- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة جدول أعمال الجلسة (22) من الدورة العادية الثانية والمتضمن مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026 اعتبارا من المادة (3)
- أمانة عمّان الكبرى، تصدر الثلاثاء، جملة من الإرشادات والتحذيرات للمواطنين، تزامنًا مع تأثر الأردن بمنخفض جوي
- المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية، تعلن عن إغلاق تلفريك عجلون الثلاثاء، بسبب أعمال الصيانة الدورية
- وفاة عامل من الجنسية المصرية، يعمل في تغطية الشاحنات بـ"الشوادر"، إثر تعرضه للدهس من قبل مركبة شحن "تريلا" ليلًا في منطقة الشيدية، التابعة للواء قصبة معان
- سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة لليوم الـ39 على التوالي، بذريعة "حالة الطوارئ"، والأوضاع الأمنية
- استئناف حركة عبور المركبات على جسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين، بعد تعليقها احترازيا إثر إنذارات أمنية في المنطقة الشرقية
- تتأثر المملكة الثلاثاء، بكتلة هوائية رطبة وباردة نسبياً، وتكون الأجواء غائمة جزئياً، وباردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
دولة الرئيس: أين هي الانجازات
حسابات وهمية تحارب إنجازات الحكومة، التركيز الإعلامي انصب على ما تقوله الحكومة، لكنه لم يذكر ما هي انجازات الحكومة !
في رواية ” الأشياء تتداعى “ اقترح النيجيري تشينوا أتشيبي، بعدم شرعية واستحقاق الساسة جنازة رسمية يشارك فيها المواطنين، هذه الدعوة ارتبطت بغياب انجازات الحكومات، وسعيها الحثيث في الدفاع عن وهم افعالها التي تعتقد انها انجازات.
أثر الدعوة منعت الرواية عام 1988، بيع من الرواية 10 مليون نسخة، وترجمت إلى 50 لغة.
الرواية، كشف آثار الإمبريالية البريطانية في نيجيريا، وما نتج من انحلال روابط الحياة القبلية التقليدية، فالساسة استلموا الحكم بعد رحيل الاستعمار، ليسوا إلا أتباع مخلصين، يحكمون شعوبهم بالحديد والنار والفساد والإفساد، لضمان بقاء المواطن في مستنقعات الفقر والضعف، لحفظ للحفاظ على امتيازاتهم.
هذه الفئات نظرتها فوقية تتنكر للواقع، تنطلق من رعب فلسفة نيتشه الذي يرى أن “ الحق مع الأقوياء “ لا العامة، فما تقوله الحكومة حق مطلق مدعوم بالقوة، فيما العامة لا يصح لهم الإعتراض على الساسة بل القبول حتى في رحيلهم.
فهم يعتبرون الولاء المطلق والأعمى في الحياة فرض يمتد للموت، مع أن “ الولاء إنعدام للتفكير، بل انعدام الحاجة للتفكير، يظهر عدم الوعي” حسب جورج أورويل في روايته 1984 .
ما يتداول حالياً في الاردن، من تصريحات، ردود أفعال المسؤولين واعتراضهم على عامة الناس، المعارضين لسياسة توزيع المناصب وعدم عدالتها، ينظر إليه أرباب الطبقات الاستعلائية، كحق مشروع، لا يصح للعامة السؤال عنه، أو الاعتراض عليه، فهو في عرفهم باب لاغتيال الشخصيات، وإنكار الانجازات !
متناسين أن الدفاع يفتقد للشرعية، لارتباطه بالإنجاز الوهمي الذي قاده من يرون فيهم القدرة على الانجاز !
أعود إلى اقتراح الروائي النيجيري، هل تصح جنازة الساسة الأردنيين بناء على انجازاتهم، بعد سنوات الظلم والقهر والاستبداد والفساد وهم جالسون على كراسيهم، سيما وانهم امتهنوا “ تعذيب “ الوطن، واستعباد الناس، وقد خلقوا احرارا !













































