- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن عن صرف رواتب متقاعدي الضمان الاجتماعي في الحسابات البنكية الخميس المقبل
- حادث تصادم وقع على طريق معان، بعد محطة بطن الغول بنحو 20 كيلومتراً، بين مركبتي شحن، ما أسفر عن وفاة شخص وإصابة آخر بجروح بالغة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تؤكد الاثنين، أن الأسس الخاصة بمنتجات التبغ والنيكوتين بما فيها الإلكترونية لسنة 2019، تحظر بيع أي من منتجات التبغ والنيكوتين لمن يقل عمره عن 19 عامًا
- اللجنة القانونية النيابية تناقش اليوم الاثنين مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل الاثنين، أربعة فلسطينيين بينهم طفل من محافظة الخليل، عقب تفتيش منازلهم، والعبث بمحتوياتها، والاعتداء عليهم بالضرب المبرح
- يكون الطقس مغبرا ودافئا في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المساجد وخدمة المجتمع
حصر وظيفة المسجد بالصلاة فقط يشكل خسارة مالية كبيرة للمجتمع، فالناس يدفعون ويتبرعون لبناء المساجد وإدامتها والصرف عليها من جيوبهم الخاصة، لكنهم لا يملكون قرار استغلالها لخدمتهم على المستوى الفكري والاجتماعي، بل تؤول السلطة عليها لوزارة الأوقاف التي لا ترى فيها إلا مكانا لتأييد الحكومة وتوجهاتها والدعاء للقائد .
الأموال التي ينفقها الناس على بناء المساجد تذهب هدرا لأن الصلاة تقام في أي مكان، وإذا كان هناك دعوة دينية لفضل صلاة الجماعة فيمكن إقامتها في اي بقعة في الأرض.
المسجد جزء من عمارة اي تجمع سكاني لخدمة اجتماعهم وتشاورهم ومؤتمراتهم، وتقديم المساعدة للفقراء والمحتاجين وابن السبيل، فهو مبنى عام لا يملكه أحد، لذلك سمي "بيت الله"، وليس بيت الحكومة.
الإنفاق على المساجد في الوقت الذي تفقد فيه دورها خسارة يتحملها المجتمع، فلنترك بناءها والصرف عليها لوزارة الأوقاف، وتصبح مباني حكومية مثل مباني الوزارات والدوائر التابعة لها.












































