- مجلس النواب، يناقش في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية لسنة 2026
- الجيش العربي، يعلن بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ظهر اليوم الثلاثاء، ثلاثة صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
- المؤسسة الاستهلاكية المدنية عن إطلاق دفعة تخفيضات جديدة من العروض والتخفيضات الترويجية تشمل 280 مادة غذائية وغير غذائية
- استشهاد 5 فلسطينيين فجر الثلاثاء، بعد قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في مدينة غزة
- الجيش اللبناني يبدأ صباح الثلاثاء، الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، وفق ما أفاد مصدر عسكري، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع الاحتلال الإسرائيلي
- يكون الطقس الثلاثاء حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في مناطق البادية، وحارًا جدًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
رواتب متورمة
تم تخفيض رواتب الوزراء بنسبة عشرين بالمائة ، وتحولت رواتب النواب الى مكافآت قليلة ، ونريد من الاعيان ان يبادروا ايضا الى تخفيض رواتبهم ، اذ وصل العجز الى مليار وخمسمائة وتسعة مليون دينار ، وهو اعلى عجز في تاريخ الموازنات.
ملف الرواتب الكبيرة يبدأ بالوزراء والاعيان والنواب ويمر بالمؤسسات الحكومية المستقلة وشبه المستقلة ، ومن فيها من مدراء ومستشارين وخبراء ، وتسمع عن رواتب خيالية ، في بلد يعاني من قلة المال ، وينام بعض مواطنيه جوعى ، لان مؤونة يومهم غير متوفرة ، وقد تأتيهم الايام المقبلات ، بالاصعب.
خفض الرواتب يجب ان لا يكون مجرد رسالة الى الرأي العام ، من اجل تجميل صورة الحكومات ، بل يتوجب ان يأتي ضمن حزمة تشمل الجميع ، واجراءات التقشف يجب ان تكون حقيقية ، بحيث تراجع الحكومة كل الرواتب المتورمة لمستشارين ومن يسمون خبراء ، بالاضافة الى مراجعة كل العقود.
ليست قصة حسد وتحاسد ، ولا مشاعر طبقية خلف الكلام ، غير انها قصة "المواطن" الذي يتلظى بنار الفقر ، ولا يشعر بشراكة من بقية القطاعات ، ما بين من يعملون في الوزارات والمؤسسات المستقلة بعقود خيالية ، لا يبررها الحديث عن عبقريتهم ، خصوصا ، ان عبقريتهم في هذا الزمن لن تجلب لهم عقدا في الخارج بنصف قيمة عقودهم التي تؤمنها خزينة خاوية تتألم صباح مساء.
"الاردني" بت تراه يقف في المخبز وينتظر القرش المتبقي من ثمن الخبز ، ولا تستغرب حين ترى من في جيبه عشرات القروش الحمراء جمعها لشراء الخبز ، ومقابله من لا يفكر بالالف ولا الالفين ، واذا كانت نعمة الله على خلقه بادية ومتبدية ، فان خفض كثير من الرواتب لا يعني الاعتداء على حقوق اصحابها ، او السعي لاخراجهم من جنات الفردوس في هذا البلد ، ففي النهاية هذه اموال الناس يأخذونها بوجه قد لا يكون مكتمل المشروعية.
حزمة التقشف لا تكتمل حقا ، الا باجراءات على الارض تعيد لكل كفاءة ثمنها الحقيقي في السوق ، بدلا من انتفاخ الرواتب بسبب العلاقات الشخصية والواسطات ، واذا كانت الحكومة تطرح شعار التقشف فان عليها فتح ملف رواتب المستشارين والمؤسسات المستقلة والخبراء في كل الوزارات والمؤسسات.
بين الرواتب المتورمة والكفاءات المنفوخة والمنتفخة ، لا بد من وقفة ، مع هذا الذي يجري ، وهي وقفة على ما يبدو مقبلة على الطريق.












































