- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عروب صبح تكتب "مواطن ومخبر وكورونا"
هذا الكورونا اللعينلم يكتف بقتل البشر ولا بتباعدهم...هل يريد الكورونا أن يطيح بأخلاقنا !
"هؤلاء السفلة الأغبياء، يجب التبليغ عنهم" هكذا برر أحد الناس اقتناعه بالتطبيق الجديد (كارادار) الذي يشجع المواطنين على التبليغ عن أي تجمعات أو الاشتباه بحالات الإصابة، التطبيق يمكن الأجهزة المختصة من تحديد الموقع بدقة للتعامل مع الحالات !
السؤال الأخلاقي : وفي مثل هذه الأحوال هل التبليغ مسؤولية المواطن؟ كيف سيكون أثر هذا الأمرعلى العلاقات الاجتماعية حاليا ومستقبلا ؟ هل هو مسمار جديد في نعش التضامن الحقوقي فيما يتعلق بالحريات؟
السؤال القانوني :ماذا عن حماية بيانات المستخدمين للتطبيق ؟هل يعني هذا أن يسكت الناس بالمطلق عن أي انتهاك لحرياتهم وحقوقهم؟
لا شك أن الحكومة الأردنية اتخذت تدابير ممتازة للحد من انتشار الوباء في مدة زمنية قياسية جعلتها قصة نجاح تحتذى في العالم أجمع.
لكن التصفيق الشعبي لحلق رؤوس شباب خرقوا قانون الدفاع بدبكة ... يطرح مزيدا من الأسئلة
هل يعرف الناس حقوقهم؟ هل يعلمون أن لا العقوبة الا بنص وأنه لا يوجد نص بعقوبة حلق الشعر!هل يعلمون أن تصوير الناس ونشر صورهم يخالف قانون الدفاع أصلاً ؟
هل إهانة المخطىء بتجاوز مثل (الدبكة) هو جزء من عقوبة على المجتمع ان يباركها؟
الكورونا ، التخويف والخوف هل سيخترقون أخلاقنا ؟
منذ الحالة الاولى في الاردن واللوم على المصابين والمواطنين بالمجمل هو سيد الموقف اعلاميا مما خلق موقفا شعبيا غاضبا مع أن القصص تكشفت فيما بعد وأظهرت عدم دقة كل روايات التي رويت عنهم !
لقد ربط العديد من المغردين والناشطين والحقوقيين وحتى الصحافيين فكرة التبليغ بالأخلاق العامة وترديها وعلق البعض بمداعبات تغيير اسم التطبيق الى أسفنهم أو منافق دوت كوم! شبهوه بمأمون أو صطيف من حارة الضبع لكن عبود البرقاوي رفع القبعة لمنفذي التطبيق لان برأيه "في فئة لا تهتم ولا تكترث"
حسنا ماذا بعد الكورونا ؟
يغرد محمد زيدان " في أوقات الأزمة تحديدا تزداد تلقائيا أهمية الصوت الآخر والحوار والنقد والمناظرة، والحذر من خسارة المزيد من مساحات الحريات الشخصية وحرية التعبير. الانتماء يقتضي الدفاع عن مواطنتك وممارسة دورك بدون ترهيب ولا مزاودة" .
عروب صبح- مونت كارلو الدولية















































