- مجلس النواب، يناقش في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية لسنة 2026
- الجيش العربي، يعلن بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ظهر اليوم الثلاثاء، ثلاثة صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
- المؤسسة الاستهلاكية المدنية عن إطلاق دفعة تخفيضات جديدة من العروض والتخفيضات الترويجية تشمل 280 مادة غذائية وغير غذائية
- استشهاد 5 فلسطينيين فجر الثلاثاء، بعد قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في مدينة غزة
- الجيش اللبناني يبدأ صباح الثلاثاء، الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، وفق ما أفاد مصدر عسكري، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع الاحتلال الإسرائيلي
- يكون الطقس الثلاثاء حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في مناطق البادية، وحارًا جدًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المجالي إذ يعلن : سأبقى تحت القبة
لم يكن كلاماً عادياً الذي قاله عبدالهادي المجالي رئيس مجلس النواب السابق الذي قال امام انصاره انه سيبقى موجوداً تحت قبة البرلمان.
المجالي اعلن عدم نيته خوض الانتخابات النيابية ، وانصاره حركوا حافلاتهم من الكرك وعمان باتجاه بيته لمحاولة ثنيه عن عزوفه عن الترشيح ، الا ان الرجل اصرّ على موقفه.
اردف كلامه برسالة سياسية وصريحة في معناها وتوقيتها تقول: سأبقى موجوداً تحت قبة البرلمان.
كان يقصد انه سيبقى مؤثراً سياسياً ، عبر نواب التيار الوطني ، وهو التيار الذي يتزعمه المجالي ، وقد اعلن التيار عن ثمانية وثلاثين مرشحاً عبر قائمة رسمية.
في تحليلات: العدد المعلن رسمياً اقل من مرشحي التيار الفعلي ، لان هناك شخصيات معروفة ومحسوبة على المجالي او التيار رشحت نفسها ، ولم يرد اسمها في قائمة المرشحين.
هذا يعني ان عدد المرشحين الفعلي يفوق الثمانية والثلاثين اسماً الذين اعلنت اسماؤهم ، وهذا يعني ان عدد نواب التيار الوطني النهائي سيتم اعلانه تحت قبة البرلمان ، حين نفاجأ بأسماء كثيرة انضمت الى كتلة التيار الوطني.
بهذا المعنى فقط يكون عبدالهادي المجالي رئيس مجلس النواب السابق موجوداً تحت قبة البرلمان ، وهو وجود له حساباته.
العدد المطروح علناً ضمن القائمة الرسمية مع حسابات من سيربح ومن سيخسر ، لا يؤدي الى معنى التأثير السياسي الحاسم الذي يقصده المجالي بتعبيره الشهير ، لان المجالي ذاته يقول انه يتوقع فوز سبعين بالمائة فقط من القائمة الرسمية للتيار.
سياسياً. لا يمكن لشخصية مثل عبدالهادي المجالي ، ان تتوقف عن لعبة التأثير في القرار البرلماني والحكومي ، وهو اذ لا يرشح نفسه اليوم ، فهو يعيد انتاج وجوده بطريقة ذكية تجعله موجوداً ، وربما بطريقة اكثر تعقيداً.
هناك من يعتقد ان مرشحي التيار الذين رشحوا انفسهم على اساس مستقل وعائلي يفوق عدد قائمة التيار ، الى حد كبير ، واذا اردنا ان نحسب عدد كتلة التيار منذ اليوم ، فعلينا ان لا نقف فقط عند عدد مرشحي القائمة المعلنة.
السياسة تعرف التكتيك دوماً ، فعدد القائمة القليل يشي بعدم الرغبة بالحصول على مقاعد كثيرة ، ويمنح الفرصة لعشرات المرشحين الاخرين ان يستفيدوا من قواعدهم بمعزل عن الترشيح الرسمي باسم التيار.
اذا كان خط التحليل يسير في هذا الاتجاه فان السؤال ينطبق بنفس المعيار حول انتخابات رئاسة مجلس النواب ، والعلاقة مع الحكومة ، ومن الذي سيصوغ هاتين المعادلتين.
"سأبقى موجوداً تحت القبة" ، وهو كلام حساس له معناه ، وليس مجرد شعار لارضاء الجماهير ، وهو كلام يؤشر على ان المجالي شخصية لا يمكن ان تذوب بهكذا بساطة.
لننتظر ما ستأتي به الايام المقبلات.
الدستور












































