- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الأردن بين إرثين!
التقديرات تقول ان سبعين مليوناً من الدنانير انفقها المرشحون على حملاتهم الانتخابية ، والرقم غير دقيق ، لانه يؤشر على فترة الاسابيع الماضية فقط.
هناك من انفق مبالغ هائلة على مدى السنوات الماضية ، تمهيداً لهذه المرحلة ، سواء من النواب السابقين ، او الطامعين بالنيابة ، واذا تمت حسبة الانتخابات بهذه الطريقة فان المبالغ تصل الى ارقام فلكية جداً.
في مدينة ما وفي اوقات المساء ، مررت من شارعها الرئيسي واذ بالمقرات الانتخابية المتجاورة تحشد الالاف ، وكل مقر يقدم طعام العشاء ، والالاف يقفون لتناول المناسف ، ولا تعرف ما هي علاقة المناسف بالتصويت ، او عمق دلالتها بشأن كرم المرشح وحنوه.
من الطبيعي بعد انفاق هذه المبالغ على شكل مساعدات نقدية ، او عبر شراء الاصوات ، او مآدب الطعام ، ان يدير النائب ظهره للناس بعد ان يصل الى مجلس النواب ، لانه دفع كلفة التصويت ، سواء خلال هذه الفترة او على مدى سنوات.
قلة من النواب تبقى ملتزمة تجاه الناس ، واغلب النواب للاسف الشديد ، يعتبرون ان الناخبين اجراء حصلوا على ثمنهم ، خلال الحملات الانتخابية او ما قبل ذلك ، والناخب الذي يقبل هكذا معادلة عليه ان لا يلوم النائب الذي ينقلب عليه لاحقاً.
اياً كان الذي سيفوز او سيفشل ، فان ما هو مهم امر واحد فقط ، هو عدم حدوث عنف يوم الاقتراع ، على يد المرشحين وانصارهم ، او بعد الفرز ، لان العنف سيعبر عن مدى ضحالة كثيرين ، وسيعبر ايضاً عن اكاذيب هذا المرشح او ذاك ، في شعاراته.
فورات الغضب مؤكدة لان الانفاق المالي عنصر بارز في الموضوع ، فمن انفق مبالغ مالية كبيرة ، او باع ارضه ، او توسل الناس واصواتهم ، فلن يحتمل الخسارة وسينتقم من الجميع ، والذي فاز سيجد من يسعى الى افساد فوزه.
من المعيب ان تحدث اي مواجهات ، والنائب بحاجة الى سنين حتى يسترد سمعته الاساسية ، غير ان سمعة كثيرين سوف تنكشف يوم الثلاثاء وما يليه من ايام ، اذا مارس سلوكاً معيباً يمس الاستقرار العام ، واذا اخرج سلاحه واطلق النار غاضبا ، او محتفلا.
نضع ايدينا على قلوبنا ، من نفر يخطط ليوم عصيب ، وهؤلاء تحديداً ، يريدون احياء يوم التاسع من تشرين الثاني على طريقتهم ، بحيث يكونون انصاراً للزرقاوي ، قبل ان يكونوا انصاراً لاستقرار البلد ومن فيه.
الذي لن ينجح عليه ان يتذكر ان احداً لم يجبره على الترشح ، ولا على دفع كلفة الترشح ، فان لم يفز ، عليه ان يحمل يافطاته وصوره وشعاراته ويعود الى بيته ويأخذ حماماً ساخناً ، ويلوذ بالعبر من تجربته.
البلد ليس من ارث الوالد لهذا المرشح او ذاك ، وعلى هذا ليس من حق من سيفشل حرقه او هزه بردود فعل صبيانية ، فيما ارث الوالد الحقيقي من مال وعقار وعلاقات ، فقد تم انفاقه وتبديده من اجل شراء الوجاهة عبر موقع نيابي ، بقرار ذاتي وشخصي.
الاردن قبلهم جميعاً ، وبعدهم جميعاً ، اليس كذلك؟.
الدستور












































