- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المساجد وخدمة المجتمع
حصر وظيفة المسجد بالصلاة فقط يشكل خسارة مالية كبيرة للمجتمع، فالناس يدفعون ويتبرعون لبناء المساجد وإدامتها والصرف عليها من جيوبهم الخاصة، لكنهم لا يملكون قرار استغلالها لخدمتهم على المستوى الفكري والاجتماعي، بل تؤول السلطة عليها لوزارة الأوقاف التي لا ترى فيها إلا مكانا لتأييد الحكومة وتوجهاتها والدعاء للقائد .
الأموال التي ينفقها الناس على بناء المساجد تذهب هدرا لأن الصلاة تقام في أي مكان، وإذا كان هناك دعوة دينية لفضل صلاة الجماعة فيمكن إقامتها في اي بقعة في الأرض.
المسجد جزء من عمارة اي تجمع سكاني لخدمة اجتماعهم وتشاورهم ومؤتمراتهم، وتقديم المساعدة للفقراء والمحتاجين وابن السبيل، فهو مبنى عام لا يملكه أحد، لذلك سمي "بيت الله"، وليس بيت الحكومة.
الإنفاق على المساجد في الوقت الذي تفقد فيه دورها خسارة يتحملها المجتمع، فلنترك بناءها والصرف عليها لوزارة الأوقاف، وتصبح مباني حكومية مثل مباني الوزارات والدوائر التابعة لها.












































