- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
بلدية تحاور البسطات؟!
كان مؤذيا سماع مسؤولين في البلدية وهم يتحدثون عن اصحاب البسطات بوصفهم طرفا ينبغي التحاور معه قبل اتخاذ القرار بشأن الطريقة التي سيتم التعامل من خلالها مع اعتداءاتهم على الارصفة.
هذا المنطق يبعث برسائل غير مطمئنة مطلقا، فهو من جهة يمهد لاضفاء الشرعية على البسطات، ومن جهة ثانية يؤشر الى عدم جدية في التعامل مع هذه المعضلة المزمنة.
اذا ما اراد مسؤولو البلدية اقناع الناس بجدية نواياهم تجاه اجتثاث هذه الظاهرة، فعليهم قبل كل شئ تسمية الامور بمسمياتها، فاصحاب البسطات ليسوا جزءا من الحل بل هم المشكلة.
وعلى هذا الاساس يجب وضع حد لعبثية التعاطي مع اصحابها بدبلوماسية الاخذ والرد، والبدء فورا بتحرك حازم وحاسم لازالتهم من الوسط التجاري، والى الابد.
واذا ما حصل مثل هذا التحرك، فينبغي ان يتشعب الى ما يدعى الارتدادات التي تسمح للمتاجر باحتلال جزء من الرصيف لعرض بضائعها في مقابل اتاوة تزجيها الى البلدية تحت مسمى تبرعات.
ومرة اخرى، لنسمي الامور بمسمياتها، فهذه ليست ارتدادات، بل اعتداءات، والرصيف ليس ملكا للبلدية لتبيعه او تؤجره.
المسالة ليس فيها حل وسط، فالبسطات استشرى بلاؤها الذي لم يسلم منه لا تاجر ولا عابر، واستفحل خطرها حتى بات يهدد الامن والسلم الاجتماعي.
فاما ان تبرهن البلدية ومعها الادارات المعنية في الزرقاء انها لا تخشى تطبيق القانون، واما ان تبقى الارصفة في قبضة من يثبتون في كل يوم انهم لا يخشون القانون.











































