- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الشعب لا يريد «النواب» يا صاحب الجلالة
لم يربح النواب من حجبهم للثقة عن حكومة معروف البخيت ، ولم يخسر رئيس الحكومة من هكذا ثقة هزيلة.
مصداقية النواب في الشارع باتت ضعيفة جداً ، هذا إذا لم تكن منعدمة ، فهم ذاتهم يمنحون سمير الرفاعي وحكومته مئة وأحد عشر صوتاً ، وفي أقل من شهرين يمنحون حكومة معروف البخيت ثلاثة وستين صوتاً.
لا أحد فيهم قادر ان يشرح للناس لماذا منحوا ثقة مرتفعة ، ثم عادوا ومنحوا ثقة منخفضة ، هذا على الرغم من ان برنامج الحكومة السابقة وقراراتها أقل شعبية ، من الحكومة الجديدة ، ومواقف النواب تأتي فقط للمعاكسة.
هذا يثبت ان معظم النواب لا موقف لهم ثابت ، ولا يقررون موقفهم على أساس برنامج أو فكرة ، وكل القصة هي فزعات وهيزعيات ومسلسلات هندية يعاد بثها فوق اسماعنا.
فوق ذلك اثارت تصريحات نواب تصف أفرادا من شعبنا بأنهم انذال وحقيرون وفاسدون لمجرد انهم يشاركون في مسيرات ، وغير ذلك من قصص ، استياءً شديدا لدى الناس.
من حق النائب ان يعترض على المسيرات وان يقول إن المسيرات باتت ثقيلة على العصب العام ، او ان مطالب المسيرات وصلت ، وانه يكفي ، لكن ليس من حق اي نائب ان يصف اي مواطن بأنه فاسد ونذل وحقير ، الى آخر هذه الكلمات.
كثرة منا تريد وقف المسيرات ، حتى يعيد البلد مراجعة أولوياته ، لكن لا أحد منا له الحق ، بمس اي متظاهر ، او مشارك ، بل لعلهم أحسن حالا منا حين يعبرون عن نبض الناس ، بدلا من اكتفائنا بالثرثرة في بيوتنا.
معنى الكلام ان خمسة آلاف إنسان شاركوا البارحة هم فاسدون وانذال وحقيرون ، فكيف يمكن للنائب ان يثبت قانونياً انهم فاسدون حقاً ، او انهم انذال بما تحمله الكلمة من معاني شعبية ولغوية.
اذا كان الملك ذاته يقول ان الحرية سقفها السماء ، ويشكر ايضاً مدير الأمن العام على لطف افراد الجهاز في تعاملهم مع الناس ، فالاولى اتباع الملك في موقفه ، لا وصف الناس بأحط الأوصاف.
لن يهدأ الجو العام في البلد ، مادام هؤلاء النواب فوق ظهورنا ، وحل مجلس النواب هو القرار الذي لامهرب منه ، والذي لا يمكن تأجيله ، طويلا ، لان النواب يجلبون الدببة الى كرومهم ، ولانهم ايضاً باتوا في اسوأ ظروفهم وحالاتهم.
إذا كانت هناك نية حقاً لقانون انتخابات جديد ، وحوار وطني جديد ، فالافضل ان يتم حل مجلس النواب ، واجراء هذا الحوار دون وجوده ، لانه متضرر من اي حوار ، ومن اي تغييرات على قانون الانتخاب.
من المستحيل ان يجري النواب تغييرات جذرية على قانون اتى بهم الى تحت القبة ، وهذا المشهد كحبة القمح التي تشتكي الى القاضي ، والقاضي هنا دجاجة.
التغييرات التي حدثت في عمان ايجابية ، لكنها بقيت ناقصة ، وغير مكتملة ، ولا تكتمل الا بحل مجلس النواب ، فكيف يمكن الاستمرار بمجلس غير مقبول شعبياً.
الملك يقف عند مطالب الناس ، وتغييرات شتى حدثت أثبتت ان السماع الملكي في أعلى درجاته ، وحل المجلس النيابي ، لن يكون رضوخا لنخبة قليلة ، بقدر كونه انحيازاً لمطالب الناس.
لو استفتيتم الشعب ، لصوتوا على قلب رجل واحد: نعم لحل النواب...فماذا تبقى لمجلس النواب من عمر بعد ذلك؟،.












































