- مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة مساء الأربعاء
- شركات نظافة تبدأ خاصة اعتباراً من اليوم الأربعاء أعمال جمع النفايات وأعمال الكناسة في العاصمة عمّان، وذلك بعد أن أحالت أمانة عمّان العطاء على ثلاث شركات
- انطلاق الدورة الثالثة والأربعون لمجلس وزراء الداخلية العرب اليوم
- 4 شهداء، و 12 إصابة خلال ال24 ساعة الماضية جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة
- مصادر في الاحتلال الاسرائيلي، تفيد الأربعاء، بإصابة 25 شخصًا جراء سقوط شظايا صاروخية في وسط الأراضي المحتلة
- المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة يعلن الأربعاء، عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية نتيجة سقوط شظايا طائرة مسيرة في مزرعة بمنطقة الرفاع
- المنتخب العراقي يتأهل الى كأس العالم بعد فوزه على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1،، اليوم الاربعاء في الدور النهائي للملحق العالمي المؤهل للمسابقة
- يطرأ الأربعاء ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ومع ساعات المساء والليل، تزداد فرصة هطول الأمطار في أماكن مختلفة
الاعتداء علينا في دولتنا
من خلال الأخبار الشحيحة عن حادثة اختطاف الدكتور يونس قنديل وما جرى له، يبدو أن القضية لم تعد تقف عند حدود الغضب لله أو الدفاع عن الدين كما يدعي المتحذلقون والمنتفعون، ولم تعد القضية قضية يونس أو أي شخص ولا قضية مؤسسة ولا مؤتمر ولا سؤال عن التمويل ولا النوايا ولا جدوى الأفكار ولا أهميتها، بل تحولت القضية إلى تهديد لكل مواطن أردني يعيش على هذه الأرض.
ليس بالضرورة أن نقف مع أفكار يونس أو أن نقتنع بها أو أن نناصر فكرة دون فكرة فكل ذلك قابل للنقاش والحوار والأخذ والرد، لكن ما لا يقبل النقاش هو حريتنا وحياتنا وكرامتنا، تلك أمور لا يمكن الحوار حولها لأنها تعني الحياة أو الموت، ولذا فإن من واجب الدولة الأردنية بكل مؤسساتها أن تثبت لنا أنها قادرة على حمايتنا في الداخل والخارج، وإلا فهي لا تستحق منا أي احترام لقوانينها، وعلينا أن نبحث عن أطر من خارجها لنحمي أنفسنا من العصابات والجماعات التي تعتدي على حيانتا وكرامتنا.
ما حصل لا يمكن أن يفعله شخص غاضب أو شخص لا تعجبه فكرة أو قول، بل هو عمل منظم، قامت به عصابة مدربة - وربما مأجورة - تلقت تعليمات من جهات لها أجندة تريد فرضها على الوطن بالترهيب والعنف.
أعتقد أن على كل مواطن أردني أن يدين هذا العمل بوصفه اعتداء على إنسانيتنا ووطنيتنا، والسكوت عنه يعني تحويل الأردن إلى ساحة للصراع المسلح والعنف - لا سمح الله- لأن من حق كل إنسان أن يحمي نفسه إذا وصل التهديد لحياته.
إما أن نكون دولة تحمي مواطنيها أو أن نتحول إلى مجموعات يريد كل طرف أن يختطف حرية الآخرين.












































