- وفاة 3 أطفال أشقاء، الأحد، وإصابة والديهم، إثر تعرضهم لحروق بالغة في أنحاء الجسم، جراء حريق شب داخل شقة سكنية، في محافظة الزرقاء وفقًا لمديرية الأمن العام
- بدء التسجيل الأولي للراغبين في أداء فريضة الحج من الأردنيين وأبناء قطاع غزة المقيمين في المملكة، لموسم الحج 2027 ، اليوم
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، شن صباح الأحد، غارات على جنوب لبنان، قال إنها جاءت ردا على إطلاق حزب الله طائرتين مسيّرتين
- قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت بالمدفعية الثقيلة، السبت، تل باط الوردة على أطراف بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي، بأربع قذائف
- يكون الطقس الأحد معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المساجد وخدمة المجتمع
حصر وظيفة المسجد بالصلاة فقط يشكل خسارة مالية كبيرة للمجتمع، فالناس يدفعون ويتبرعون لبناء المساجد وإدامتها والصرف عليها من جيوبهم الخاصة، لكنهم لا يملكون قرار استغلالها لخدمتهم على المستوى الفكري والاجتماعي، بل تؤول السلطة عليها لوزارة الأوقاف التي لا ترى فيها إلا مكانا لتأييد الحكومة وتوجهاتها والدعاء للقائد .
الأموال التي ينفقها الناس على بناء المساجد تذهب هدرا لأن الصلاة تقام في أي مكان، وإذا كان هناك دعوة دينية لفضل صلاة الجماعة فيمكن إقامتها في اي بقعة في الأرض.
المسجد جزء من عمارة اي تجمع سكاني لخدمة اجتماعهم وتشاورهم ومؤتمراتهم، وتقديم المساعدة للفقراء والمحتاجين وابن السبيل، فهو مبنى عام لا يملكه أحد، لذلك سمي "بيت الله"، وليس بيت الحكومة.
الإنفاق على المساجد في الوقت الذي تفقد فيه دورها خسارة يتحملها المجتمع، فلنترك بناءها والصرف عليها لوزارة الأوقاف، وتصبح مباني حكومية مثل مباني الوزارات والدوائر التابعة لها.












































