- مجلس النواب، يناقش في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية لسنة 2026
- الجيش العربي، يعلن بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ظهر اليوم الثلاثاء، ثلاثة صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
- المؤسسة الاستهلاكية المدنية عن إطلاق دفعة تخفيضات جديدة من العروض والتخفيضات الترويجية تشمل 280 مادة غذائية وغير غذائية
- استشهاد 5 فلسطينيين فجر الثلاثاء، بعد قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في مدينة غزة
- الجيش اللبناني يبدأ صباح الثلاثاء، الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، وفق ما أفاد مصدر عسكري، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع الاحتلال الإسرائيلي
- يكون الطقس الثلاثاء حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في مناطق البادية، وحارًا جدًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
كسر عظام الإسلاميين
لم يعلن الاخوان المسلمون حتى الان قرارهم النهائي بشأن المشاركة في الانتخابات النيابية ، والارجح وفقا لمطلعين ان يشارك الاسلاميون في هذه الانتخابات.
ما هو مثير في هذا الملف هو انقطاع الحوار المباشر بين الاخوان المسلمين والمؤسسة الرسمية ، والحوار الجاري هو عبر التصريحات والمقابلات والبيانات ، وكأن الحالة التي تكرست تقوم على القطيعة الكاملة والبعد والجفاء ، وعدم سعي طرف نحو اخر ، دون ان يعني السعي ، هنا ، ان هناك مناددة بين الجهتين.
وفقا لقراءات متعددة لقانون الانتخابات ، فان مراقبين يعتقدون ان الاسلاميين سيحصلون على حصة اكبر مما كان متوقعاً لهم ، فيما يرى اخرون ان عدد النواب الاسلاميين سيكون اقل ، والارجح ايضا ان لا يخضع الاسلاميون لمزايا القانون او سلبياته ، بل الى قاعدة اخرى حول العدد الذي يريدونه ، وليس للعدد المتوقع ، وفقا لعطايا القانون.
معنى الكلام ان الاسلاميين سيقررون بشكل مسبق سقف مشاركتهم ، لانهم لا يريدون عددا كبيرا في مجلس النواب المقبل ، وهي عادة معروفة لدى الحركة الاسلامية ، سواء بتوافق مع الدولة او دون توافق ، ولن يتجاوز طموح الاسلاميين في النهاية حاجز الخمسة عشر نائبا ، لانهم لا يريدون اغلبية نيابية.
وجود الشيخ حمزة منصور في سدة الرئاسة في حزب جبهة العمل الاسلامي ، اراح اعصاب اطراف كثيرة ، لان الحدة التي اتسم بها الشيخ زكي بني ارشيد ، بقيت حاضرة في الذاكرة ، وهي حدة تأخذ الجبهة والجماعة الى خانة لا يريدها كثيرون ، اذ لا مصلحة في النهاية لاحد بحدوث تكسير عظام بين الاسلاميين انفسهم ، او بين الاسلاميين والدولة.
هناك رأي يقول انه يتوجب على الحركة الاسلامية ان تبحث عن نافذة حوار مع مؤسسات الدولة ، لوقف القطيعة ، والاسلاميون يقولون انهم يرغبون بالجلوس مع الحكومة ، بدلا من حالة الجفاء القائمة حاليا ، وهذا الرأي لا يأتي على اساس المناددة ، او عقد صفقات او تسويات ، بل لايقاف تداعيات البعد بين الطرفين ، وهي تداعيات ستنقلب شعارا انتخابيا حارا وساخنا في توقيت حساس.
وزارة الداخلية ووزارة التنمية السياسية ، لا بد ان تقوما بدور مهم على مشارف الانتخابات ، اي الالتقاء بالاحزاب الموجودة ، وخصوصا ، حزب جبهة العمل الاسلامي ، بالاضافة الى جماعة الاخوان المسلمين ، لان استخدام شعارات نارية في الانتخابات امر وارد جدا ، ولا بد من وصل ما انقطع من اجل انتخابات هادئة وغير متوترة.الاسلاميون يعتقدون هنا ان لا احد رسميا يريد ان يحاورهم او يستمع اليهم ، واذا حدث مثل هذا الحوار فهو شكلي ، دون نتائج.
لا يوجد اي تيار حزبي منظم في الاردن مؤثر كما هي الحركة الاسلامية ، واي تحفظات على الحركة الاسلامية ، لن تؤدي الى الغاء وجودها ، وان كانت تؤدي الى حصر مساحتها نسبياً.
ليس من المصلحة كسر عظام الاسلاميين ، وليس من مصلحتهم الاستغراق في الجلوس في زاوية "الحرد" ايضا.












































