- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
العنب والناطور والحملات الانتخابية
أرسل لي احد القراء الرسالة التالية ( قادتني الظروف لحضور جلسة ترويجية لأحد المرشحين للانتخابات القادمة، وأكثر ما لفت انتباهي في الجلسة أن معظم الحضور ابدوا استيائهم من نائب اسبق لهم، لأنه حجب الثقة في حينه عن الحكومة، فكان هذا التصرف – وفق ما قال الحضور- مؤثرا سلبيا على حصتهم من الكعكة التي اسمها وطن، وقد قام الحضور بتحذير المرشح الجديد من مغبة حجب الثقة عن الحكومة أو مناكفتها، بدوره قام المرشح بالتأكيد والتعهد بمنح الثقة للحكومة " أي حكومة" فهو يريد - كما قال- عنبا لأهله وليس مقاتلة الناطور).
القصة التي سردناها، حقيقية وتشكل نسقا وظاهرة إلى حد ما، كما وتؤكد على أن لغز العجز الديمقراطي بات مهمة مشتركة للجميع، ويتطلب تحليلا للهياكل السياسية الداخلية التي أوصلتنا إلى مشهد مشوه من العلاقة بين السلطة التنفيذية والتشريعية.
الافتراض الأكثر شيوعا عن العجز الشعبي الأردني في فهم وإقرار دور مجلس النواب الدستوري، يعود في الأساس إلى خبراتهم المتراكمة عن استحالة منع التغول الحكومي على مجلس النواب.
هذه الخبرة السلبية، جعلت الناس اقرب ما يميلوا إلى نائب مهادن يسير في ركب سياسات الحكومة ويتخلى عن دوره الرقابي والتشريعي، مقابل حصوله على مكاسب آنية وشكلية قصيرة النظر، يقدمها لناخبيه، رشوة مضمرة تضمن صمته وصمتهم عن سياسات إستراتيجية تنفرد بها الحكومة دون إزعاج فتصيب وتخطأ بلا محاسبة وبلا رقيب.
استمرار "هذا الوعي واجترار هذه الخبرة" مرشح للبقاء في الانتخابات القادمة، لا سيما مع وجود قانون انتخابات يدعم تلك المعادلة المشوهة، ويضمن ذهاب الناخبين فقط نحو عصبية القرابة أكثر من غيرها.
رغم عمق هكذا ثقافة، أفادت منها جهات وأجهزة وأشخاص، إلا أن ثمة ثقب قد يضرب تلك الكرة الصماء للتشوهات الماثلة أمامنا، فالحكومة مكشوفة ماليا واقتصاديا، وقدرتها على الرشوة السياسية تترنح، ونائب الخدمات لم يعد مفضلا لديها، وباتت تبحث عن صيغة أخرى.
رسالة القارئ التي أوردتها في بداية المقال، تلزمنا جميعا، أن نعيد النظر في خطابنا التوعوي ونضالنا السياسي، فالثمار التي عبرت عنها الرسالة، توحي بتلاشي جهود كانت قد بذلت من اجل التغيير، ومن هنا لابد من إعادة النظر وبذل الجهد والتضحية.











































