- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
دولة الرئيس: أين هي الانجازات
حسابات وهمية تحارب إنجازات الحكومة، التركيز الإعلامي انصب على ما تقوله الحكومة، لكنه لم يذكر ما هي انجازات الحكومة !
في رواية ” الأشياء تتداعى “ اقترح النيجيري تشينوا أتشيبي، بعدم شرعية واستحقاق الساسة جنازة رسمية يشارك فيها المواطنين، هذه الدعوة ارتبطت بغياب انجازات الحكومات، وسعيها الحثيث في الدفاع عن وهم افعالها التي تعتقد انها انجازات.
أثر الدعوة منعت الرواية عام 1988، بيع من الرواية 10 مليون نسخة، وترجمت إلى 50 لغة.
الرواية، كشف آثار الإمبريالية البريطانية في نيجيريا، وما نتج من انحلال روابط الحياة القبلية التقليدية، فالساسة استلموا الحكم بعد رحيل الاستعمار، ليسوا إلا أتباع مخلصين، يحكمون شعوبهم بالحديد والنار والفساد والإفساد، لضمان بقاء المواطن في مستنقعات الفقر والضعف، لحفظ للحفاظ على امتيازاتهم.
هذه الفئات نظرتها فوقية تتنكر للواقع، تنطلق من رعب فلسفة نيتشه الذي يرى أن “ الحق مع الأقوياء “ لا العامة، فما تقوله الحكومة حق مطلق مدعوم بالقوة، فيما العامة لا يصح لهم الإعتراض على الساسة بل القبول حتى في رحيلهم.
فهم يعتبرون الولاء المطلق والأعمى في الحياة فرض يمتد للموت، مع أن “ الولاء إنعدام للتفكير، بل انعدام الحاجة للتفكير، يظهر عدم الوعي” حسب جورج أورويل في روايته 1984 .
ما يتداول حالياً في الاردن، من تصريحات، ردود أفعال المسؤولين واعتراضهم على عامة الناس، المعارضين لسياسة توزيع المناصب وعدم عدالتها، ينظر إليه أرباب الطبقات الاستعلائية، كحق مشروع، لا يصح للعامة السؤال عنه، أو الاعتراض عليه، فهو في عرفهم باب لاغتيال الشخصيات، وإنكار الانجازات !
متناسين أن الدفاع يفتقد للشرعية، لارتباطه بالإنجاز الوهمي الذي قاده من يرون فيهم القدرة على الانجاز !
أعود إلى اقتراح الروائي النيجيري، هل تصح جنازة الساسة الأردنيين بناء على انجازاتهم، بعد سنوات الظلم والقهر والاستبداد والفساد وهم جالسون على كراسيهم، سيما وانهم امتهنوا “ تعذيب “ الوطن، واستعباد الناس، وقد خلقوا احرارا !













































