- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الاعتداء علينا في دولتنا
من خلال الأخبار الشحيحة عن حادثة اختطاف الدكتور يونس قنديل وما جرى له، يبدو أن القضية لم تعد تقف عند حدود الغضب لله أو الدفاع عن الدين كما يدعي المتحذلقون والمنتفعون، ولم تعد القضية قضية يونس أو أي شخص ولا قضية مؤسسة ولا مؤتمر ولا سؤال عن التمويل ولا النوايا ولا جدوى الأفكار ولا أهميتها، بل تحولت القضية إلى تهديد لكل مواطن أردني يعيش على هذه الأرض.
ليس بالضرورة أن نقف مع أفكار يونس أو أن نقتنع بها أو أن نناصر فكرة دون فكرة فكل ذلك قابل للنقاش والحوار والأخذ والرد، لكن ما لا يقبل النقاش هو حريتنا وحياتنا وكرامتنا، تلك أمور لا يمكن الحوار حولها لأنها تعني الحياة أو الموت، ولذا فإن من واجب الدولة الأردنية بكل مؤسساتها أن تثبت لنا أنها قادرة على حمايتنا في الداخل والخارج، وإلا فهي لا تستحق منا أي احترام لقوانينها، وعلينا أن نبحث عن أطر من خارجها لنحمي أنفسنا من العصابات والجماعات التي تعتدي على حيانتا وكرامتنا.
ما حصل لا يمكن أن يفعله شخص غاضب أو شخص لا تعجبه فكرة أو قول، بل هو عمل منظم، قامت به عصابة مدربة - وربما مأجورة - تلقت تعليمات من جهات لها أجندة تريد فرضها على الوطن بالترهيب والعنف.
أعتقد أن على كل مواطن أردني أن يدين هذا العمل بوصفه اعتداء على إنسانيتنا ووطنيتنا، والسكوت عنه يعني تحويل الأردن إلى ساحة للصراع المسلح والعنف - لا سمح الله- لأن من حق كل إنسان أن يحمي نفسه إذا وصل التهديد لحياته.
إما أن نكون دولة تحمي مواطنيها أو أن نتحول إلى مجموعات يريد كل طرف أن يختطف حرية الآخرين.












































