- مجلس النواب، يناقش في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية لسنة 2026
- الجيش العربي، يعلن بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ظهر اليوم الثلاثاء، ثلاثة صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
- المؤسسة الاستهلاكية المدنية عن إطلاق دفعة تخفيضات جديدة من العروض والتخفيضات الترويجية تشمل 280 مادة غذائية وغير غذائية
- استشهاد 5 فلسطينيين فجر الثلاثاء، بعد قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في مدينة غزة
- الجيش اللبناني يبدأ صباح الثلاثاء، الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، وفق ما أفاد مصدر عسكري، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع الاحتلال الإسرائيلي
- يكون الطقس الثلاثاء حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في مناطق البادية، وحارًا جدًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الذين يمولون جيش الدفاع الإسرائيلي!
عادت البضائع الاسرائيلية من خضار وفواكه لتتسلل الى السوق ، على الرغم من ان احدا لا يعرف اصلا بماذا يتم حقنها من سموم ، لا يمكن كشفها ، تسبب العقم والسرطانات والامراض.
استيراد الفواكه والخضار من اسرائيل جريمة ، ما بعدها جريمة ، فالذي يستورد الخضار والفواكه من اسرائيل يمول جيش الدفاع الاسرائيلي ، والذي يشتري هذه السلع ، يتبرع بثمن رصاصة لقتل فلسطيني في غزة او القدس او الضفة.
فتاوى كثيرة صدرت تحرم المتاجرة مع العدو ، وقد قيل في اولئك الذين لا يهمهم سوى نفخ كروشهم بالمال الحرام ، وسقاية اطفالهم وذرياتهم بالدم المحروق لشهداء فلسطين ولبنان ، ورغم ذلك واصل البعض طعن هذه الامة في ظهرها وقلبها.
اين هو الضمير ، واين هي الاخلاق ، واين هو الشرف؟ هل من يتاجر مع اسرائيل عنده شرف ديني او قومي او وطني ، وهل من يمول جيش الدفاع الاسرائيلي ، برصاصه وعتاده ، قادر على ان يضع عينيه في عيني الطفل الفلسطيني الشهيد ، او في عيني الاسير الفلسطيني.
حجم استيراد البضائع من اسرائيل كان مرتفعا ثم عاد وانخفض ، ثم عاد وبدأ يرتفع ، والذي لا يخاف من الله لا يخاف من الناس ولا من دم الشهداء والجرحى والاسرى ، والذي لا يعرف الفرق بين الانسان المنتمي لامته ، وبين الخائن ، يسارع لاستيراد هذه البضائع.
تحريم استيراد البضائع من اسرائيل ، ليس بحاجة الى فتاوى ، فالفطرة الانسانية الطبيعية لمن هو فيه ذرة كرامة وشرف واحساس ، تأخذه الى ذات النتيجة ، اي عدم استيراد اي شيء ، ولا تصدير اي شيء ، لان المستورد والمصدر هنا ، يتبرع بماله ومالنا ، للعدو.
لا يكفي ان يقال ان التجار لا يجلبون بضائعهم من المستوطنات ، فلا فرق بين المستوطنة واي ارض اخرى تم اغتصابها ، ولا يكفي ان يقال انه يتوجب على التاجر وضع ملصق يبين مكان استيراد هذه السلعة ، لان كثرة يتم الضحك عليها ، وبيعها البضاعة الاسرائيلية باعتبارها مصرية او سورية او من اي مصدر اخر.
تجار التجزئة عليهم ان لا يشتروا اي بضاعة اسرائيلية من السوق ، وان يقاطعوها حتى تبور على ارضها ، اما اولئك الذين يتاجرون مع العدو فسيأتي يوم يتم فضحهم بالاسم والعنوان ، هذا اذا لم يتذكروا ايضا حسابهم يوم الحساب.
قبل ان تشتري. فكًّر وتدبَّر واسأل ، ولا تكن مجرد عابر سبيل ، لانك قد تكتشف انك تحمل سموما قاتلة الى اطفالك ، وقد تكتشف انك دفعت ثمن رصاصة قتلت طفلا ادمتك شهادته لاحقاً.
من يتاجر مع اسرائيل باختصار هو ممول للجيش الاسرائيلي.. أليس كذلك؟
الدستور












































