- مجلس الوزراء يعقد الأحد جلسة، في محافظة الزرقاء، في إطار المرحلة الثانية من عقد جلساته في المحافظات
- تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت، فجر الأحد، بحق ستة مجرمين مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية، أدت لاستشهاد عدد من مرتبات الاجهزة الأمنية
- بدء التحاق مكلفي الدفعة الثانية من برنامج خدمة العلم، السبت، بمركز تدريب خدمة العلم في معسكرات شويعر
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط فجر الأحد، محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية
- استشهاد 3 فلسطينيين، مساء السبت، في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي على مدينتي غزة وخان يونس، وسط وجنوب قطاع غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن السبت، مقتل أحد جنوده خلال معارك في جنوب لبنان
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الشعوب تدفع ثمن الخيارات الخاطئة
المشاهد التلفزيونية التي رافقت سقوط مطار منغ العسكري شمال سوريا أظهرت وجود مقاتلين عرب وأجانب بأعداد كبيرة ينتمون الى جبهة النصرة ودولة العراق والشام وهما تنظيمان يصنفان بأنهما جزء من القاعدة.
في هذا الوقت تتزايد التقارير في الصحافة العربية والعالمية التي تحمل تقديرات وتحليلات عن الدوائر الأمريكية والأوروبية تتحدث عن تحول سوريا تدريجيا الى ملاذ آمن للقاعدة ونقطة استقطاب للجهاديين من جميع أنحاء العالم الإسلامي.
في هذا الوقت لا تزال الدوائر العربية الرسمية منقسمة في نقاش عقيم عما اذا كانت الدجاجة من البيضة أم العكس أي الخلاف حول سبب هذا التطور الأمني الخطير على المنطقة بأسرها، هل هو النظام السوري أم الربيع العربي !؟. ووسط عدم اليقين في الاتجاهات والمواقف تتداعى الأوضاع الى الاسوأ في بلدان الربيع العربي، في مصر وتونس، حيث تتلقى المسارات الديموقراطية السلمية ضربات من كل اتجاه لصالح تبني العنف والتخلي عن حالة التعايش بين الاسلاميين والتيارات الأخرى لتحل محلها طموحات الإقصاء والسعي لاحتكار السلطة.
هذه الأجواء الملبدة بالغيوم الداكنة في سماء الشرق الأوسط ان دلت على شئ فهو تراجع شعارات الربيع العربي بالحرية والكرامة والديموقراطية لصالح الاستبداد والعنف وثقافة الكراهية والإقصاء، الحل الأمني في سوريا هو المسؤول الأول والأخير عن تحول البلد الى دولة فاشلة تستقطب جماعات العنف وأمراء الحرب وفقهاء الفتنة والطائفية والانقسام، والصمت الطولي على حرب الإبادة التي رد بها النظام على مطالب شعبه العادلة في مظاهرات سلمية دامت ٧ اشهر هو من شجع على الحل الامني الذي انتهجه الاسد وفتح الباب على مصراعيه للجماعات المتطرفة كي تقدم نفسها كمدافع عن شعب قتل منه ١٠٠ ألف وشرد منه الملايين حتى اصبح لاجئوه هم المأساة الأكبر في الزمن الحاضر.
واذا لم ينجح المسار الديموقراطي في مصر واصطدمت الوساطات الدولية بالحائط فان العنف يجد مع كل يوم يمر أنصارا له ومؤيدين بعد ان اصبح الحوار بين الأطراف متعذرا، واذا ما تفشى العنف في مصر فان ما من بلد سيسلم منه في الشرق الأوسط الذي بدأ يتحول الى نقطة صراع عالمي وبؤرة أزمات تهدد الامن والاستقرار في العالم كله.
اليوم تدفع الشعوب العربية ثمن الخيارات الخاطئة عندما يتم تبني الحل الأمني بدل الحوار، والإقصاء مكان الاحتواء، والمشاركة وتعطيل الدساتير بدل تطويرها وتفعيلها، والأخطر من كل هذا انتشار وباء التكفير والتخوين كسلاح لاحتكار السلطة او تدميرها.
جريدة الراي












































