- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
كيف سيتعامل الأردن مع الرئاسات العراقية الثلاث ؟!
يراقب الأردن الوضع العراقي باهتمام بالغ ، والتوتر في علاقات البلدين رسمياً، كان واضحاً عبر مؤشرات كثيرة خلال شهور المالكي الأخيرة.
مابين الانفلات الأمني وسيطرة جماعات عسكرية في العراق على مدن ومناطق وتسللها إلى مناطق قريبة من الأردن، أو ما يمكن اعتباره تجاذباً حاداً بعد استدعاء السفير العراقي من عمان الى بغداد رداً على عقد مؤتمر للمعارضين العراقيين من غرب العراق، مروراً بتغير بوصلة الدعم للمالكي اقليميا ودوليا، فأن المشترك هو انقلاب العلاقة بين عمان وبغداد خلال الفترة الماضية الى حالة برود.
هذه الأيام يتطلع الأردن رسمياً الى التغييرات في العراق عبر اكثر من زاوية، ابرزها التغيير في رئاسات الدولة والبرلمان والحكومة، ووجود مواجهات امنية وعسكرية في مناطق عراقية كثيرة، من الشمال الى الجنوب مرورا بغرب العراق، والمراهنة في عمان محدودة على قدرة العراق في نسخته الجديدة على التعامل مع الازمات في العراق، الا انها تبقى مراهنة قائمة وغير منعدمة.
من مصلحة الاردن هنا ان يتم خفض الاحتقان المذهبي في العراق، نحو الاستقرار، لان هذا يخفض اخطار الانقسام الداخلي من جهة، ويقلل من تمدد الجماعات العسكرية واخطارها، ويمكن للاردن لعب دور ايجابي للغاية عبر علاقاته مع نافذين عراقيين ونواب ووجهاء وشخصيات اخرى بعضها من بغداد ومن غرب العراق، لمساعدة الرئاسات الجديدة في العراق على تهدئة الاجواء وتخفيف الاحتقانات.
من زاوية اخرى الاردن بحاجة الى تنسيق كبير مع بغداد وعواصم اخرى للحد من الجماعات العسكرية واحتمال تمددها الى الاردن بعد ان تمددت في العراق وسورية، وهو هنا يرى ان ذلك ممكن فقط بنزع اسباب الاحتقان المذهبي، او الشعور بالظلم عند مكونات عراقية، وما يمكن للاردن فعله ميدانيا حصر الجماعات وعدم منحها أي فرصة لزيادة قوتها عبر التسلل من مناطق حدودية الى الاردن، هذا على الرغم من الاردن يرى ان هناك مبالغات بشأن قدرة داعش وغيرها على هذا التمدد الاسطوري لولا انها استندت الى المظلومية في العراق، وتعتاش عليها.
هذه اكثر مرة يراقب الاردن الوضع في العراق بمعزل عن الحسابات الاقتصادية، لان الوضع في العراق متفجر ووصل مرحلة خروج حمم البركان الى دول الجوار، كما ان محللين يضعون باعتبارهم هنا ان التفاؤل يبقى محدوداً لان الصراع السياسي في العراق احتد اثر رفض المالكي وجماعاته السياسية ونفوذه على تكليف حيدر العبادي برئاسة الحكومة، وهذا يعني ان كلفة الصراع السياسي بين اجنحة الحكم في العراق عنصر مضاف الى حسابات الاردن، ولاتتبدد قوته وتأثيراته، بل ربما يضاف الى اخطار التطرف والاقتتال الشعبي الداخلي.
في كل الحالات يترقب الاردن بحذر شديد الرئاسات الثلاث في العراق، ومجمل الوضع الامني والسياسي، ويرى هنا ان العراق امام توقيت فاصل كليا، اما عودته الى الهدوء وتصالح المكونات وانهاء الاخطار الداخلية، واما انفجار كل الوضع في العراق نحو درجة اسوأ، والاردن في الحالتين لايريد ان تهب عليه الريح العراقية، وقد بات شعار مركز القرار، ان غياب الخطر افضل بكثير من التفكير بجدوى العلاقة مع العراق اقتصاديا وسياسيا، وهكذا تبدلت الاولويات بشكل واضح.
تريد عمان مساعدة بغداد، وشعار الأردن ان عليكم ان تساعدوا انفسكم حتى نتمكن من مساعدتكم ايضا!
الدستور












































