- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
حكومات برلمانية
في رؤيته للإصلاح، يجد الملك أن الحكومة البرلمانية المأمولة تحتاج إلى ثلاثة متطلبات أساسية، ترتكز على الخبرة المتراكمة والأداء الفاعل، وهي: أحزاب وطنية فاعلة وقادرة؛ وجهاز حكومي مهني ومحايد؛ ونظام داخلي لمجلس النواب يؤطر آلية تشكيل الحكومات من خلال التشاور والتوافق بين الكتل البرلمانية.
ويضاف إلى ذلك، أيضا، معارضة بنّاءة وقادرة على تقديم رؤية بديلة (حكومة ظل).
يبدو واضحا بطبيعة الحال أنها متطلبات تحتاج إلى جهد وتحضير تشريعي وسياسي وإداري كبير ومكثف. فالأحزاب السياسية والكتل البرلمانية لم يسبق لها من قبل المشاركة الحقيقية والفاعلة في السلطة التنفيذية، ولم يسبق لها أيضا أن خاضت تجربة طويلة في الائتلاف السياسي والمعارضة (حكومة الظل).
والجهاز الحكومي يحتاج إلى تطوير كبير، تدريبي وتأهيلي، لإعداد وتهيئة قيادات حكومية مدربة وقادرة على قيادة العمل المؤسسي؛ وتطوير تشريعي وتنظيمي يمنح المديرين العامين الصلاحيات والقدرات الكافية للتخطيط واتخاذ القرار، لأن العمل الحكومي يقوم على الوزراء أساسا، ويهمش إلى حدّ كبير دور الأمناء العامين والمديرين.
ولم تتشكل من قبل تقاليد برلمانية حقيقية في التكتل والتشاور، ويبقى ثمة سؤال (لا أعرف الآن إجابته): إلى أي حد يساعد النظام الداخلي الحالي لمجلس النواب على إنجاح/ إفشال الحكومة البرلمانية؟
ذلك أن تعديل النظام الداخلي لمجلس النواب يحتاج إلى وقت.نحن في 24 كانون الثاني (يناير) الحالي نواجه استحقاقا سياسيا وتحولا كبيرا (يفترض) في آليات الحكم والإدارة العامة والتشريع.
ويجب أن ننظر في الإمكانات والفرص القائمة والمنجزة بالفعل. إذ سوف يكون لدينا في ذلك اليوم كتل برلمانية، أو مشروعات كتل تستعد للعمل ولم تعمل معا من قبل.
ولكن، ربما يكون لدينا عدد كبير من النواب السابقين المفترض أنهم يعرفون بعضهم بعضا. وهنا سنواجه مأزقا في الحالتين: فالنواب المعاد انتخابهم بحاجة إلى وقت ليثبتوا أنهم يفكرون ويعملون بطريقة جديدة مختلفة، وليكسبوا ثقة المجتمع والرأي العام.
والنواب الجدد لم يسبق للكثير منهم العمل في أحزاب سياسية منخرطة بالفعل في العمل البرلماني والحكومي.إذن، فالحكومة المقبلة ستكون تجريبية؛ بمعنى أنها تدخل في تجربة جديدة في فلسفة وآليات تشكيلها، وبخاصة أنه يستبعد أن يكون لدينا حزب يحظى بأغلبية برلمانية، بل ستكون هناك مجموعة من الكتل والأحزاب تعمل معا للمرة الأولى، وتخوض تجربتها الأولى في التشاور وتشكيل الحكومة.
وهذا سوف يزيد صعوبة المهمة وتعقيدها؛ فحتى في الأنظمة السياسية العريقة، تكون الائتلافات والتوازنات السياسية نقطة ضعف قاتلة في الحكومات وقدرتها وفاعليتها، لأنها ائتلافات مهددة بالتفكك وفقدان الأغلبية.
ولكن، ربما تتشكل مبادرات سريعة وفورية لإنشاء أحزاب سياسية جديدة من النواب والسياسيين والنشطاء والوزراء والمسؤولين السابقين والأعيان. لن تكون هذه الأحزاب تحولا كبيرا في العمل السياسي، ولكنها محاولة لتحقيق أعمال وإنجازات اعتمادا على شخصيات تقليدية ومجربة، وهذه هي قوة وضعف المبادرة في الوقت نفسه.
الغد











































