- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، اغلقت الثلاثاء، مركز لياقة بدنية (GYM) في عمّان، بعد ضبط حقن هرمونية محظورة الاستخدام في بناء الأجسام، ومواد منتهية الصلاحية
- وفاة شخص متأثرا بإصابته بعيار ناري أطلق عليه من قبل والده، إثر خلافات بينهما، في محافظة إربد
- محافظة القدس، تقول الأربعاء، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل سيطرتها على معهد تدريب قلنديا التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين "الأونروا"، شمالي القدس المحتلة
- "مجلس السلام" بقيادة الولايات المتحدة يحذر اهالي قطاع غزة من إطلاق الطائرات الورقية، بعدما هدّد الاحتلال الإسرائيلي بشنّ ضربات انتقامية
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب لمناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الجوع كافر
ليس هناك من حل سهل لأزماتنا الاقتصادية المزمنة ، واليوم عجز الموازنة هو العنوان وغداً سيكون لدينا عنوان آخر ، كما كانت لدينا عناوين مختلفة منذ أواخر الثمانينيات ، ومنذ ذلك الوقت والمواطن مطالب بشدّ الحزام بدعوى أن المستقبل القريب سيحمل أخباراً سارّة.
ويبدو أن الحالة بلغت نقطة حرجة ، بدليل أن التعبيرات عنها بدأت تأخذ أشكالاً قلّ ما عرفها مجتمعنا ، حيث الاعتصامات والاضرابات ، وتحذّر المعارضة من تداعيات قد تؤثر على "الأمن الاجتماعي" ، ويلوّح عمال الكهرباء باطفاء كامل ، أي قطع كامل للتيار ، ويعرف الكل ما جرى ويجري مع معلمي المدارس.
هناك خطة حكومية دخلت حيّز التنفيذ فعلاً ، لخفض عجز الموازنة وانعاش الاقتصاد ، ومع كل التبريرات فانّ المزاج العام يعتبرها لجوءاً حكومياً الى الحل التقليدي السهل وهو جيوب المواطنين ، في وقت خوت فيه الجيوب من كلّ شيء ما عدا الفراغ.
نفهم أن معجزة ما لن تأتي ، وأنه ليس هناك من عصا سحرية في الدوار الرابع ، ولكننا نفهم أيضاً أن الجوع كافر ، وما تحذر منه المعارضة حقيقي وليس شعاراً انتخابياً فحسب ، فلن يلوم أحد جائعاً اعتصم أو أضرب عن العمل أو خرج الى الشارع محتجاً.
الدستور












































