- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
بين التشويه والدعم: حين تتحول الأزمة إلى فرصة استراتيجية
رغم حدة الهجمة الإعلامية المنظمة ضد الأردن، خاصة فيما يتعلق بموقفه من تقديم الدعم والمساعدات إلى غزة وفلسطين، إلا أن هذه الأزمة ليست بالضرورة ضارة. بل يمكن تحويلها إلى فرصة استراتيجية حقيقية، تعزز من حضور الأردن الإنساني والسياسي إقليميًا ودوليًا.
فالاتهامات والتشويهات، مهما بدت قاسية، تفتح نافذة غير مسبوقة لتسليط الضوء على الجهود الأردنية الحقيقية، من إرسال المساعدات، إلى تشغيل المستشفيات الميدانية، وصولًا إلى التحركات الدبلوماسية الميدانية والدولية التي لم تتوقف منذ اليوم الأول للعدوان.
ووفق مبدأ "رب ضارة نافعة"، يمكن استثمار هذا الهجوم في إطلاق حملة إعلامية ورقمية شاملة، تُظهر بشكل احترافي، إنساني ومؤثر، التزام الأردن التاريخي والأخلاقي تجاه الأشقاء الفلسطينيين، وتحوّل سردية التشكيك إلى مشهد دعم وتضامن موثق بالصور، بالأرقام، وبالشهادات الميدانية.
ليس ذلك فحسب، بل بإمكان الأردن استثمار هذه اللحظة لتحفيز الدول والمنظمات الإنسانية الأخرى على مضاعفة الجهود والمشاركة في مبادرات مشتركة يقودها الأردن، مما يعزز مكانته كمركز إقليمي للجهد الإنساني في المنطقة.
هكذا تتحول الأزمة من امتحان إلى منبر، ومن تهديد إلى فرصة لإعادة ضبط البوصلة الإعلامية، واستعادة الدور القيادي الأخلاقي للدولة الأردنية في واحدة من أكثر قضايا المنطقة حساسية ووجعًا.












































