العربي، يعلن بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ظهر اليوم الثلاثاء، ثلاثة صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
- المؤسسة الاستهلاكية المدنية عن إطلاق دفعة تخفيضات جديدة من العروض والتخفيضات الترويجية تشمل 280 مادة غذائية وغير غذائية
- استشهاد 5 فلسطينيين فجر الثلاثاء، بعد قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في مدينة غزة
- الجيش اللبناني يبدأ صباح الثلاثاء، الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، وفق ما أفاد مصدر عسكري، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع الاحتلال الإسرائيلي
- يكون الطقس الثلاثاء حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في مناطق البادية، وحارًا جدًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
لماذا لا توزعون أرض الدولة؟!
معظم اراضي المملكة ملك للدولة،وهذه الاراضي شاسعة مابين الزراعي وغير الزراعي وهي ممتدة في كل مكان في المملكة.
لايتم تقديم اي شيء للمواطن هذه الايام،والمتنفذون اخذوا من ارض الخزينة،الكثير،دون ان يسألهم احد،او يحاسبهم احد،والذي يطلع على اسرار الارض الزراعية في غور الاردن،وفي مناطق اخرى،يكتشف ان الفساد تسلل الى كل شيء،فالمتنفذ يأخذ الارض،والمواطن الفقيرلايأخذ قطعة ارض،للبناء او الزراعة.
في ظل الظروف القاسية التي يمر بها الناس،لابد من مشروع كبيرلمنح قطع اراض للمواطنين،ان لم يكن كلهم في المرحلة الاولى،فعلى الاقل منح العسكريين والمدنيين العاملين والمتقاعدين،قطعة ارض نصف دونم او اكثر قليلا للبناء عليها،في اقرب منطقة لمحافظته او منطقته،وهذا يساعد الناس كثيرا على تأمين بيوت لاولادهم،مع توفر بدل الاسكان او قرضه في حالات كثيرة.
ذات الامر يمكن تطبيقه بشكل او اخر عبر توزيع اراض للزراعة بمساحات معينة تصل في كل قطعة الى عشر دونمات،ويمكن التخطيط في هذا المجال بشأن الزراعة وتوفير المواد الاولية والمياه وغير ذلك.
حتى الواجهة العشائرية يمكن تقسيمها على ابناء المنطقة والعشيرة بشكل عادل،ويمكن هنا بكل بساطة حل اشكالات كثيرة عبر توزيع الاراضي على كل الناس بدلا من جعلها حكرا على اسم معين،وبدلا منه يتم منح الاراضي لكل ابناء العشيرة في تلك المنطقة.
توزيع اراضي الخزينة سيؤدي الى فورة اقتصادية،لان منح قطعة ارض وتنظيمها سريعا سيؤدي الى تتابعات من فتح الشوارع وايصال الكهرباء ودوران عجلة البناء.
ماهو اهم تأمين الانسان بمستقبل له ولاولاده،والانسان حين يشعر ان له مستقبل،وانه يعمل من اجل نتيجة فأنه سيتخلى عن شعوره بالاحباط واليأس واللاجدوى وهو شعور قاتل لدى الاغلبية العامة.
مع هذا فأن مدنا سوف تتصل ببعضها البعض،وهكذا مشروع سيجعل عمان ملتصقة بالزرقاء والكرك ربما،والامر يمتد الى محافظات اخرى مثل محافظات الشمال والجنوب.
اذا كانت السياسات العامة تقول ليل نهار ان الدولة فقيرة ولاشيء تعطيه للناس،ولاتجيد سوى الاخذ والاخذ،فهذا المشروع ممكن وليس صعبا،وهو يثبت في حال تبنيه ان هناك نية صادقة لتحسين ظروف الناس.
غير ذلك تكون السياسات هدفها المتعمد افقار الاردنيين،وردنا جميعا الف عام الى الوراء.
الدستور












































