- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
القرارات الصعبة
اعلن رئيس الوزراء سمير الرفاعي صراحة في رده على خطاب التكليف ان حكومته لن تتردد في اتخاذ القرارات الصعبة ، وفي الكلام عنوان واضح لمهمات مقبلة.
ماهي هذه القرارات الصعبة التي ستقوم الحكومة باتخاذها خلال الفترة المقبلة ، واجابة السؤال تتمحور على الارجح حول الظرف الاقتصادي ، بما يشي بقرارات اقتصادية صعبة ، وغير متوقعة.
اسعار المشتقات النفطية ، تم رفعها ، وهو رفع شهري دوري ، ومن المتوقع رفع سعر المياه والكهرباء ، مطلع العام المقبل ، وفقا لما سربه مسؤولون مراراً.
العام المقبل سيشهد رفع الدعم عن بعض السلع التي كان مجلس النواب السابق قد اشترط دعمها ، وهي ثلاث عشرة سلعة ، وسيتم رفع الدعم عن بعضها ، اوكلها ، كما من المتوقع ان تراجع الحكومة مخصصات كثيرة في موازنة العام المقبل ، من اجل تخفيضها.
ضغط النفقات يجري في كل دول العالم ، اذ ان اقتصاديات كبرى مثل بريطانيا واسبانيا وفرنسا ، شهدت تقشفاً وضغطاً هائلا في النفقات ، وهذه نماذج لدول الرفاه وهي تتراجع عن كثير من المزايا التي قدمتها لشعوبها.
اردنياً تأتي القصة مختلفة ، اذ ان تأثر الاردن بما يجري امر طبيعي لان الاقتصاد الاردني لو لم يتأثر لكان اقتصاداً في الجبال والوديان ، غير ان مقارنة الاردن باقتصاديات دول الرفاه من جهة اخرى مقارنة جائرة ، وان كان الوضع يؤثر على الجميع.
مالذي بامكانها ان تفعله الحكومة؟السؤال مطروح والاجابات تنساب ببساطة ، اذ ان تخفيضات كثيرة على صعيد النفقات يمكن تنفيذها بعيداً عن تأثر الناس ، من نفقات عقود التعيينات المرتفعة الى الاتصالات وسيارات الحكومة ووقودها وصيانتها ، وصولا الى قضايا اخرى.
المفارقة هنا ان الحكومة تقول انها تريد تنفيذ كل هذه الاشياء لكنها لاتكفي ، اذ اعلنت نيتها بيع نصف السيارات الحكومية ، واعلنت نيتها بيع مبانْ حكومية ، وغير ذلك من اجراءات وما يتضح ان كل هذا لن يحل المشكلة.
حكومة القرارات الصعبة امامها قرارات غير مسبوقة ، وفي وجهها مجلس نواب ، سنرى كيف سيدير هذه العملية.
شدُّ الاحزمة على البطون لم يعد حلا ، لان لابطون حتى لشد الاحزمة عليها.
span style=color: #ff0000;الدستور/span












































