- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
الإخوان وقانون الانتخاب.. ماذا عن حزب الجبهة؟
p dir=RTLيجتمع مجلس شورى الإخوان المسلمين للتشاور حول قانون الانتخاب./p
p dir=RTLالمجلس سوف يقرر لحزب جبهة العمل الإسلامي المشاركة أو المقاطعة! فلماذا لا يجتمع مجلس شورى حزب جبهة العمل الإسلامي، وأعضاؤه راشدون عاقلون وقادة سياسيون واجتماعيون في الحزب والجماعة، ونواب سابقون -وجميعهم من الإخوان المسلمين- وينظرون في أمر القانون ويقررون المشاركة أو المقاطعة؟/p
p dir=RTLكيف يقرر مجلس شورى الإخوان لمجلس شورى الجبهة؟/p
p dir=RTLما هي الوصاية القانونية أو الأخلاقية أو الدينية التي تمنح مجلس شورى الإخوان المسلمين ليقرر لمجلس شورى حزب جبهة العمل الإسلامي؟/p
p dir=RTLما هو العيب القانوني أو المانع لحزب جبهة العمل الإسلامي ليقرر في أمر الانتخابات؟/p
p dir=RTLهل هو مجلس من القاصرين أو الضعفاء أو السفهاء لتأخذ جماعة الإخوان حق الوصاية أو الحجر عليهم؟/p
p dir=RTLوإذا كان الحزب تابعا للجماعة على هذا النحو الصارخ، فما الحاجة إليه عمليا؟/p
p dir=RTLوكيف ننظر إلى قراراته وسياساته التي تمسنا على نحو مباشر؟/p
p dir=RTLفنواب ووزراء حزب جبهة العمل الإسلامي سوف يقررون (يفترض) في سياسات وتشريعات تهمنا جميعا، ولكن هؤلاء الذين يقررون مصيرنا وشأننا يقرر لهم أشباح لا نعرفهم! نحن أمام أزمة قانونية وشرعية.. وأخلاقية أيضا؛ فهناك جماعة من الناس لا نعرفهم -فلا يستطيع أحد أن يثبت أو ينفي العضوية في الجماعة وحق الانتخاب من عدمه، ولا القانون الأساسي ولا الولاية والمرجعية للجماعة، ولا السند القانوني المقبول لاختيار قادة الجماعة وسياساتها- هؤلاء الأشباح الذين لا يعرف أحد من هم ولم يتثبت أحد من عضويتهم ولا قانونية وشرعية عضويتهم في الجماعة، ولا قانونية وشرعية اجتماعهم، ولا شرعية انتخابهم لمجلس شورى الإخوان ومكتبهم التنفيذي../p
p dir=RTLيقررون لحزب جبهة العمل الإسلامي المفترض أنه الجهة القانونية الواضحة والخاضعة لقوانين الدولة ومؤسساتها ومرجعياتها./p
p dir=RTLما معنى الانتخابات من عدمها، إذن، من وجهة نظر هؤلاء؟ وما أهمية الديمقراطية والحريات إذا كنا تحت رحمة أشباح يقررون لنا ما هو الصواب والخطأ؟ ماذا نفعل وماذا لا نفعل؟/p
p dir=RTLوربما يصقعنا غدا بفتوى موقعة عن رب العالمين شيخ تخرج بالانتساب من جامعة تابعة للأنظمة الجاهلية التي لا تحكم بما أنزل الله ليحرم علينا المشاركة أو يحرم علينا المقاطعة أو يحرم على الحزب اتخاذ قرار بالمشاركة أو المقاطعة./p
p dir=RTLطبعا الحرام والحلال سيكون متعلقا بالإخوان المسلمين فقط دون سواهم، فالمشاركة سوف تحرم عليهم أو تحلّ لهم./p
p dir=RTLوالأكثر غرابة أن فتوى تحريم مشاركة الإخوان المسلمين في الوزارة كانت خلاصة رسالة ماجستير نوقشت في كلية الشريعة بالجامعة الأردنية؛ تحريم مشاركة الإخوان وليس تحريم مشاركة المسلمين./p
p dir=RTLوربما لن تصدر فتوى، ولكن سيمتثل الشيوخ والكبار والقادة والنواب والوزراء والأعيان وذوو الهيئات في حزب الجبهة لهذا القرار الذي لا يفهم ما هو سنده القانوني أو الأخلاقي أو الديني.طيب، إذا كان أعضاء الحزب وقادته من الإخوان، لماذا لا يجتمعون ويقررون بدون وصاية الجماعة على الأقل لأجل التقية والتمويه علينا؟/p
p dir=RTLspan style=color: #ff0000;الغد/span/p











































